‫الرئيسية‬ عرب وعالم ترامب: السيسي أكبر حليف في محاربة الإسلاميين
عرب وعالم - أغسطس 16, 2016

ترامب: السيسي أكبر حليف في محاربة الإسلاميين

كشف ديفيد كينر، الكاتب الصحفي بمجلة فورين بوليسي، أن دونالد ترامب المرشح الجمهوري في سباق انتخابات الرئاسة الأمريكية اعتبر عبدالفتاح السيسي قائد الانقلاب في مصر والعاهل الأردني الملك عبدالله بن حسين حلفاءه المفضلين في حربه على ما وصفه بـ«الإسلام المتطرف».

كينير كتب عبر حسابه على تويتر: «لقد حدد ترامب أسماء حلفائه المقربين في حربه ضد الإسلام المتطرف: العاهل الأردني الملك عبد الله و المصري عبد الفتاح السيسي».

ونقل موقع “بريتبارت” الأمريكي في وقت سابق عن وليد فارس مستشار ترامب قوله: «صناع الرأي من الخليج ومصر والأردن وممثلو المجتمع المدني في سوريا والعراق أخبرونا أنهم يفضلون رئاسة ترامب طالما هناك أمل في تغيير السياسة الأمريكية».

ونشرت مجلة البوليتيكو الأمريكية نص خطاب ترامب. حيث قال ترامب فيما يتعلق بحلفائه «نهجنا الجديد الذي يجب أن يشترك فيه الحزبان الرئيسيان في الولايات المتحدة، وحلفاونا في الخارج، وأصدقائنا في الشرق الأوسط، يتمثل في وقف انتشار الإسلام المتطرف».

وأضاف أن «كافة الممارسات ينبغي أن تتمحور حول هذا الهدف، وأي دولة ستشاركنا هذا الهدف ستضحى حليفتنا، لا نستطيع دوما اختيار أصدقائنا، لكننا لا نفشل أبدا في إدراك أعدائنا».

ومضى يقول: “بصفتي رئيسا، سأدعو إلى عقد مؤتمر دولي يركز على هذا الهدف، سنعمل جنبا إلى جنب مع أصدقائنا في الشرق الأوسط، بينهم الحليف الأعظم إسرائيل، سنعقد شراكة مع الملك عبد الله عاهل الأردن والسيسي وكل من يدرك أيديولوجية الموت التي يجب أن تنطفئ».

وذكر ترامب في جزء من خطابه: “مثلما فزنا بالحرب الباردة عبر فضح شرور الشيوعية وفضائل الأسواق الحرة، ينبغي أيضا الوقوف في وجه أيديولوجية الإسلام المتطرف».

وحظي قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي بمكانة كبيرة لدى اليمين المتطرف في الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية وكذلك إسرائيل جراء انقلابه على نظام حكم الرئيس مرسي الذي كان ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين كبرى الحركات الإسلامية في العالم.

كما انتقد السيسي أثناء احتفالية المولد النبوي الشريف النصوص الإسلامية والفكر الإسلامية بصورة غير مسبوقة ما أكسبه تعاطفا من جانب المعادين للإسلام في معظم بقاع الأرض.

وهاجم السيسي، تمسك خطباء وعلماء الأزهر بالنصوص الدينية المقدسة، ووصفها بـ”أنها تعادي الدنيا كلها”.

وفي جرأة على ثوابت الإسلام، قال السيسي في كلمة ألقاها في احتفال المولد النبوي 1436ه: “لا يمكن أن يكون هذا الفكر الديني الذي نقدسه يدفع الأمة كلها لأن تكون مصدرا للقلق والخوف والقتل والتدمير للدنيا كلها” على حد قوله.

وزعم السيسي أن المسلمين يحاولون إبادة العالم قائلا: ” هل يمكن لمليار وستمائة مليون (في إشارة إلى تعداد المسلمين حول العالم)، أن يقتلوا العالم كله من أجل أن يعيشوا هم وحدهم؟!”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …