‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير بعد وصفه بالمدبر.. مدير «إدارة المفرقعات»: انفجار كوبري أحمد سعيد سببه «لعب عيال»
أخبار وتقارير - نوفمبر 24, 2014

بعد وصفه بالمدبر.. مدير «إدارة المفرقعات»: انفجار كوبري أحمد سعيد سببه «لعب عيال»

“رجال الأمن يكثفون من جهودهم لضبط المتورطين للبحث فى ملابسات الواقعة التى تهدف إلى إثارة الفزع للمواطنين”.. هكذا جزمت الصحف المصرية أن انفجار عبوة “صوت” بمطلع كوبرى أحمد سعيد بجوار مدرسة صقر قريش التابعة لدائرة قسم الظاهر، إنما هي عملية مدبرة لزعزعة استقرار الوطن.

لكن- وبعدها بساعات- كشف اللواء علاء عبدالظاهر، مدير إدارة المفرقعات بالقاهرة، صباح الإثنين، أن الانفجار الذي وقع أعلى كوبري أحمد سعيد، مساء الأحد، كان سببه عبوة “صوت” بداخلها كمية من البارود، بالإضافة إلى مواد تستخدم في تصنيع الألعاب النارية.

وأضاف: «الانفجار لم ينتج عنه أية خسائر في الأرواح أو تلفيات، ووراء الواقعة مجموعة من الصبية وفتاة، صوروا العبوة قبل انفجارها، وما حدث ليس سوى (لعب عيال)، وخبراء المفرقعات انتقلوا إلى مكان البلاغ، ولم يعثروا على أي مواد متفجرة بالمنطقة».

وكان مصدر أمنى بمديرية أمن القاهرة قد قال: إن عقيدًا من القوات المسلحة شاهد جسمًا غريبًا تقوم فتاة بتصويره بجوار مدرسة صقر قريش بمطلع كوبرى أحمد سعيد بالظاهر وبصحبتها شابان، وحدث بعدها بدقائق انفجار نتيجة لعبوة “صوت”، مما أدى إلى إثارة الذعر بالمنطقة، حيث أخطر رجل القوات المسلحة غرفة الحماية المدنية التى دفعت بخبرائها إلى المكان.

أضاف المصدر، في تصريحات صحفية، أن الفتاة كان بصحبتها جهاز “تابلت” تقوم بتصوير العبوة الصوتية التى انفجرت بالمكان، ولكن حدثت مشادة بين مجموعة من الشباب بالمكان.

وأشار إلى أن خبراء المفرقعات بالقاهرة انتقلوا للبحث فى ملابسات الحادث، وتبين من خلال الفحص انفجار عبوة صوتية بدون وقوع أى إصابات أو إحداث أى تلفيات بالمكان.

وكانت غرفة عمليات الحماية المدنية بالقاهرة قد تلقت بلاغا من غرفة النجدة بوقوع انفجار بجوار إحدى المدارس، وعلى الفور انتقل خبراء المفرقعات بالقاهرة إلى المكان وبصحبتهم أجهزة كشفية بالفحص، ولم يتم العثور على أى مواد متفجرة بمحيط المكان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …