‫الرئيسية‬ عرب وعالم “لجوء الانقلابين الأتراك”.. ترحيب صهيونى ودعم سيساوي
عرب وعالم - يوليو 18, 2016

“لجوء الانقلابين الأتراك”.. ترحيب صهيونى ودعم سيساوي

وضع الانقلابيون الأتراك أو بعضهم، ضمن حساباتهم، خيار اللجوء حال فشل الانقلاب، فوجدنا قائد قاعدة إنجرليك العسكرية “بكير أركان فان” في مدينة أضنة (جنوب تركيا)، قد طلب اللجوء السياسي لأمريكا قبل اعتقاله؛ لعلاقته بمحاولة الانقلاب الفاشلة.

وينظر قضاء اليونان، الخميس المقبل، محاكمة ثمانية عسكريين، ونقلت وكالة “أسوشييتيد برس” عن الحكومة اليونانية قولها، إن طلبات اللجوء التي تقدموا بها سينظر فيها بموجب القانون الدولي.

وقالت الوكالة أيضا إن اليونان أبلغت تركيا أنها سوف تسلم العسكريين الأتراك الثمانية الذين فروا إلى اليونان طلبا للجوء السياسي بعد فشل الانقلاب العسكري، مضيفة أن الحجة القائلة بوجوب تسليمهم إلى الجانب التركي قوية جدا.

ترحيب صهيوني

من جانبه، دعا أفكادوا دوبرمان، وزير الدفاع الصهيوني، الجنرال الانقلابي التركي أكين أوزتورك، الذي وصفه بالمخلص، إلى اللجوء السياسي لإسرائيل، عقب مشاركته في محاولة الانقلاب العسكري الفاشل الذي تم في تركيا يوم الجمعة الماضي.

وادعى أن “جيش الدفاع الإسرائيلي لا يتخلى أبدًا عن أصدقائه في دول الجوار، خصوصًا مع الأوضاع المؤسفة التي تشهدها تركيا حاليًا في حقوق الإنسان”.

وأضاف وزير دفاع “الكيان”، عبر صفحته على “فيس بوك”، أنه تعرف على أوزتورك، القائد السابق للقوات الجوية التركية، “في حفل خاص فى شهر يناير ،1998 عندما كان يعمل ملحقًا عسكريا في إسرائيل، فى الفترة من 1996 حتى عام 1998، بمناسبة الاحتفال بانعقاد المناورات البحرية “الإسرائيلية- التركية- الأمريكية” في هذا التوقيت؛ حيث أراد التعرف على “تلك الشخصية العسكرية التركية الذائعة الصيت في إسرائيل حول كفاءتها وإخلاصها”.

أذرع “حق مشروع”

ومن صحف الانقلاب وأذرعه الإعلامية، تحدثت عما أسمته “حق الانقلابيين الأتراك في اللجوء السياسي”.

واتهمت الأذرع الحكومة التركية باتباع “إجراءات تعسفية” حيال القضاة وأفراد الجيش والشرطة “بشكل عشوائي”، فضلا عن دراسة إعادة حكم الإعدام في الدستور التركي، كرد فعل حاد من الدولة التركية عقب فشل محاولة الانقلاب التركي الذي قام به بعض قيادات الجيش.

وقال الانقلابي سعيد اللاوندي، الخبير السياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية: إن من حق الانقلابيين العسكريين طلب اللجوء السياسي لأي دولة في العالم، طالما توفرت الشروط التي على أساسها قبول اللجوء.

وأشار «اللاوندي»- في تصريحات صحفية- إلى أن للعسكريين الأتراك الذين طلبوا اللجوء السياسي إلى اليونان الحق في هذا المطلب، في ظل قرارات الاعتقال والقتل التي تمارسها الحكومة التركية تجاه من شارك في محاولة الانقلاب الفاشل مساء السبت.

وتوقع اللاوندي أن تعيد اليونان الطائرة، و”ستوافق على اللجوء السياسي للعسكريين في بلادها لاستخدامهم كورقة ضغط ضد أردوغان؛ نظرًا لحالة الاحتقان بين البلدين، وربما تنتهج اليونان نفس السياسة الأمريكية في إيواء المعارضين الأتراك”.

كما اعتبر محمد عطا الله، أستاذ القانون الدولى، في تصريحات للصحف الانقلابية، أن “المشهد التركي بعد محاولة الانقلاب يتبع إجراءات غير محسوبة، وبالتالي من حقهم طلب اللجوء لأى دولة في العالم”.

مضيفا أنه على “بعض الأتراك المتضررين من الإجراءات التركية الحالية عقب الانقلاب ولا يستطيعون السفر للخارج، اللجوء إلى الدول داخل تركيا من خلال سفاراتهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …