‫الرئيسية‬ تواصل اجتماعي تدشين “اكسر كلابش” بعد مشاركة 20 ألفًا في “الموجة الثالثة” لإضراب السجون
تواصل اجتماعي - نوفمبر 22, 2014

تدشين “اكسر كلابش” بعد مشاركة 20 ألفًا في “الموجة الثالثة” لإضراب السجون

أعلنت اللجنة العليا لانتفاضة السجون تدشين حركة جديدة تحت اسم “اكسر كلابش”، قالت إنها تهدف لـ”تحرير المعتقلين من سجونهم، بكافة الطرق النضالية، سواء بالنضال القانوني، أو النضال الثوري بكافة أشكاله التصعيدية”، وذلك في ختام الموجة الثالثة التي انتهت أمس لأنتفاضة السجون.

وقالت اللجنة إن نحو 20 ألفًا من المعتقلين في سجون مصر شاركوا فيما يسمى “الموجة الثالثة” لإضراب ينفذه سجناء عن الطعام، داخل 76 سجنًا ومقر احتجاز، وانتهى أمس الجمعة، في الوقت الذي شكك فيه مسئول بوزارة الداخلية في إضراب المحبوسين، وتساءل: كيف حصروا هذه الأعداد؟، فيما قال محامون إن مساجين تعرضوا للضرب من قوات خاصة بسبب هذا الإضراب داخل الزنازين.

وقال بيان صادر عن اللجنة: “أضرب عن الطعام لمدة 4 أيام 19 ألفًا و400 محبوس في 76 سجنًا ومقر احتجاز، ورددوا يوميًّا بأصواتهم هتافات تطالب بالحرية لهم ولهذا الوطن”، مضيفًا “أسر المعتقلين والمتضامنين شاركوا في الموجة بإضراب تضامني، بإجمالي 14 ألف أسرة”.

وأضاف البيان: إن “انتفاضة السجون الثالثة انتهت أمس الجمعة، وكانت صرخة مدوية لمدعي الدفاع عن حقوق الإنسان، ولتنزع ورقة التوت عن كل من يتشدق بقيم الحرية”.

وتابع: “شهدت الأيام الأربعة للانتفاضة (الموجة الثالثة للإضراب)، حراكًا واسعًا على الأرض في الميادين والشوارع من روابط أسر المعتقلين، والتي بلغت قرابة 300 فعالية مؤيدة للانتفاضة، نظمتها روابط أسر المعتقلين في 12 محافظة”.

و”اللجنة العليا لانتفاضة السجون” هي حركة حقوقية معارضة للسلطات الحالية في مصر، معنية بتوثيق أوضاع السجناء المعارضين للسلطات الحالية؛ حيث يقوم السجناء المشاركون فيها بالإضراب عن الطعام، والزيارات، وأحيانًا الشراب، لمدد يتم الإعلان عنها عقب بدء الإضراب، في محاولة للضغط على إدارات السجون المختلفة لتحسين أوضاعهم المعيشية وتنفيذ طلباتهم.

وبدأت الموجة الأولى في 30 أبريل الماضي واستمرت 3 أيام، وتلتها الموجة الثانية لانتفاضة السجون في 30 مايو الماضي، واستمرت لمدة أسبوع.

كانت اللجنة العليا لإضراب السجون أعلنت عن بدء إضراب عن الطعام، الثلاثاء الماضي، مدة 3 أيام، ثم أعلنت الخميس مده إلى مساء الجمعة.

وتتمثل مطالب المحبوسين، حسب بيان سابق للجنة، في “وقف المحاكمات المسيسة للمعتقلين، والإفراج الفوري عن كل المعتقلين الذين لم يتم تقديمهم لأي محاكمة أو النيابة العامة، وكذلك وقف كافة أشكال التعذيب والانتهاكات الجسدية والنفسية بحق المعتقلين، وتوفير الرعاية الصحية المناسبة للمرضى، وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك وقف الانتهاكات التي تحدث بحق الأطفال القصر المعتقلين في المؤسسات العقابية ودور رعاية الأحداث”.

وقال اللواء أبو بكر عبد الكريم، مساعد وزير الداخلية لقطاع حقوق الإنسان، تعليقًا علي هذه الأنباء: “هذا كلام عار من الصحة؛ لأن أي شخص يضرب عن الطعام يجري إثبات حالته من خلال محضر رسمي، كما أن العدد الذي أعلنته اللجنة المعنية بمتابعة إضراب السجون، يجعلنا نتساءل: كيف تمكنوا من حصر هذه الأعداد إلا من خلال اللقاء بالمساجين وهو ما لم يحدث”.

وقال: “ليس لدينا مئات من المضربين عن الطعام، العدد لا يتجاوز عدد أصابع اليدين، وما ينشر هدفه الإثارة والتشويه وتأجيج مشاعر الناس”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …