‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “اعترافات 6 أبريل”.. غواص في بحر الندم!
أخبار وتقارير - أغسطس 14, 2016

“اعترافات 6 أبريل”.. غواص في بحر الندم!

اعتذارات واعترافات بالخطأ ساقتها حركة 6 أبريل في الذكرى الثالثة لمجزرة رابعة العدوية التي خاضها الانقلاب العسكري بوحشية ضد المعتصمين المؤيدين للرئيس المنتخب محمد مرسي، وبعد سقوط آلاف الشهداء والمصابين برصاص العسكر الذين أيدتهم الحركة في انقلاب 30 يونيو، هل يجدي الندم؟

قالت الحركة في تدوينة عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” اليوم: “رحم الله شهداء مجزرة فض رابعة والنهضة، حتى لا تذهب كل هذه الدماء والتضحيات هباءً”.

وتابعت: “أكبر خدمة نقدمها لهم ولأنفسنا ولمستقبلنا هي أن نتعلم من أخطائنا جميعًا، الاعتراف بالخطأ فضيلة، لكنها لا تكفي إلا بتصحيح الخطأ وتحمل مسئوليته ومحاسبة المخطئ وجبر الضرر”.

وأضافت: “مضى الكثير من الوقت وعلينا أن ندرك أن قدرنا هو أن نعيش معًا على هذه الأرض ولا بد من إيجاد وسيلة للتعايش ما بيننا قبل أن نفنى جميعًا كالأغبياء”.

اعتذار

كما قالت الحركة في تدوينة أخرى: “ثلاثة أعوام، وما زال الحق غائبًا، وما زال العدل أخرس، وما زالت الدماء تلطخ الجدران وبقايا الضمائر، ثلاثة أعوام وما زال القاتل حرًا طليقًا.. ثلاثة أعوام، وستظل لعنة الدماء تطارد كل من شارك وأيد وبرر وهلل وفوّض!”.

وحاولت الحركة تبرير موقفها قائلة: “برغم الاختلاف، لم نشارك في التفويض ووقفنا ضده بكل قوتنا، لم نكن مع إراقة الدماء وانتهاك الكرامة والحريات والانسانية، ولكن عذرًا إن أخطأنا، عذرًا إن كننا وقفنا مكتوفي الأيدي ولم نستطع فعل شيء آخر يحول دون وقوع هذا الجُرم!.. عذرًا يا كل شهيد وكل معتقل وكل أسرة فقدت ذويها، حقكم سيأتي عاجلًا أم آجلًا، وإن غدًا لناظره قريب”.

“الإندبندنت” تكذب

وكانت صحيفة الإندبندنت البريطانية نشرت تقريرًا مغلوطًا حول موقف حركة شباب 6 أبريل من فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، في 14 أغسطس 2013.
التقرير الذي نشرته الصحيفة في 30 يوليو 2013، تعرض للقاء جمع حركة 6 أبريل بمنسقة الشئون الأوروبية كاثرين آشتون في يوليو 2013، حيث قالت الصحيفة إن الحركة وصفت على لسان مسئولة العلاقات الخارجية بها، أمل أشرف، الإخوان المسلمين بأنها “جماعة إرهابية”، وإن الحركة لا تقبل استمرار الاعتصام الذي وصفته بـ”المسلح” في رابعة والنهضة.

كما نفت “أمل”، بحسب تقرير صحيفة الإندبندنت، عن الشرطة والجيش أي مسئولية عن عمليات القتل، وقالت إنه يبذل قصارى جهده لوقف العنف.

لكن بالعودة إلى حساب حركة شباب 6 أبريل على موقع “فيس بوك”، نجد تدوينة منشورة في 31 يوليو 2013، أي قبل فض الاعتصام بأسبوعين، أعلنت فيها الحركة رفضها قرار مجلس الوزراء بتكليف وزارة الداخلية بالتعامل مع اعتصامي النهضة ورابعة، معتبرة أن “اعتماد الحل الأمني هو إعلان للفشل واستهانة بالدماء”، مضيفة: “نُحمل مجلس الوزراء ووزارة الداخلية مسئولية الدماء التي ستسيل في حالة استخدام القوة”.

كما وجهت الحركة رسالة إلى قادة جماعة الإخوان المسلمين تقول فيها: “فشلتم وكدتم أن تصلوا بالبلاد إلى الهاوية والآن تدفعون بأتباعكم إلى معارك صفرية لتحقيق مصالح شخصية بعيدة كل البعد عن مصلحة الوطن.. كفاكم استهانة بالدماء.. كفاكم متاجرة بالدماء وارحلوا”.

بعد المجزرة

بعد فض الاعتصام بستة أيام، تحديدًا في 20 أغسطس 2014، نشرت الحركة بيانًا مطولأ لها، أوضحت فيه موقفها السياسي أثناء هذه الفترة، قائلة :

“إلى رفقاء النضال.. إلى ثوار 25 يناير.. تحملنا من الاتهامات والمزايدات ما يفوق القدره علي الوصف والاحتمال على مدار خمس سنوات هي عمر نضال حركتنا خلال عهود المخلوع ومجلسه العسكري والمعزول وما تبعه من استبداد جماعة الإخوان واستغلال ما اعتقدناه بكونهم شركاء نضال لأجل الوطن وحريته وكرامة أبنائه”.

وتابعت: “نخاطبكم اليوم ونحن في أيام عصيبه على وطن ينزف الدم ويصارع إرهابًا لم يشهد مثيله على مدى تاريخه العتيق، نخاطب عقولكم وضمائركم.. نخاطب فيك إيمانكم بثوره مجيده كنا نحن أحد أسبابها”.

وأضافت: “لم نكن يوم بوق لأي سلطه أو حكرًا لوصاية أي فصيل.. كنا وسنظل حكرًا لشرف هذا الوطن وحريته وكرامته وبوقًا لعلو شأنه وشأن ابنائه، عندما نادينا بحرمه الدم كان همنا الأول هو المواطن وقداسة دمه من مبدأ انتمائنا للإنسانية والدين والحق”.

وأردفت: “يدمي قلوبنا ما نعانيه من هجوم لا مبرر له ولا سند وليت من يدعونه ينطقون بما هو حق بل باطل مقصده التربص بأبناء وطن قضوا سنوات في النضال ودفعوا العزيز والغالي لأجل عزة شأنه ورفعة أبنائه”.

وتساءلت: “كيف يكون لكم أن تصدقوا أفواهًا طالما نطقت بالظلم والعداء والافتراء علي ثورتنا، كيف تصدقون أفواهًا حرضت علي متظاهري يناير الشرفاء؟ كيف تصدقوا اعلاما هو صنيعه نظام سقط و رموزه هم أنفسهم من رموز اعلام النظام السابق؟، كيف لكم ان تصدقوا دون سند او دليل او برهان ادعائات يتم تكرارها منذ سنوات ولم يأت أحد حتى الان بدليل إدانه قاطع واحد يثبت صحه ما يدعون”.

وأكملت: “ما نراه هو نهج مخطط لأقصاءنا نحن شباب يناير الشرفاء من ساحة النضال الوطني و التي كانت لنا شرفا لا استحقاق، ما نراه هو خطاب اعلامي خبيث يشوه نقاء سيرتنا و صدق نوايانا و يسعي الي تقسيم جبهة شباب و شرفاء هذا الوطن، نادينا دائما بالسلمية وانتهجنا اللاعنف و كانت و ستظل عقيدتنا في الكفاح و المقاومة، ندين الارهاب بكل ذره دم تجري في عروقنا.. ندينه ادانة قاطعة لا مراوغه فيها.. ندينه حقا لا مزايدة او متاجره بدم”.

وفي رسالتها لمن أطبقت عليهم “المتربصين”، قالت: “رساله الي اولئك المتربصين.. حركتنا حركه مبادئ .. و المبادئ لا تموت، خرجنا فقط للعمل لما نراه صالح الوطن ولم ولن نستسلم مهما تكالبت المحن ولا يغرنكم صبرنا و تروينا فنحن نؤمن بقوه منطقنا و ليس بمنطق الأفواه الزاعقة أفواه الكذب و الأفتراء، فلا يغرنكم اصواتكم العالية فصوت الحق لا يموت، عملنا دوما على اعلاء مصلحة الوطن والمبادئ فوق اي ايدولوجيا او اتجاهات سياسية ضيقة، كنا دوما نصطدم بمن يعلي مصلحة شخصه او تياره او جهته الامنية ويوليها اهميه عن مصلحة الوطن ويدفع لجر الحركة لمسار وفقا لما يرتئيه فقط وهو ما ادى لتعدد جبهات تنتحل اسم حركة شباب 6 ابريل ظنا منه انها غنيمة قنص او صيد سهل يحقق بها اهدافه”.

وواصلت: “ولكن تبقى حقيقة واحدة أن الجميع طامع في سرقة نضالنا وبقينا نحن ثابتين صامدين لا نتزحزح عن مبادئنا ولا يثبط عزمنا جاهل جهول او طامع متامر، قادمون، و سنبقي كما ستبقي مصر حرة أبية.. رغم ما تملأ به الدنيا أفواه التضليل والكذب والافتراء”.

كما وجهت رسالة للحركات السياسية الأخرى، قائلة: “ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم”، وتذكروا يومًا كنا أبناء ميدان واحد تقاسمنا طعامنا وآمالنا ووقفنا في وجه الاستبداد واجهنا الموت وصارعنا المجهول معًا، لا تدعوا أدعياء النضال والثورة المضاده يفرقوا صفنا.. فما بيننا لا ينقضي ولا ينتهي طالما تنبض قلوبنا بحب هذا الوطن”.

 

 

6-abril 1

 

6-abril 2

 

6-abril 3

 

6-abril 4

 

6-abril 5

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …