‫الرئيسية‬ عرب وعالم الأعنف منذ سنوات.. اقتحام وحشي للأقصى فجر اليوم
عرب وعالم - أكتوبر 13, 2014

الأعنف منذ سنوات.. اقتحام وحشي للأقصى فجر اليوم

قالت “مؤسسة الأقصى للوقف والتراث”: إن قوات كبيرة من الشرطة الصهيونية اقتحمت بعد صلاة فجر اليوم الإثنين المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، وذلك في تمام الساعة 6:20 فجرًا، وبدأت بإطلاق وابل كثيف من القنابل الصوتية والحارقة وغاز الفلفل، والرصاص المطاطي المحشو بالمعدن، على المصلين والمعتكفين والمرابطين فيه، وهم من كبار السن في الأغلب الذين استطاعوا دخول الأقصى في صلاة الفجر من الرجال، أو من المعتكفين الذين اعتكفوا فيه منذ ليلة أمس.

وأضافت المؤسسة، في بيان عاجل لها: “ثم حاصرت بشكل مكثف الجامع القبلي المسقوف، وأطلقت وابلاً أكثر كثافة من القنابل المختلفة، مما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات لم يُعرف عددها، وخرجت من داخل الأقصى نداءات استغاثة؛ بسبب عدم وجود طواقم إسعاف في مثل هذه الساعة المبكرة”.

اقتحام وحشي على المسجد الأقصى

وتابع البيان: “منذ ما قبل صلاة الفجر حاصرت قوات كبيرة المسجد الأقصى من جميع الأبواب وانتشرت بكثافة عند جميع الأبواب، وحشدت قوات خاصة في ساحة البراق، ومنعت من هم دون الخمسين من الرجال من دخول الأقصى، فيما منعت النساء بالمطلق؛ مما اضطر المصلين لأداء صلاة الفجر في المواقع القريبة من بوابات الأقصى، وبعد انتهاء صلاة الفجر بدقائق، تم إغلاق جميع البوابات، ومنع دخول المصلين بالمطلق ثم بدأ اقتحام وحشي للمسجد الأقصى”.

واعتبرت المؤسسة أن “هذا الاقتحام العسكري في مثل هذه الساعة المبكرة أمر خطير وتصعيد احتلالي يُضاف إلى سلسلة التصعيدات الأخيرة”، ورجحت المؤسسة “أن يكون هذا الاقتحام تهيئة لاقتحامات محتملة اليوم دعت إليها منظمات الهيكل المزعوم، وحركات وشخصيات أخرى، منها موشيه فيجلين نائب رئيس الكنيست”، ودعت المؤسسة في بيانها “إلى تحرك إسلامي عربي فلسطيني عاجل لحماية وإنقاذ الأقصى”.

إلقاء قنابل والاعتداء بالهراوات على المصلين لإخلاء الساحات

إلى هذا أفادت مصادر فلسطينية بأنه “اقتحم المئات من الجنود الصهاينة المدججين بالسلاح، ساحات المسجد الأقصى المبارك، عبر بابي السلسلة وحطة، وألقوا القنابل الصوتية والغازية والأعيرة المطاطية باتجاه المصلين، لتأمين اقتحامات المستوطنين بقيادة نائب رئيس الكنيست المتطرف “موشيه فيجلن” بمناسبة عيد العرش”.

وأضافت المصادر: “وأفاد شهود عيان تواجدوا في المسجد الأقصى لحظة الاقتحام بأن قوات الاحتلال اقتحمت وبصورة مفاجئة ساحات المسجد الأقصى المبارك، عبر باب المغاربة والسلسلة، عند الساعة الـ6:15 صباحًا؛ أي بعد انتهاء صلاة الفجر وخروج المصلين من المسجد والساحات”.

وأضاف الشهود “أن قوات الاحتلال ألقت القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية بكثافة باتجاه جميع المصلين الذين تواجدوا بالساحات، علمًا بأن معظمهم من كبار السن، كما اعتدت عليهم بالضرب بالهراوات لإخلاء الساحات من المصلين وأجبرتهم تحت التهديد بمغادرة الساحات”.

وتابع الشهود: “إن قوات الاحتلال تمركزت عند باب مصلى الجنائز التابع للمسجد القبلي، وأمطرت من خلاله المعتكفين بالقنابل، وشوهدت ألسنة الدخان تتصاعد من داخله”.

الشرطة: وضع حواجز ومتاريس لمنع إغلاق باب المدخل الأخير بالمسجد الأقصى

وأفادت الناطقة بلسان الشرطة لوبا السمري في بيان صحفي الليلة الماضية بأنه تراكمت بشرطة القدس معلومات حول شبان عرب مكثوا خلال ساعات الليل بالحرم القدسي الشريف، جمعوا حجارة ومفرقعات وأعدوا زجاجات حارقة داخل المسجد الأقصى؛ بهدف القيام بالاشتباك والمواجهة مع قوات الشرطة والاخلال بالزيارات (للأجانب وغير المسلمين) الاعتيادية بالحرم.

وأضاف البيان: “إضافة لذلك، قاموا بوضع حواجز ومتاريس لمنع إغلاق باب المدخل الأخير بالمسجد الأقصى وبما تضمن خزائن أحذية التي ثبتت على أبواب المسجد.. قضبان حديدية، لوحات خشبية وشريط جدار من الاسلاك الحديدية الشائكة التي تم تثبيته أيضًا للأبواب بشكل يتعذر معه إغلاق الأبواب.

إضافة لذلك، نصبوا داخل المسجد حواجز خشبية وشبكة المعدة لاختباء المخلين بالنظام الذين من وراء هذه الواقيات يقومون برشق الحجارة والمفرقعات.

جملة من الأعمال والنشاطات التي تبرهن على الإعدادات المسبقة ونوايا الشبان المخلين للقيام بمنع إغلاق أبواب المسجد أمام قوات الشرطة، والقيام بمواجهات واشتباكات وإلحاق الأذى بأفراد الشرطة بواسطة الحجارة المفرقعات والزجاجات الحارقة التي تم إعدادها مسبقًا.

رصد عدد من الملثمين وبأيديهم حجارة وهم يثبتون الحواجز والمتاريس على مدخل المسجد الأقصى

وتابع البيان: “هذا ومع الانتهاء من صلاة فجر اليوم الإثنين، تم رصد عدد من الملثمين وبأيديهم حجارة وهم يثبثون الحواجز والمتاريس على مدخل المسجد، وإلى ذلك قامت قوات بقيادة قائد القدس اللواء يوسي بريانتي بالدخول لحيز الحرم القدسي ومفاجأة الشبان الذين ما لبثوا ان هربوا لداخل المسجد الاقصى متمترسين ومختبئين وراء الحواجز التي أعدوها مباشرين برشق الحجارة والمفرقعات تجاه قوات الشرطة الذين ردوا بإبعادهم إلى الوراء مع استخدام وسائل التفريق، مزيلين بوقت قصير كافة الحواجز والمتاريس التي تم وضعها، وبالتالي قاموا بإغلاق أبواب المسجد في حين يمكث الملثمون داخلاً منه.

هذا ومن المقرر افتتاح باحات الحرم القدسي اليوم أمام الزوار في حوالي الساعة 07:30 كالمخطط له مع تأكيد الشرطة على مواصلتها العمل بحزم واصرار ضد كل من تسول لة نفسة محاولة المس بالقانون كما وستعمل جاهدًا لاعتقالهم وتقديمهم للعدالة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …