‫الرئيسية‬ عرب وعالم يدلين: السيسي يعتبر حماس عدوًا ويحارب لصالح إسرائيل بسيناء
عرب وعالم - نوفمبر 23, 2014

يدلين: السيسي يعتبر حماس عدوًا ويحارب لصالح إسرائيل بسيناء

قال مدير معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيليّ، الجنرال في الاحتياط، عاموس يدلين إن الحرب الدائرة التي يشنها المشير عبد الفتاح السيسي في شبه جزيرة سيناء ليست ضدّ إسرائيل إنمّا ضد المصريين.

 وقال يدلين في كلمة له بمؤتمر “قيادات الحركة الكيبوتسية” أن المشير عبد الفتاح السيسي يرى أنّ حركة المقاومة الإسلاميّة “حماس” عدوًا لدودًا، كما تراها إسرائيل تمامًا، ولذلك يشن الحرب عليها ويفسر الإجراءات التي يتخذها الجيش المصري على الحدود المصرية مع قطاع غزة.

وأكد يدلين الذي شغل منصب رئيس شعبة الاستخبارات العسكريّة في الجيش الإسرائيلي في المحاضرة التي وصفها الإعلام العبري بــ”الهامة والمثيرة” أن “إسرائيل” في أمان بسبب أوضاع الجيوش العربية المحيطة به.

وبحسب وسائل الإعلام العبريّة، فقد قام الجنرال يدلين بتلخيص أوضاع الجيوش المحيطة في إسرائيل؛ بحيث تطرق أولاً إلى الوضع في شمال “إسرائيل” وقال: إنّ حزب الله يستطيع في كل يوم أنْ يكبس على زر ويبدأ بإطلاق الصواريخ على إسرائيل، ولكنّه لا يفعل ذلك، لافتًا إلى أنّ الجيش العربيّ السوريّ ليس لديه سيطرة تقريبًا في مرتفعات الجولان السوريّ، كما أنّه ليس في حالة جاهزية لمحاربة إسرائيل.

وكان الجنرال يدلين كشف النقاب مؤخرًا عن اختراق الجهاز الذي كان يترأسه لعدد من الدول العربيّة من أبرزها مصر وتونس المغرب والعراق والسودان واليمن ولبنان وإيران وليبيا وفلسطين وسوريّة.

وقال يدلين، كما نقلت عنه القناة السابعة الإسرائيليّة، إنّ شعبة الاستخبارات العسكريّة تمكّنت من نشر شبكات جمع معلومات في تونس قادرة على التأثير السلبيّ أو الإيجابيّ في جميع المجالات السياسيّة والاقتصاديّة والاجتماعيّة في هذه البلاد، بالإضافة إلى ليبيا والمغرب.

ولم يكشف يدلين طبيعة هذه الاختراقات داخل المغرب، أكّد قائلاً إنّ مصر هي الملعب الأكبر والأهم لنشاطات المُخابرات الإسرائيليّة، لافتًا إلى أنّ العمل تطورّ حسب المخطط المرسوم منذ عام 1979؛ حيث تمّ إحداث اختراقات سياسيّة وأمنيّة واقتصاديّة وعسكريّة في أكثر من موقع، على حدّ تعبيره.

تصريحات يدلين والاجراءات التي يقوم بها الجيش المصري من إغلاق لمعبر رفح وتشديد الحصار على قطاع غزة وهدم الأنفاق يتزامن مع حملة إعلامية مركزة في الإعلام المصري تهدف لشيطنة حركة حماس وهو ما اعتبرته الحركة استهدافًا للمقاومة.

وقالت حركة “حماس” في بيان لها وصل وراء الأحداث نسخة منه إن “بعض وسائل الإعلام المصرية تحاول النيل من سمعة الحركة وتاريخها ونضالاتها من خلال الزج بأسماء بعض قياداتها في أحداث سيناء”، شمال شرقي مصر.

وأضاف المتحدث باسم “حماس”، فوزي برهوم، أن حركته ترفض “السياسة الإعلامية المشبوهة” لبعض وسائل الإعلام المصرية التي تجاوزت حدود أخلاقيات العمل الصحفي.

واعتبر أن “حملات التشويه المبرمجة التي تمارسها بعض وسائل الإعلام المصرية تتقاطع مع الحملات الإسرائيلية التي تهدف إلى النيل من الحركة وقياداتها والمقاومة والشعب الفلسطيني”.

ونفى المعلومات التي نشرتها وسائل إعلام مصرية حول علاقة رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” خالد مشعل وعدد من قيادات الحركة بعملية “كرم القواديس” التي استهدفت، الشهر الماضي، جنودًا للجيش المصري في سيناء.

ويوم 24 أكتوبر الماضي، شن مجهولون هجومًا استهدف نقطة عسكرية، بمحافظة شمال سيناء (شمال شرق)، أسفر عن سقوط 31 قتيلاً، و30 مصابًا، وفق حصيلة رسمية، وهو الأمر الذي أعلن على إثره الجنرال عبد الفتاح السيسي، فرض حالة طوارئ لمدة 3 أشهر مرفوقة بحظر تجوال طوال ساعات الليل، بمناطق في شمال سيناء.

كما استنكرت الحركة، نظر محكمة مصرية في دعوى مقدمة لها، تطالب بإدراج جناحها المسلح “كتائب عز الدين القسام”، كمنظمة إرهابية.

وقال الحركة: “إعلان محكمة القاهرة للأمور المستعجلّة بدء أولى جلساتها للنظر في دعوى قضائية تطالب بحظر كتائب القسام الجناح المسلّح للحركة، وإدراجها كمنظمة إرهابية، يهدف إلى تشويه سمعة القسام”.

ووصفت الاتهامات الموجهة لكتائب القسام بـ”الباطلة”، مشيرًا إلى أن هدفها تشويه حركة حماس، وجناحها الذي يخوض حروب متكررة ضد إسرائيل، وانتصر خلالها.

كما استنكرت ما وصفته بـ”التحريض والكذب”، من قبل بعض وسائل الإعلام المصرية، بهدف الزج بكتائب القسام في أتون الخلافات السياسية، والمطالبة بحظرها، والتعامل معها كمنظمة إرهابية.

وأضاف: “للأسف هذه المواقف تطابق تمامًا، مواقف إسرائيل من المقاومة الفلسطينية”.

يذكر أنه في مارس 2013، قضت محكمة الأمور المستعجلة بوقف نشاط حركة “حماس”، داخل مصر، واعتبارها إرهابية، وحظر أنشطتها بالكامل، والتحفظ علي مقراتها داخل البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …