‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير منع زيارات المعتقلين سلاح الانقلابيين للضغط عليهم بالأعياد
أخبار وتقارير - سبتمبر 11, 2016

منع زيارات المعتقلين سلاح الانقلابيين للضغط عليهم بالأعياد

بمقار احتجاز أشبه بالقبور تتكدس بأحرار الوطن الرافضين للظلم والتنازل عن الأرض وعبث قائد الانقلاب بمقدرات البلاد، يأتى عيد الأضحى المبارك ولا زال 60 ألف معتقل يقبعون فى سجون الانقلاب، وفقا لتقارير حقوقية محلية ودولية، فى ظروف احتجاز تتنافى مع أدنى معايير السلامة وصحة الإنسان.

وتشير التقارير إلى أن 42 سجنا و382 مقر احتجاز يقبع بها 60 ألف معتقل، بينهم على الأقل ما يزيد عن 400 طفل وما يقرب من 40 معتقلة، يقضون العيد داخل المعتقلات، لا لذنب إلا أنهم طالبوا بالحرية والكرامة لجميع أفراد المجمع، وأعلنوا بكل سلمية عن رفضهم للظلم والطغيان الذى يتصاعد يوما بعد الآخر.

العيد السابع الذى يقضيه نحو ما لا يقل عن 30 ألف معتقل داخل الزنازين، بينما يتراوح عدد الأعياد التي مرت على الباقين في سجون الانقلاب ما بين 4 و6 أعياد، ويزيد من معاناتهم منع الزيارات عنهم، الذى أصبح وفقا للمراقبين والحقوقيين أحد أدوات الانقلاب بحق المعتقلين للضغط عليهم، وإمعانا فى التنكيل بحقهم وحق ذويهم وأبنائهم وأفراد أسرهم، الذين يشتاقون إلى رؤيتهم والاطمئنان على سلامتهم، والوقوف على أحوالهم، خاصة فى الأعياد.

ففى الوقت الذى تعلن فيه وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب عن فتح الزيارات الاستثنائية خلال الأعياد والمناسبات المختلفة، يتم منع الزيارة عن معتقلى الرأى، كما يمنع عنهم التريض فى الممرات التى تصبح حلما؛ لتكدس الزنازين الضيقة بالمعتقلين خلال فترات الأعياد.

وتشير التقارير إلى أن سلطات الانقلاب أصبحت تستخدم سلاح المنع من الزيارة كإحدى أدوات التنكيل بالمعتقلين فى أيام الأعياد والإجازات الرسمية، ففى عيد الفطر الماضى، منعت الزيارة عن العديد من المعتقلين في مقار الاحتجاز، كما فى العقرب وطره والعديد من مقار الاحتجاز، خاصة لأحرار مصر والرموز الثورية والعلمية، الذين تمعن فى التنكيل بهم وبثوار 25 يناير.

العديد من المنظمات الحقوقية أدانت الانتهاكات المُمنهجة بحق المعتقلين داخل مقار احتجازهم بسجون الانقلاب، وحملت سلطات الانقلاب المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة المعتقلين، وطالبت بوقف الانتهاكات والالتزام بالمواثيق والمعاهدات الدولية التي وقعت مصر عليها، غير أن سلطات الانقلاب لا تكترث وتواصل جرائمها بحق الأحرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …