حقيقة بيع سيارة “أبو تريكة” بسبب حاجته المادية
شهدت الأيام الماضية جدلا كبيرا حول بيع اللاعب محمد أبو تريكة سيارته؛ بسبب حاجته المادية، عقب التحفظ على أمواله بتهمة الانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين.
حيث أشار الإعلامى المثير للجدل أحمد شوبير إلى أن أبو تريكة قام ببيع سيارته؛ بسبب مروره بأزمة مالية فى أعقاب قرار التحفظ على أمواله من قبل لجنة حصر أموال جماعة الإخوان.
وكتب شوبير على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”: “أبو تريكة يبيع سيارته بعد أزمة التحفظ على أمواله”.
وكانت أخبار انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعى تفيد بقيام “الماجيكو” بعرض سيارته – التى أشاروا إلى أن سعرها يصل إلى 220 ألف جنيه – للبيع لمروره بضائقة مالية؛ بسبب قرار لجنة حصر أموال الإخوان بالتحفظ على أمواله.
وعقب انتشار تلك الأنباء نفى محمد أبو تريكة، نجم الأهلى ومنتخب مصر المعتزل، ما تردد حول عرض سيارته للبيع ، وأكد لموقع “المصري اليوم” أن تلك السيارة التي تم نشر صورها تم بيعها قبل ثلاث سنوات، ولا صحة على الإطلاق لما ردده البعض عن بيعها لسد ديونه الآن.
وقال أبو تريكة: إنه ملتزم بقرار التحفظ على أمواله وممتلكاته، وإنه حاليا لا يجوز له التصرف فيها، لكنه يتخذ الإجراءات القانونية اللازمة لإلغاء هذا القرار كأي مواطن مصري.
ثم تأكدت الحقيقة من خلال تصريحات لللاعب وليد سليمان التى كشف فيها أنه اشترى سيارة أبو تريكة عام 2012 أى قبل 3 أعوام، وكانت رخصتها سارية حتى العام 2013.
وكشف سليمان عن مفاجأة جديدة، وهى أنه هو من باع السيارة، ماركة bmw بنفس رخصة أبو تريكة لشخص آخر، لافتا إلى أنه لا ينسى موقف أبو تريكة معه عندما علم أن سيارة وليد تحطمت تحت حطام العمارة التى انهارت، وأن أبو تريكة بادر من جانبه عارضا عليه سيارته، وضحى ومنحه السيارة وقتها بسعر زهيد .
وتقدم أبو تريكة تقدّم بتظلم إلى لجنة التحفظ على أموال جماعة الإخوان؛ بسبب التحفظ على أمواله، إلا أن اللجنة رفضت طلبه وأيدت استمرار قرارها.
كانت لجنة حصر وإدارة أموال جماعة الإخوان، برئاسة المستشار عزت خميس، قررت رفض التظلم المقدم من “أبو تريكة”، وشركته “أصحاب تورز للسياحة”، على قرار التحفظ على أمواله، وحساباته الشخصية بالبنوك، وذلك بعد اتهامه بتسريب أموال لجماعة الإخوان، وتمويل عمليات العنف ضد المصريين، وهى الاتهامات التى أثارت استياء من جانب قطاعات واسعة من المصريين على كافة انتماءاتهم الرياضية والسياسية.
إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟
ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …















