‫الرئيسية‬ عرب وعالم إيران تكشف أجنحتها العسكرية في بلاد العرب
عرب وعالم - ديسمبر 31, 2014

إيران تكشف أجنحتها العسكرية في بلاد العرب

كشفت إيران عن أجنحة عسكرية تابعة لها في الدول العربية تحت مسمى الجيوش الشعبية يبلغ حجمها أضعاف حزب الله بعشرات المرات، مؤكدة سعيها لتصدير مبادئ ثورتها الإسلامية وصياغة نظام سياسي وأمني جديد في المنطقة.

 وقال العميد حسين سلامي نائب قائد الحرس الثوري خلال ندوة خاصة لمناقشة الدور البريطاني في أحداث عام 2009 التي تلت الانتخابات الإيرانية ونقلتها وكالة أنباء “فارس” إن قوات الحشد الشعبي في العراق تخضع الي قيم الثورة وان الحوثيين يقاتلون وفق مخطط مدروس وكل شئ يتحرك في اليمن وبيروت والعراق تحت قيم الثورة.

واضاف أن ايران باتت اليوم تملك جيوشا تعادل عشرات المرات لحزب الله وأن أمريكا وبريطانيا يعلمون بذلك.

وحدد سلامي قوة إيران وحلفائها في العالم العربي، قائلا: “إن الحلفاء يتخذون

“الثورة الإسلامية والباسيج (التعبئة الشعبية) نموذجاً”، مؤكدا أن طهران “تساهم في صوغ نظام سياسي وأمني جديد” في المنطقة. وتملك المبادرة في تأسيس هذا النظام.

واوضح أن “سورية هي الأخری تملك جيشاً شعبياً يرتبط بالثورة الإسلامية ويستند إلى نموذج الباسيج”.

وتابع: “في اليمن هناك تنظيم أنصار الله الذي يستلهم مفاهيم الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وهناك الجماعات الجهادية الفلسطينية، وهي في مواجهة مستمرة مع الكيان الصهيوني”، بحسب قوله.

وأضاف أن “الثورة الإسلامية الإيرانية اليوم لا تعمل على نشر الثقافة التي توقظ أذهان العالم الإسلامي وتنميها فحسب، بل تعمل على تفعيل المواجهة التي سحبت البساط من تحت (أقدام) القوی الأجنبية في المنطقة”، موضحا أن “الأميركيين الذين يتحركون باستراتيجية ناقصة فشلوا في مواجهة جهاد الشعب الإيراني وهو القوة الفاعلة والمحركة للجهاد في العالم الإسلامي”.

من جهته قال رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني إن بلاده استطاعت أن تشكل قوة ردع تحفظ أمنها وتساعدها على الوقوف في وجه التهديدات.

وتتزامن التصريحات الإيرانية مع تأكيدات من دوائر غربية ومعارضين سوريين أن إيران أسست بالفعل ما يسمى حزب الله السوري في سوريا كذراع عسكرية ضاربة تابعة مباشرة لها.

وبحسب تلك التقارير فإن هذا الحزب تم تكوين بحيث يكون فوق القوانين السورية ولا يخضع لسلطات النظام السوري بمختلف مستوياتها، وأنه يتكون من عدة آلاف من المقاتلين الإيرانيين من الحرس الثوري منحوا أوراقاً ثبوتية سورية، ومن عراقيين ويمنيين، وأفغان.

من ناحيتها تقول المعارضة السورية إن قادة حزب الله السوري إيرانيون ولبنانيون وتشرف إيران عليه بشكل مباشر وغير مباشر، سواء عبر قادة من الحرس الثوري الإيراني المتواجدين في سوريا، أو عبر قادة ميدانيين من حزب الله اللبناني.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد وعد إيران بنفوذ إقليمي كبير إذا وافقت على كبح برنامجها النووي، وقال في مقابلة مع الإذاعة الوطنية إن إيران يمكن أن تصبح “قوة إقليمية ناجحة للغاية” إذا وافقت طهران على اتفاق طويل بشأن البرنامج النووي.

وقال أوباما في المقابلة مع الإذاعة الوطنية إن إيران يجب أن تنتهز فرصة التوصل لاتفاق يمكن أن يرفع العقوبات التي تصيب اقتصادها بالشلل، مضيفا: “لأنها إذا فعلت ذلك فسيكون هناك مواهب وموارد وتطور داخل إيران وستصبح قوة إقليمية ناجحة للغاية تلتزم أيضا بالمعايير والقواعد الدولية وسيكون هذا من مصلحة الجميع”.

كما تأتي تصريحات المسؤولين في إيران مع اختتام الجيش مناوراتٍ عسكرية واسعة استمرت ستة أيام، اختبرت خلالها أسلحة جديدة.

وقد جرت في المنطقة الواقعة بين شرق مضيق هرمز وشمال المحيط الهندي، إذ تشمل ولايات بلوشستان وسيستان على الحدود مع باكستان جنوب إيران، وامتدت المناورات على مساحة 2.2 مليون كلم وشارك فيها 13 ألف جندي.

وتركز المناورات التي أطلق عليها “محمد رسول الله” على اختبار منظومات 

صاروخية جديدة. وجربت إيران لأول مرة خلالها طائرة “انتحارية” بلا طيار تهاجم هدفها وتنفجر فيه، وذلك في ثاني أيام المناورات العسكرية.

ويرى محللون أن رسالة طهران من المناورات هي بداية لما يسمى بالتحالف الإقليمي بقيادة ايران، ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …