‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير بالأمن وحده.. الحكومة تستعد للعام الجامعي
أخبار وتقارير - أكتوبر 9, 2014

بالأمن وحده.. الحكومة تستعد للعام الجامعي

“كاميرات مراقبة سرية، مصدات حديدية، كلاب بوليسية، شركات تأمين كبرى، تدريبات عالية الجودة لأفراد الأمن الإداري” بهذه الكلمات السابقة أعلن كافة رؤساء الجامعات المصرية في تصريحات صحفية مختلفة،استعداداتهم التامه لبدء العام الدراسي الجديد.

ومن المقرر أن تفتح 23 جامعة حكومية و22 جامعة خاصة أبوابها السبت المقبل 11 أكتوبر 2014 لاستقبال نحو 2 مليون ونصف المليون طالب في العام الدراسى الجديد 2014/ 2015.

وبخلاف المعهود فإن أغلب رؤساء الجامعات أعلنوا عن استعدادتهم الأمنية وفقط لاستقبال طلاب الجامعات، فيما لم تعلن تلك الجامعات عن استعدادات علمية أو خطط دراسية جديدة في العام الدراسي الجديد.

وتعكس التصريحات المتكررة للرؤساء الجامعات المصرية عن تكثيف الاستعدادت الأمنية لاستقبال الطلاب عن حالة الترقب والقلق التي تسيطر عليهم وعلى أجهزة الدولة المختلفة من تكرار موجة المظاهرات الغاضبة التي شهدتها الجامعات المصرية العام الماضي، لطلاب معارضين للنظام الحالي في مصر، ما أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والمصابين واعتقال المئات من طلاب الجامعات في اشتباكات بينهم وبين قوات الشرطة التي استعانت بها الجامعة.

الجامعات شوكة في حلق نظام 3 يوليو

ومثل ملف تأمين الجامعات وأحكام السيطرة على المظاهرات الطلابية الغاضبة عائقًا وتحديدًا كبيرًا أمام الحكومات المتعاقبة لما بعد أحداث الثلاثين من يونيو، وخارطة طريق 3 يوليو 2013.

وكانت حكومة الدكتور حازم الببلاوي والرئيس المؤقت عدلي منصور قد فشلت خلال العام الدراسي (2013/ 2014) في إخماد مظاهرات الطلاب خلال العام الماضي، حيث شهدت الجامعات المصرية احتجاجات ومظاهرات يومية أدت إلى سقوط عشرات القتلى والمصابين واعتقال المئات من طلاب الجامعات في اشتباكات بينهم وبين قوات الأمن.

كما يعد ملف الجامعات ذاته هو الملف الأبرز والتحدي الأهم للمشير عبدالفتاح السيسي بعد توليه السلطة في يونيه الماضي، الأمر الذي دفعه إلى إلقاء خطاب سياسي من قلب جامعة القاهرة قبل بدء العام الدارسي بأيام يحذر فيه الطلاب من الانخراط في العمل السيساسي ويحثهم على الانشغال بمجالات البحث العلمي والدارسي وفقط.

“فالكون” من حراسة السيسي لتأمين الجامعات

وفي إطار الاستعدات الأمنية للعام الدراسي الجديد، أعلنت وزارة التعليم العالى، عن توقيع بروتكول تعاون مع شركة “فالكون” للحرسات الخاصة والأمن، لتأمين عدد من الجامعات، وذلك في محاولة من النظام الحالي للاستغناء عن عودة الحرس الجامعي أو الاستعانة بقوات الشرطة. 

وبحسب مصادر خاصة فإنه تم الاتفاق على تأمين تلك الشركة لنحو 15 جامعة مصرية وهي “جامعة الأزهر، والقاهرة، وعين شمس، وحلوان، والزقازيق والمنصورة والإسكندرية وأسيوط – وبني سويف والمنصورة وبنها والمنيا”.

وتسلمت شركة “فالكون” للحراسات أعمالها في عدد من الجامعات بدءًا من الأسبوع الماضي حيث بدأت في تجديد بعض البوابات لعدد من الجامعات وقامت بعمل بوابات حديدية وغرف لأفراد الأمن.

وبينما يؤكد وزير التعليم العالي أن التعاقد مع شركة “فالكون” لتأمين الجامعة هدفه فقط الحفاظً على الجامعات من العنف، وعدم تكرار ما حدث العام الماضي”، ترى حركة “طلاب ضد الانقلاب” المعارضة للنظام في مصر، أن الهدف الحقيقي من الاستعانة بشركة “فالكون” لتأمين الجامعات المصرية، هو كبح جماح الحراك الطلابي المتصاعد في الجامعات المصرية.

وفي تصريحات خاصة لـ”وراء الأحداث” أكد محمود الأزهري المتحدث الرسمي باسم الحركة أن لديهم معلومات تؤكد أن أجهزة أمنية ومخابراتية في مصر، هي من تقف وراء شركة فالكون، وأن خير دليل على ذلك أنها الشركة الوحيدة من بين شركات التأمين في مصر التي أوكل لها تأمين الحملة الدعائية للمشير عبدالفتاح السيسي. 

كاميرات مراقبة سرية تغطي جامعة القاهرة

ومن بين الجامعات المصرية تستقبل “جامعة القاهرة” أعرق الجامعات المصرية العام الدراسي الجديد بكاميرات مراقبة موضوعه في أماكن سرية يصعب الوصول إليها بحسب تصريحات للرئيس الجامعة الدكتور جابر نصار.

ووفقًا لبوابة الشروق، فإن نصار أكد أنه تم الإنتهاء من تغطية أسوار الجامعة بصاج حديدى، لمنع تهريب الطلاب المشاغبين للأسلحة والألعاب النارية”، مؤكدًا بدء تسيير دوريات للأمن الإداري في محيط الجامعة بشكل دائم، فضلاً عن زيادة قوات الانتشار السريع المدعمة بالدراجات النارية للتعامل مع “أي أعمال شغب أو عنف”، حسب قوله.

كما أكد أن الأمن الإداري يتكون من 600 فرد أمن، وأن الجامعة ستستعين بشركة أمن خاصة؛ ليصل العدد لـ800 فرد، فضلًا عن تفعيل بروتوكول التعاون مع وزارة الداخلية، والخاص بالسماح للشرطة أن تدخل الحرم الجامعي وقت حدوث ما أسماها بأعمال الشغب أو العنف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …