‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير فيديو.. تفاصيل مقتل «بائع الكلاب» على يد أمناء قسم إمبابة
أخبار وتقارير - يوليو 28, 2016

فيديو.. تفاصيل مقتل «بائع الكلاب» على يد أمناء قسم إمبابة

جريمة جديدة على يد أمناء الشرطة وهذه المرة بقسم إمبابة بمحافظة الجيزة؛ حيث تم القبض على المواطن محمد سمير يوم الجمعة الماضي بسوق الكلاب بإمبابة عن طريق 3 أمناء شرطة، وتم اقتياده إلى القسم في توك توك وبعد ثلاثة أيام تم العثور على جثته طافية فوق مياه النيل.

بمجرد علم أهالي الضحية تجمع المئات منهم مساء أول من أمس الثلاثاء وحاصروا القسم، مرددين هتافات معادية للشرطة ورجموا القسم بالحجارة، متوعدين بالثأر للقتيل، مؤكدين مقتله على يد ضباط وأمناء القسم.

على الفور تم استدعاء قوات مكافحة الشغب والأمن المركزي وتم مواجهة الجماهير الغاضبة بوابل من قنابل الغاز وطلقات الخرطوش ودارت معارك واشتباكات بين كر وفر من الجانبين، وتحول المشهد بالقرب من القسم إلى حرب شوارع، أسفرت عن إصابة عدد من الأهالي والقبض على 8 منهم تم حبسهم على ذمة التحقيقات.

رفض دفع الإتاوة قتلوه ورموه في النيل

من جانبها، قالت سهير سيد، والدة محمد سمير ضحية إمبابة، إن أمناء شرطة قسم إمبابة ألقوا القبض على ابنها أثناء وجوده في سوق طيور الزينة الموجود بالحي، واصطحبوه إلى القسم، وتبادلوا تعذيبه حتى فارق الحياة.

وبكت أم القتيل على الهواء، متهمة أمناء الشرطة بقتل نجلها لرفضه دفع الإتاوة الشهرية لهم، حسب قولها.

وأضافت سهير، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي وائل الإبراشي ببرنامج “العاشرة مساء” المذاع على فضائية “دريم”، أن أمناء الشرطة ألقوا جثة ابنها في النيل، مشيرة إلى أن ابنها قتل منذ 4 أيام، وتم اكتشاف الواقعة الثلاثاء فقط، موضحة أن مقتل ابنها على يد أمناء شرطة إمبابة ليست الواقعة الأولى في المنطقة ولن تكون الأخيرة، مطالبة بالقصاص العادل له.

رواية الداخلية

كعادتها اعتمدت الداخلية على الكذب والفبركة، حيث زعم مصدر أمنى في تصريحات صحفية أن «الأمن بريء من قتل الشاب، وما يدعيه البعض لا أساس له من الصحة»، مؤكدا أن تجمهر العشرات حول القسم ومحاصرته «كان نتيجة استعجالهم فى استخراج تصريح الدفن وإنهاء الإجراءات»، وأن الأمن «لم يتعامل معهم بعنف كما أشيع، بل استجاب لمطالبهم».

وأشار المصدر إلى أنه منذ يومين «تم ضبط الشاب فى منطقة سوق بيع الكلاب، وكان بحوزته مواد مخدرة، وأثناء اصطحابه للقسم من أجل تحرير محضر بالواقعة تمكن من الهرب من القوة الأمنية التى لاحقته، وقفز من أعلى أحد الكبارى فى مياه النيل، وبعد يومين عثر على جثته طافية على المياه»، مؤكدا أن القتيل كان «مسجل خطر، وبفحص سجله تبين أنه متهم فى قضايا سابقة (سرقة وتجارة مخدرات)»، مشيرا إلى أن تقرير الطب الشرعى وتحقيقات النيابة «ستثبت براءة الشرطة من قتله».

النيابة تواصل التحقيقات

وبحسب تحقيقات نيابة إمبابة برئاسة المستشار عبدالله المهدى، ذكرت أن بداية الأحداث كانت بتبادل العامل ويدعى «محمد. س»، ٢٧ سنة، الضرب مع أمين شرطة، بعد إلقاء القبض على المتهم وبحوزته المواد المخدرة، واصطحابه داخل «توك توك»، واختفائه ثم ظهور جثته السبت الماضى، بمياه نهر النيل.

وقال شاهد عيان، ويدعى «ع. ر»، عامل بسوق الجمعة، زميل المتوفى، إن «محمد» حضر إلى السوق، وبحوزته كلب يريد بيعه، وحدثت بينه وبين أمين الشرطة المكلف بمتابعة الحالة الأمنية بالسوق خلافات لعدم التزام «محمد» بمكان البيع والعادات المتبعة بالسوق، وسرعان ما تطورت الخلافات إلى اشتباكات بالأيدى تبادل الطرفان فيها اللكمات والضرب العنيف، إلا أنّ شرطى آخر تمكن من السيطرة على الاشتباكات، وتمكن من وضع «كلابشات» بيد البائع وبتفتيشه عُثر بحوزته على نصف «فرش» حشيش، فما كان منه إلا أن اتصل بزملائه الشرطيين لاصطحاب العامل إلى قسم الشرطة، وبحوزته المضبوطات.

وأضاف الشاهد، فى التحقيقات، أن ٣ أمناء شرطة قادوا المتهم إلى القسم، حيث حضر شرطى داخل «توك توك» كان يقوده، وجلس إلى جواره أمين الشرطة صاحب الخلاف مع البائع، وثالث تبعهم بدراجة نارية.

من جانبهم عبر أهالي إمبابة عن غضبهم الشديد من الممارسات الإجرامية لضباط وأمناء الشرطة متوعدين بالثأر للضحية وللمواطن حمادة الذي قتلوه في القسم أيضا منذ سنتين، مؤكدين أن دماء الأبرياء لن تذهب هدرا وسوف تلاحق كل الضباط المجرمين في حق هذا الشعب المسكين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …