‫الرئيسية‬ عرب وعالم أنباء عن تورط الإمارات في اغتيال قياديين في “الإصلاح” اليمني
عرب وعالم - أغسطس 16, 2016

أنباء عن تورط الإمارات في اغتيال قياديين في “الإصلاح” اليمني

اتهم نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي الإمارات بالمسؤولية عن اغتيال قياديين في التجمع اليمني للإصلاح أمس الإثنين، في محافظتين محررتين هما عدن وذمار.

وقال النشطاء: إن “الإمارات هي من تقوم بتدبير اغتيالات قيادات الإصلاح والسلفيين في اليمن خاصة في المدن الجنوبية وذلك من خلال الزبيدي وشلال شايع”.

واغتال مسلحون مجهولون يستقلون دراجة نارية عصر اليوم الإثنين قياديًّا كبيرًا في التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة عدن جنوبي اليمن. وذلك عقب ساعات من اغتيال قيادي آخر بالتجمع في محافظة ذمار.

وعبرت الحقوقية توكل كرمان، الحائزة على نوبل، عن إدانتها لاغتيال عضو مجلس شورى الإصلاح بذمار اليوم صالح العنهمي، إضافة لإدانة “جريمة اغتيال الشيخ صالح سالم بن حليس القيادي في حزب الاصلاح بمحافظة عدن”.

وأشارت “كرمان” إلى أن حزب الإصلاح يتعرض؛ لاستهداف ممنهج من أكثر من طرف استهداف لا أخلاقي ولا وطني ولا إنساني لكنني أثق أنهم سينتصرون لشعبهم وأمتهم، وسيعبرون مع بقية مكونات شعبنا نحو ضفاف المجد والحرية والكرامة”.

وحملت الحقوقية اليمنية “ميليشيا الحوثي وصالح المسؤولية الكاملة عن عملية الاغتيال”.

ونعى حزب التجمع اليمني للإصلاح (الإخوان المسلمون في اليمن) الشهيدين، ولفت إلى أن الشيخ صالح بن حليس، هو رئيس الدائرة القضائية في الحزب، والقيادي الثاني هو عضو شورى الإصلاح بمحافظة ذمار.

التدريبات الأمنية

وبعكس من رأت “كرمان” أنهم يتحملون المسؤولية، تشهد اليمن في الآونة الأخيرة سلسلة من الاعتقالات والاغتيالات التي وصفها مراقبون بالممنهجة تستهدف قادة في التجمع الوطني للإصلاح والتيار السلفي بمحافظات جنوب اليمن، وتوجه أصابع الاتهام لدولة الإمارات بالنظر لنفوذها الأمني الكبير وإشرافها على تدريب أجهزة أمنية في الجنوب، بحسب موقع “الخليج الجديد”.

ففي مطلع أبريل الماضي، اغتال مسلحون مجهولون رئيس مجلس شورى حزب التجمع اليمني في محافظة ذمار “حسن اليعري”، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن ذلك.

وتستغل الإمارات محاربتها لتنظيم القاعدة في اليمن، في إنفاذ إجراءات لتضييق الخناق والقضاء على رموز دعوية وسياسية من المحسوبين على التجمع اليمني للإصلاح والتيار السلفي استباقا لأي دور لهم في مستقبل اليمن.

ووجه الإماراتي أنور قرقاش، وزير الشؤون الخارجية، في وقت سابق، الاتهامات إلى جماعة الإخوان المسلمين في اليمن والتي يمثلها حزب الإصلاح، زاعمًا وجود تنسيق بين الجماعة وتنظيم القاعدة، مدعيا وجود أدلة دامغة وملموسة للتعاون والتنسيق بين الإخوان المسلمين والقاعدة.

دعم الانفصال

وتخصص الإمارات دعمًا ماليًا لبعض الأحزاب اليمنية الجنوبية المشاركة ضمن تحالف دعم الشرعية، الإطار الظاهر له تنمية المناطق المحررة، والهدف الذي تنشره هو تحقيق الإنفصال بين شطري اليمن، ففي مايو الماضي أعلنت الإمارات تخصيص مبلغ 20 مليون دولار، لاستثمارها في دعم وتطوير قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، جنوبي اليمن.

ويتصاعد الحديث عن دعم الإمارات لانفصال الجنوب اليمني، عن شماله، ورصد اليمنيين عمليات ترحيل المواطنين اليمنيين الشماليين، من محافظة عدن وبعض المحافظات الجنوبية الأخرى الجنوبية، كجزء من مخطط لتسريع عملية الانفصال.

وفي أبريل الماضي، كشفت مواقع محلية يمنية أن لقاءً، وُصف بالمهم، عقد في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، ضم عددًا من القيادات الجنوبية بينهم الرئيس السابق لليمن الجنوبية علي سالم البيض، وأول رئيس وزراء يمني بعد الوحدة، حيدر أبو بكر العطاس، وناقش خطة لتحويل اليمن إلى دولتين فيدراليتين، وفق مشروع “العطاس”، الذي قدمه إلى مؤتمر جامعة هارفرد الأمريكية في العاصمة العمانية مسقط في مايو الماضي.

وألمح السياسي والمفكر الكويتي د. عبد الله النفيسي، في وقت سابق إلى تورط الإماراتيين بالتحريض على الشماليين وطردهم.

رفع الإقامة الجبرية

وقبل يومين، رفعت الامارات الإقامة الجبرية عن العميد أحمد على صالح نجل المخلوع اليمني، وأطلقت حريته في التنقل والسفر لكي لا تستخدمه السعودية كأداة ضغط على “عبدالله صالح” كما قال هو نفسه في احدى خطبه، كما سرى الحال مضيفًا أن الحال أيضًا يسري على ابن عمه، العميد، عمار محمد عبدالله صالح، الوكيل السابق لجهاز الأمن القومي(المخابرات) المقيم هناك أيضًا.

وقالت مصادر إن اللقاء الذي جمع قائد الحرس الجمهوري السابق أحمد علي في دولة الإمارات، بكبير مفاوضي حزب المؤتمر وأعضاء الوفد المشارك في مفاوضات الكويت تم في إحدى الفنادق، وقد شوهد وجود عناصر كلفت بحراسة الرجل الذي تناول وجبة الغذاء معهم.

لقاء “السيسي”

ويضع لقاء جمع جمع قائد الإنقلاب في مصر “السيسي”، اليوم الإثنين، بوفد يمني برئاسة رئيس الحكومة، أحمد عبيد بن دغر، في قصر الاتحادية، الكثير من علامات الاستفهام لتزامنه مع عمليات الاغتيال، والديباجة المعتادة الصادرة عن اللقاء، والمتعلقة ب “أمن منطقة باب المندب وتأثيرها على الملاحة في قناة السويس”.

إلا أن المدهش كان تأكيد “السيسي” على “دعم مصر الكامل للجهود المخلصة التي تبذلها الحكومة الشرعية لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب”!.

مؤكدًا في رسالة أخرى على مشروعه “مسافة السكة”، لافتًا إلى أن بلاده “مستمرة إلى جانب الدول الخليجية والعربية الأخرى في التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن حتى تحقيق أهدافه”!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …