‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير بعد رحلة مع المرض..”البري” رئيس جبهة علماء الأزهر الأسبق في ذمة الله
أخبار وتقارير - أغسطس 17, 2016

بعد رحلة مع المرض..”البري” رئيس جبهة علماء الأزهر الأسبق في ذمة الله

أعلنت أسرة الشيخ الاستاذ الدكتور محمد عبدالمنعم البري عميد كلية الشريعة ورئيس جبهة علماء الأزهر سابقاً وفاته، بعد رحلة طويلة مع المرض.

وقال د.عطية الويشي، أحد تلامذة الشيخ، بلغني الآن نبأ وفاة أستاذنا الجليل الدكتور محمد عبد المنعم البري عن عمر يناهز خمسة وثمانين عامًا، والدكتور البِرِّي كما عرفته أحد كبار علماء الأزهر الشريف الذي أخلصوا لدينهم ولرسالتهم فما بدلوا، ولم تثنهم عن قول الحق لومة لائم. أحد أعمدة جبهة علماء الأزهر ورئيسها في طورها الحديث.

وأضاف الويشي في تدوينة عبر حسابه على الفيس بوك، “ترجع صلتي بالعلامة البري إلى سنة 1995م، إذْ تعرفت إليه في مؤتمر «العولمة والعالم الإسلامي» الذي كان منعقدًا في مقر حزب العمل بالسيدة زينب. وقد شدني إليه بتواضعه وصمته المتأمل، وعباراته الرصينة الموزونة التي تصيب مرادها بغير تكلف ولا تقعُّر، رغم قوته في الحق كان سهلاً متسامحًا مع مخالفيه… تعلمت منه أشاء كثيرة، أهمها: حب الخير للناس جميعًا، والتفاني في العمل الخيري ومد يد التعاون مع الجميع بلا تفرقة… كان من رموز الوسطية الإسلامية المستنيرة بوحي الله عزل وجل بغير ابتذال ولا تملق”.

وأشار إلى لقائه به مرات عديدة، “فإذا أدركتنا الصلاة يقول بنبرة الودود العطوف… “سَمّعْنا صوتك…أنا فاكر صلاتك بينا في حزب العمل”.

وتابع “كنت أتواصل معه بصفة دائمة، واستشيره في مسائل علمية تتعلق بقضايا وطنية… ولكن منذ العام 2006م، لم يعد يخرج إلى الناس إلا في ظروف قليلة، ثم انقطعت عني أخباره، وقد عرفت بمرضه منذ فترة… وكم كنت أدعو الله وأتحسَّر على الأمة وهي تفقد أعلامها وروّادها واحدًا تلو الآخر… ما ينذر بأننا بصدد منعطفات خطيرة… نسأل الله تعالى لفقيدنا الرحمة وحسن المثوبة… كما نسأله تعالى السلامة من فتن العصر وآفاته… وأن يقيد للأمة علماء أئمة للهدى وأعلامًا للنهج الرشيد”.

تأييد لأبو إسماعيل

وبعد ثورة يناير والترشح على رئاسة الجمهورية، أوضح البري دعمه وتأيده لحازم صلاح إبو إسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية – قائلاً ” البعض يسعي لإثارة المصائب والكوارث الجديدة علي الساحة، لذلك يجب ان تلتف الأمة حول رجل يتصف بالصدق والإخلاص والأمانة والتي تتمثل في الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل “.

وتساءل الرئيس الأسبق لجبهة علماء الازهر الشريف، “إذا كان منهج الله وسنته في خلقه واضحة فلماذا الاختلاف إذن؟”، مؤكداً ان شمولية الإسلام من شأنها أن تحفظ مصر من التخبط وأن تضمن تقدماً للبلاد في شتي المجالات.

فيما أكد القائمون على حملة أبو إسماعيل اعتزازهم بتأيد عبدالمنعم للبري لمرشحهم، نافيين ان يكون هناك ثمة تأثير أو طلب من جانبهم للدكتور البري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …