‫الرئيسية‬ عرب وعالم الأردن تعتقل نائب مراقب الإخوان لانتقاده الإمارات
عرب وعالم - نوفمبر 21, 2014

الأردن تعتقل نائب مراقب الإخوان لانتقاده الإمارات

اعتقلت قوات الأمن الأردنية، في وقت متأخر من مساء الخميس، زكي بني أرشيد، نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، بعد أن أبلغته أنه مطلوب للمدعي العام لمحكمة أمن الدولة، على خلفية تصريحات تنتقد دولة الإمارات.

وفي بيان لها، قالت جماعة الإخوان المسلمين بالأردن، “قامت الأجهزة الأمنية في حوالي الساعة الحادية عشرة مساء باعتقال زكي بني أرشيد، نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين، أثناء خروجه من المركز العام للجماعة بعد انتهاء جلسة مجلس الشورى”.

وأضاف التصريح، الصادر عن المكتب الإعلامي للجماعة، أن قوة أمنية قامت بمحاصرة السيارة التي كان يستقلها بمجموعة من المركبات الأمنية واقتادته إلى جهة مجهولة، وتم إخباره بأن هذا الاعتقال يأتي بناء على طلب مدعي أمن الدولة العسكري.

وجاء في البيان “إننا في جماعة اﻹخوان المسلمين إذ نستنكر هذا الاعتقال غير المبرر وبهذه الطريقة البوليسية للرموز الوطنية والإسلامية، لنؤكد رفضنا لهذه الخطوة المستغربة والمستهجنة، وخاصة بمثل هذه الظروف الوطنية والإقليمية، وإننا نطالب بالإفراج الفوري عن نائب المراقب العام للجماعة وعن كل المعتقلين السياسيين”.

وقالت مصادر رسمية، إن اعتقال بني أرشيد جاء بتهمة تعكير صفو العلاقات مع دولة شقيقة، وذلك على خلفية انتقادات حادة وجهها لدولة الإمارات العربية قبل يومين، عندما أصدر تصريحا انتقد فيه القائمة التي أعلنتها للمنظمات الإرهابية.

ويعتبر بني أرشيد أحد أبرز القيادات في جماعة الإخوان المسلمين بالأردن.

وتمر علاقة الإخوان بالحكومة الأردنية بحالة من التوتر، بعد أن اعتقلت المخابرات الأردنية مؤخرا عددا من المهندسين المنتمين للجماعة، ووجهت لهم تهما بالإرهاب.

يشار إلى أن الأجهزة الأمنية الأردنية اعتقلت قبل شهرين عضو مجلس شورى جماعة الإخوان محمد سعيد بكر، ووجهت له تهما مدرجة ضمن قانون منع الاٍرهاب.

كما قامت الأجهزة الأمنية، مساء الخميس، بتفتيش منزل عبد الله الزيتاوي- الأسير الحالي في سجون الاحتلال وعضو نقابة المهندسين الأردنيين- على الرغم من عدم وجود أحد من عائلته في منزله.

من جهته قال عبد القادر الخطيب- محامي بني أرشيد في تصريحات صحفية- إن مدعي عام محكمة أمن الدولة أمر بتحويله إلى سجن الجويدة على ذمة التحقيق.

وأوضح الخطيب أن القاضي وجه لبني أرشيد تهمة “مهاجمة الإمارات”، بعد مقاله الذي انتقد فيه دور الإمارات المحارب للمشاريع الإسلامية في المنطقة، كما قال.

وقال بني أرشيد في مقاله: “حكومة الإمارات هي الراعي الأول للإرهاب، وتفتقد لشرعية البقاء أو الاستمرار، وتنصب نفسها وصيا حصريا لمصادرة إرادة الشعوب، وتشكل اختراقا لهوية الأمة وتدميرا لمصالحها، وتمارس أبشع أنواع المراهقة السياسية والمقامرة الفرعونية في كازينو الأجندة الصهيونية”.

وأضاف “حيث تقوم القيادة المتنفذة في الإمارات بدور الشرطي الأمريكي في المنطقة وبأقذر الأدوار الوظيفية؛ خدمة للمشروع الصهيوني الماسوني، وتقف خلف كل أعمال التخريب والتدمير لمشروع الأمة، وتتآمر على قضايا الأمة، وضد حركات التحرر الوطني، وتدعم الانقلابات، وتتبنى تمويل حركات التجسس والاغتراب، فهذه القيادة هي الخلايا السرطانية في جسم الأمة العربية”.

وتابع “إن المبالغة في خدمة المشروع الصهيوني والتمهيد لهدم المسجد الأقصى من خلال بناء مسجد بديل في أحد أحياء القدس، وإفساح المجال لبناء الهيكل اليهودي، يشكل تهديدا للأمن القومي العربي. إن الأجندة الإماراتية تتناقض مع أهداف الأمة العربية، ويجب طردها من مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، ووضع حد لاستنزاف الأمة وخيراتها”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …