‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير مظاهرات “قوتنا في وحدتنا” تتحدى قمع الأمن وتجوب الشوراع والميادين
أخبار وتقارير - نوفمبر 21, 2014

مظاهرات “قوتنا في وحدتنا” تتحدى قمع الأمن وتجوب الشوراع والميادين

بالتزامن مع مرور الذكرى الثالثة لأحداث محمد محمود- التي وقعت بالقرب من مقر وزارة الداخلية في نوفمبر 2011 وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من الشباب الثوري- نظم التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، اليوم الجمعة 21 نوفمبر 2014، مظاهرات رافضة لما يسمونه بالانقلاب العسكري، مطالبة بعودة الشرعية الدستورية للبلاد، تحت شعار “قوتنا في وحدتنا”.

وفي تحدٍ واضح لقوات الأمن التي تكثف من تواجدها في الشوارع والميادين، خرجت مظاهرات صباحية وأخرى عقب صلاة الجمعة مباشرة، في كل من “القاهرة والجيزة والإسكندرية وبني سويف والفيوم والدقهليهة والشرقية ودمياط وبورسعيد والمنيا”؛ وذلك استجابة لدعوات تحالف دعم الشرعية، حيث قام المتظاهرون برفع شارات رابعة العدوية وصور الرئيس مرسي، ولافتات تطالب بالحرية والإفراج عن جميع المعتقلين والقصاص لدماء الشهداء.

واستنكر المتظاهرون عمليات القمع والسحل التي تتعرض لها طالبات الأزهر، كما قاموا بترديد هتافات تطالب بتوحيد القوى الثورية في مواجهة السلطات الحالية في مصر، من بينها “عاوزين نرجع زي زمان.. إيد واحدة في الميدان”، “إيد واحدة ضد العسكر.. والسيسي لازم يرحل”، “يسقط يسقط عبد الفتاح.. يسقط كل جبان سفاح”، “الداخلية هي هي.. الداخلية بلطجية”.

فيما دعا عدد من المتظاهرين- خلال مشاركتهم في فعاليات اليوم- إلى الحشد الشعبي والانتفاضة الجمعة القادمة في فعاليات “انتفاضة الشباب المسلم”، التي دعت لها الجبهة السلفية في 28 نوفمبر القادم.

وكان عدد من السياسيين والنشطاء والقوى الثورية المصرية قد دعوا، في بيان مشترك الثلاثاء 18 نوفمبر، إلى توحيد صفوف القوى الثورية لمواجهة السلطات الحالية، واحتضان أهداف وشعارات ثورة 25 يناير.

وجاء في البيان السابق “اقتربت ذكرى أحداث محمد محمود، التي دفع فيها الثوار دماء غزيرة لمواجهة المؤامرة المستمرة على ثورتهم، ولتكن منطلقا لاصطفاف المصريين، بعد أن كانت سببا في اختلافهم وافتراقهم باجتهادات تبيّن لكل ذي بصيرة خطأها، وبفعل مؤامرة قادها نظام مبارك وهو متخفٍّ وراء مؤسسات الدولة العميقة وأردية العسكر”.

ووقع على البيان عدد من الشخصيات البارزة والحركات المعارضة للسلطة الحالية، منهم “السفير إبراهيم يسري، وزعيم حزب غد الثورة أيمن نور، ووكيل لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى ثروت نافع، ونائب رئيس حزب الوسط حاتم عزام، والشاعر عبد الرحمن يوسف، ووزير التخطيط والتعاون الدولي السابق د. عمرو دراج، وأستاذ العلوم السياسية د. سيف الدين عبد الفتاح.

وتماشيا مع بيان القوى الثورية، دعا تحالف دعم الشرعية- في بيان له أمس- إلى استغلال مرور الذكرى الثالثة لأحداث محمد محمود، في توحيد القوى الثورية خلف أهداف ثورة الخامس والعشرين من يناير، والمتمثلة في العيش الكريم، والحرية الأساسية، والكرامة الإنسانية، والعدالة الاجتماعية”.

يذكر أن عددا من شباب القوى الثورية قد تجمعوا، الأربعاء 19 نوفمبر، بالقرب من شارع محمد محمود؛ للتظاهر وإحياء الذكرى الثالثة للأحداث التي كان شاهدًا عليها الشارع القريب من ميدان التحرير بوسط القاهرة، حيث رددوا هتافات مناهضة للجيش والشرطة، ومطالبة بالقصاص لدماء الشهداء، إلا أن قوات الشرطة فضتهم بالقوة واعتقلت العشرات منهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …