‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير النديم: قتل 272 وتعذيب 289 واختفاء 119 في أسوأ عام للسيسي
أخبار وتقارير - يونيو 13, 2015

النديم: قتل 272 وتعذيب 289 واختفاء 119 في أسوأ عام للسيسي

“العام الأول من حكم عبد الفتاح السيسي هو الأسوأ على الإطلاق من حيث انتهاكات حقوق الإنسان منذ تأسس المركز في عام 1993″، بهذه الكلمات وصف مركز “النديم لتأهيل ضحايا التعذيب”- منظمة مجتمع مدني مصرية- العام الأول من حكم السيسي.

وأكد المركز- في التقرير الصادر عنه بعنوان “كشف حساب عام من حكم السيسي”- أن إجمالي انتهاكات الشرطة ضد المواطنين في العام الأول للسيسي ضمت 289 حالة تعذيب، و272 حالة وفاة خارج إطار القانون.

كما كشف المركز عن رصده 119 حالة اختفاء قسري خلال عام السيسي الأول، و97 حالة إهمال طبي، و63 حالة إصابة نتيجة إطلاق نار في الشارع، و52 حالة تكدير جماعي، و27 حالة تعذيب جماعي، و27 حالة ضرب، و16 حالة اعتداء جنسي، و15 حالة اعتقال رهائن، و10 حالات إهمال طبي لإصابات نتجت عن التعذيب، و8 حالات تحرش جنسي، و7 حالات تنفيذ حكم إعدام، و3 حالات احتجاز أهالي أثناء زيارة السجون، وحالتي اعتقال ثم وفاة وادعاء مطاردة الأمن.

وبحسب التقرير، فإنه إلى جانب الشوارع والميادين التي قُتل فيها متظاهرون برصاص الشرطة والجيش، فقد شهدت كذلك كل من سجون طرة وأبو زعبل وبنها العمومي وبني سويف وعتاقة بالسويس والعريش ودمنهور والغربينات والمنصورة العمومي والمنيا شديد الحراسة وقنا العمومي وغيرها من السجون على مستوى الجمهورية حالات وفاة متعددة، نتيجة الإهمال الطبي أو التعذيب.

طريقة رصد الانتهاكات

وأوضح التقرير أن ما جمعه مركز النديم من انتهاكات وزارة الداخلية المصرية، جاء من الصحافة الورقية والإلكترونية، خلال العام الذي حكم فيه عبد الفتاح السيسي رسميا، أي أنه مسئول عن سياسات الدولة ومؤسساتها، ومن ثم فإنه مسئول عما رصده المركز من انتهاكات.

وأشار التقرير إلى أن الحصر لا يتضمن الانتهاكات التي رصدها مركز النديم من
خلال المترددين عليه، كما لفت إلى أن مصطلح الإخفاء القسري يعني “أفراد اختطفتهم أو اعتقلتهم أو قبضت عليهم قوات الأمن ولم يمثلوا أمام النيابة أو لم يتمكن أهلهم أو محاموهم من الاتصال بهم أو معرفة مكان تواجدهم بعد مرور 48 ساعة من غيابهم، وإن كان بعضهم قد مر على اختفائه أسابيع وشهور.. البعض يظهر بعض ذلك في المحاكم أو السجون أو تكتشف جثته في المشارح أو العراء.

الداخلية تقتل وتتنصل!

وأشار التقرير إلى أن وزارة الداخلية كثيرا ما تنفي عن نفسها تهمة التسبب في وفاة المحتجزين، حين تكون الوفاة نتيجة لمرض مزمن أو حاد، وكأن الداخلية غير مسئولة عن صحة من تحتجزهم، سواء كانوا جنائيين أو سياسيين”.

ولفت التقرير إلى أن أرشيف العام الماضي “مليء بالحالات التي كان يمكن إنقاذها لو أنها حصلت على الرعاية الطبية اللازمة، والتي حرمت منها نتيجة تعنت إدارة السجن أو النيابة أو إهمال أطباء السجون”.

وبحسب التقرير، فإن الأمر نفسه ينطبق على من قضوا بسبب الاختناق نتيجة التكدس وسوء التهوية، حيث مسئولية سلامة وحياة هؤلاء هي أيضا مسئولية وزارة الداخلية التي تضرب بعرض الحائط معايير السلامة الصحية حين تكدس الزنازين بالمحتجزين حتى لا يبقى لهم الحد الأدنى من المساحة للجلوس والنوم والتنفس”.

تعذيب بالكهرباء وحرق بالسجائر

كما أكد التقرير أن أرشيف التعذيب “لا يعني الضرب أو السب رغم أن كلاهما مدرج في تعريف التعذيب. وإنما يعني الصعق بالكهرباء والحرق بالسجائر والتعليق لساعات طويلة من الساعدين أو القدمين والهجوم بالكلاب البوليسية والتعرية والإغراق في الماء شديد البرودة أو السخونة”.

وورد في الأرشيف تمييز بين التعذيب الجماعي وبين التكدير الجماعي، والمقصود بالأول استخدام الوسائل المذكورة أعلاه، وخاصة الصعق الكهربائي لجماعات من المحتجزين، في حين أن التكدير يتمثل في الحرمان من التريض أو الطعام أو الكتب أو حملات التفتيش العنيفة التي عادة ما يصاحبها إتلاف لممتلكات المحتجزين من أغطية وملابس”.

شاهد التقرير كاملا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …