‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “السيسي” يشعل الفتنة باعتماد قانون “تواضروس”!
أخبار وتقارير - يوليو 28, 2016

“السيسي” يشعل الفتنة باعتماد قانون “تواضروس”!

كشفت مصادر قريبة الصلة بالكنيسة عن موافقة قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، اليوم، خلال لقائه البابا تواضروس الثاني، على قانون بناء الكنائس الجديد، وفقا لإصدار ورؤية البابا، وأن برلمان العسكر سوف يقوم بتمرير القانون قريبا بنفس إصدار الكنيسة، رغم تحذير جهات أمنية بإشعاله الفتنة الطائفية؛ بالسماح ببناء الكنائس دون أى ضوابط بالقاهرة ومحافظات الوجه البحرى والصعيد.

ويقدم مشروع القانون تسهيلات غير مسبوقة فى “بناء أو تعلية أو توسيع أو تدعيم أو ترميم أو هدم أو إعادة بناء الكنائس وملحقاتها”، التي أعدتها الكنائس الثلاث “الأرثوذكسية، والإنجيلية، والكاثوليكية”.

وبحسب المادة 235 من دستور الانقلاب، يصدر البرلمان فى أول دور انعقاد له قانونا لتنظيم بناء وترميم الكنائس، بما يكفل حرية ممارسة المسيحيين لشعائرهم الدينية، وهو ما تجري حوله مناقشات حكومية وبرلمانية، دون تحديد توقيت لعرضه على المجلس النيابي بعد.

يأتى ذلك فى الوقت الذى شهدت فيه محافظة المنيا مؤخرا 3 اشتباكات متتالية بين مسلمين ومسيحيين في أكثر من بلدة؛ بسبب خلافات متعلقة بالأرض وبناء مقر كنسي أو شجار عائلي.

وكان بيان لرئاسة الانقلاب قد صدر، اليوم، تجاهل موافقة السيسى على هذا القانون؛ بزعم أن اللقاء لم يتطرق إلى نقطة مشروع قانون بناء الكنائس، مكتفيا بتأكيد السيسي “قيم الوحدة والتآخي بين المسلمين والمسيحيين في مصر”.

فيما حذر مراقبون من صدور هذا المشروع الكارثى، مؤكدين أن السيسى يسعى من خلال إصدار هذا القانون إلى إشعال فتن طائفية؛ حتى تشغل الرأى العام عن الكوارث الاقتصادية المتوقعة، بعد ارتفاع الجنيه وغلاء الأسعار وتعرض مصر لشبح الإفلاس.

وأوضحوا أنه على سبيل المثال، توجد المادة الأولى التى تؤكد أن يكون بناء الكنائس الجديدة ومباني الخدمات الملحقة بها بقرار من المحافظ، دون التنسيق مع الجهات الأخرى.

وأشاروا إلى أن المشروع يتضمن أيضا عدة مواد تمثل ضغطا على المحافظ وإجبارا له، ومنها أنه يتعين على المحافظ أن يصدر قراره في الطلب خلال ثلاثين يوما من تاريخ موافقة الجهة الإدارية المختصة صراحة أو ضمنا على بناء الكنيسة ومباني الخدمات الملحقة بها، ويعتبر فوات هذه المدة بمثابة قرار ضمني بالترخيص ببناء تلك الكنيسة ومباني الخدمات الملحقة بها.

من جانبها، تجاهلت الكنيسة تطرق السيسى وتواضروس إلى مشرع بناء الكنائس الموحد، مكتفية بالإشارة إلى أن اللقاء “كان فرصة للجميع للمناقشة حول عدة موضوعات تشغل الرأي العام، كبعض الأحداث التي تعكر وحدة كل المصريين!.

وقال المتحدث باسم الكنيسة، بولس حليم: إن اللقاء بين الرئيس السيسي والبابا توضراوس “جاء بناء على طلب الرئاسة لبحث دعم وحدة الصف المصري ومواجهة محاولات تفتيتها”.

وشدد حليم على أن اللقاء الذي حضره عدد من رجال الدين المسيحي (الأرثوذكس) “دار حول التحديات التي تقابل الوطن، وأن التغلب على تلك التحديات يحتاج إلى وحدة الصف المصري”.

وردًا على سؤال بشأن طرح أحداث المنيا الأخيرة وانزعاج البابا منها خلال اللقاء، قال المتحدث باسم الكنيسة: “الكلام لم يفتح بهذه الصورة!”.

وكان بابا الكنيسة المصرية تواضروس الثاني ذكر منذ أيام أن هناك 37 اعتداءً طائفيًا وقع خلال السنوات الثلاث الأخيرة على الأقباط (المسيحيين الأرثوذكس في مصر)، بمعدل اعتداء كل شهر، خلال زيارة هي الأولى من نوعها من جانب لجنة الشؤون الدينية ببرلمان العسكر للكنيسة المصرية، عقب اعتداءات وقعت مؤخرًا ضد أقباط بمحافظة المنيا.

وفي كلمته لبرلمانيين، قال تواضروس الثاني بشكل غير معتاد: “الحوادث التي سمعنا عنها مؤلمة للغاية، وأنا عن نفسي صبور ومتحمل، لكن فيه (هناك) أحداث تنذر بالخطر”!.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …