‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير العسكر والفلول يتقاسمون كعكة البرلمان
أخبار وتقارير - نوفمبر 21, 2014

العسكر والفلول يتقاسمون كعكة البرلمان

تسعى أحزاب أسسها عسكريون وفلول وقيادات الحزب الوطني المنحل تابعون لنظام مبارك، لاقتسام كعكة البرلمان القادم؛ حيث تجري مشاورات مكثفة بين قادتها ومؤسسيها، سواء بشكل منفرد أو من خلال ممثليها في التحالفات والائتلافات السياسية والانتخابية القائمة، وتشترك معظم هذه الأحزاب في التنسيق المباشر مع د. كمال الجنزوري؛ للانضمام لقائمته الموحدة لخوض انتخابات مجلس النواب، وتشكيل ظهير برلماني واسع للسيسي.

وتجاوزت معظم هذه الأحزاب مرحلة اختيار التحالف الانتخابي إلى مرحلة اختيار القوائم الانتخابية، وترشيح الأسماء وتوزيع الحصص والمقاعد بينها، والتي أثارت بعض الخلافات؛ أدت لانسحاب أحزاب “المؤتمر والتجمع والغد” من قائمة الجنزوري.

ولم تنشغل بتقوية قواعد شعبية، ولكن بتشويه وحرق الأحزاب ذات المرجعية الإسلامية، وبخاصة حزب النور؛ لتقليل حصته، وأعلن تيار الاستقلال تنظيمه مؤتمرات للتوعية بما أسماه “خطورة” “أحزاب تيار الإسلام السياسي”، كذلك شن حزب التجمع وحركة تمرد حملة ضد حزب النور.

وكان قد أعلن حزب “الحركة الوطنية” برئاسة الفريق أحمد شفيق، وحزب “مصر بلدي” برئاسة اللواء قدري أبو حسين، عضو المجلس الرئاسى بتحالف الجبهة المصرية، انضمامهم رسميا لقائمة كمال الجنزوري ضمن أحزاب ائتلاف الجبهة المصرية المنضم أغلب أحزابها للقائمة، وجرت مشاورات للتنسيق بين الفريق سامي عنان مؤسس حزب “مصر العروبة” وكمال الجنزوري، ولم تسفر عن انضمامه لقائمته حتى الآن.

وتقوم عدة شخصيات بالتدخل والوساطة؛ لإزالة الخلافات التي تواجه قائمة الجنزوري، أبرزها اللواء أحمد جمال الدين مؤسس جبهة مصر بلدي، والمستشار الأمني الحالي للمشير عبد الفتاح السيسي، وأسامة هيكل رئيس مدينة الإنتاج الإعلامى وزير الإعلام الأسبق، وعلي المصيلحي المنسق العام لائتلاف الجبهة المصرية والوزير السابق بنظام مبارك.

ويدير أحزاب أسسها لواءات وعسكريون النواب، وليس الشخص المؤسس -في الغالب- فنجد حزب الحركة الوطنية، أبرز أحزاب ائتلاف الجبهة المصرية يحيى قدري، النائب الأول لرئيس حزب الحركة الوطنية، وليس الفريق أحمد شفيق المقيم بالإمارات، منذ عامين.

أيضا، يدير حزب “مصر العروبة” الديمقراطي اللواء فتحي عمار، وحافظ عنان، وليس الفريق سامي عنان مؤسس الحزب، مع تأكيد أنه أب روحي وأكبر من أن يترأس حزب، وأنه لو عرض عليه رئاسة البرلمان لن يقبل.

وتشترك أحزاب يقودها عسكريون وفلول في ضعف التواصل مع الشارع، وافتقادها لقواعد شعبية، فبعضها حديث النشأة وعمره شهور، مثل حزب “مصر العروبة” أو تأسس بعد الثورة، أو بعد 3 يوليو، وركزت على تحالفات انتخابية لحصد مقاعد دون اهتمام بتأسيس قواعد وانتشار جغرافي، وتركز هذه الأحزاب على هجومها وتشويهها لحزب النور المنافس؛ للحصول على جزء من حصته القادمة.

وتواصل قيادات التحالفات السياسية والانتخابية المصرية مشاوراتها واستعداداتها؛ لاختيار قوائم مرشحيها، وحل مشاكلها، وفي هذا الإطار أعلن على المصيلحى المنسق العام لائتلاف الجبهة المصرية، أن المجلس الرئاسى لائتلاف الجبهة سيجتمع، يوم الإثنين المقبل، بحضور كافة قيادات الجبهة؛ وذلك فى محاولة للم الشمل حول قائمة الجنزوي.

وقال: “إن الانضمام لقائمة الدكتور الجنزورى، لم يكن اختيارًا فرديًا، بل كان موافقة بالإجماع بين الأعضاء، وحدث تغيير فى مواقف بعض منهم، نظرا لاختلاف الرؤى الحزبية”، وذلك في تصريح صحفي له، الجمعة 21 نوفمبر الجاري.

واجتمع قادة أحزاب الجبهة المصرية باحتفالية، نظمها حزب “مصر بلدي” لتكريم اللواء أحمد جمال الدين، أحد مؤسسي جبهة مصر بلدي، في أول لقاء يجمعهم، بعد إعلان ثلاثة من أحزابها الانسحاب من قوائم الائتلاف، ضمن القائمة التى يعدها رئيس الوزراء الأسبق، كمال الجنزورى، وهي أحزاب “المؤتمر والتجمع والغد”.

يشار إلى أن جبهة مصر بلدي، هي التي شكلت حزب “مصر بلدي” أحد أهم مكونات ائتلاف الجبهة المصرية هو وحزب الحركة الوطنية برئاسة الفريق أحمد شفيق.

وقال رئيس حزب “مصر بلدى”، قدرى أبو حسين، عضو المجلس الرئاسى لائتلاف الجبهة المصرية: “إن جمال الدين ما زال أمينا عاما لجبهة مصر بلدى، المنبثق عنها الحزب”.

وطالب حزب المؤتمر، من اللواء أحمد جمال الدين المستشار الأمنى لرئيس الجمهورية، عقد لقاء بين رؤساء الأحزاب السبعة المشكِّلة للجبهة؛ لمناقشة ما حدث من خلاف.

وسلمت الجبهة المصرية قائمة تضم 25 اسما مقترحا، لا تضم أسماء قادة الأحزاب؛ لمواجهة محاولات ما وصفتها الجبهة بتشويه قيادات الأحزاب،
وصرح رئيس حزب الغد، موسى مصطفى موسى، إنه يجرى التحضير لجلسة تجمع قادة الأحزاب الثلاثة المنسحبة من قائمة “الجبهة المصرية” بقيادات تحالف الوفد المصرى، مطلع الأسبوع؛ لمناقشة تفاصيل انضمام الأحزاب الثلاثة إلى تحالف الوفد، وأنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع الوفد فقوائمهم الخاصة جاهزة، وذلك في تصريحات صحفية، الجمعة 21 نوفمبر الجاري.

وأعلن المستشار يحيى قدرى، النائب الأول لرئيس حزب الحركة الوطنية، عضو المجلس الرئاسى لائتلاف الجبهة المصرية، “أنه قام بسحب اسمه من قائمة الدكتور كمال الجنزورى الوطنية؛ وذلك رغبة منه فى دعم الفئات المهمشة والشباب”.

ولحل الخلافات البينية، قال الدكتور صلاح حسب الله، أمين لجنة الانتخابات بائتلاف الجبهة المصرية: “إن اجتماع لجنة الانتخابات الأخير تم تأجيله؛ وذلك لظروف تكريم اللواء أحمد جمال الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشئون الأمنية”.

مضيفا “أنه خلال الـ48 ساعة القادمة ستتضح الصورة بشكل كبير، فيما يخص أحزاب الجبهة ككل، وتعتبر مهمة للغاية، وأن الساعات القليلة القادمة، ربما تشهد لقاء بين قيادات أحزاب الجبهة، لتصفية الأجواء فى ظل أحاديث مغلوطة يتم تداولها، عبر بث أخبار عن الجبهة، تتنافى مع صحة الوقائع التى تجرى”، على حد قوله.

مشيرا إلى أن “الجبهة المصرية تتواصل مع تحالف الوفد باستمرار، وليس حزب المؤتمر بصفته الخاصة”، في تصريح صحفي، الجمعة 21 نوفمبر الجاري.

وتعقد لجنة الانتخابات بائتلاف الجبهة المصرية، اجتماعا يوم الأحد القادم، الموافق 23 نوفمبر الجاري؛ وذلك لاستكمال اختيار المرشحين على المقاعد الفردية، وذلك بعد أسبوع من التوقف؛ بسبب خلافات الأحزاب فى الجبهة، وتكثف جهدها للانتهاء الكامل من أسماء المرشحين على مقاعد الفردى، فى ظل تنافسية شديدة فى بعض المحافظات”.

وأعلن حزب المصريين الأحرار، دعمه لقائمة الجنزورى، فى خوض الانتخابات البرلمانية، ويرى أنها تضم شخصيات وطنية، ويفكر فى خوض الانتخابات بالقوائم، وأن الحزب يرى المشاركة فيها بغض النظر عن عدد المقاعد التى يحصل عليها كل حزب؛ لأنها واحدة من أفضل القوائم، حتى الآن.

يأتي ذلك بعد لقاء مغلق، جمع رجل الأعمال نجيب ساويرس عضو مجلس أمناء حزب المصريين الأحرار والجنزوري، فى إطار سعيه لإعداد قائمة انتخابية وطنية؛ لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وأبرز المنضمين لقائمة الجنزوري، تيار الاستقلال برئاسة المستشار أحمد الفضالي رئيس حزب مصر، الذي أعلن انضمامه لقائمة الجنزوري، والذي يتكون من 36 حزبا، إضافة إلى 18 ائتلافا ثوريا وسياسيا، أيد 32 حزبا منها الانضمام للقائمة، كدفعة أولى.

ويواصل المجلس الرئاسي لتيار الاستقلال، التنسيق مع القوى السياسية والحزبية الأخرى؛ من أجل تكوين ما وصفه بأكبر تحالف سياسي، وإشراكهم أيضا للقائمة الوطنية، التي يشكلها الجنزوري، ويضع خطة لعقد المؤتمرات الجماهيرية؛ لتوعية المواطنين بـ”خطر” ما وصفه بـ”تيارات الإسلام السياسي” على البرلمان القادم، وضرورة التوحد لمواجهة هذا التيار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …