‫الرئيسية‬ تواصل اجتماعي “كبسة إعلامية”.. فشل انقلاب تركيا فضح إعلام السيسي
تواصل اجتماعي - يوليو 16, 2016

“كبسة إعلامية”.. فشل انقلاب تركيا فضح إعلام السيسي

بـ”شماتة وتشفٍّ وحقد دفين”.. عبر عدد من النخب والإعلاميين المصريين الموالين لنظام الانقلاب العسكري في مصر عن رأيهم في الأحداث المتسارعة التي وقعت في تركيا، الليلة الفائتة، بعد إعلان انقلاب على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لم يلبث أن فشل بدعم من الحشود الجماهيرية المؤيدة لرئيسها الشرعي.

وبطريقة “ودت الزانية لو كل النساء عواهر مثلها”، كان عداء هذه النخب للحرية والديمقراطية في تركيا يفوق عداؤها الأيديولوجي مع تركيا، لدرجة جعلتها تحب الانقلابات العسكرية الظالمة وتتمناها للجميع.

وجاءت الصفعة قوية للنخب المصرية الفاسدة، بعدما انتصرت الشرعية التركية وتم إحباط الانقلاب العسكري في البلاد، بدعم شعبي واسع واستجابة فورية وضخمة لدعوة أردوغان الجماهير للنزول إلى الشارع.

ومن أبرز تصريحات الإعلاميين المصريين عقب الانقلاب، جاءت تصريحات أحمد موسى، الذي قال: “إن ما يحدث الآن في تركيا هو ثورة للجيش التركي وليس انقلابًا”، زاعما أن “الجيش التركي يصحح مسار البلاد بعد ما وصلت إليها الأحوال بسبب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان”.

وقال، خلال برنامجه “على مسؤوليتي”: “إن تركيا لا بد أن تعود كما أسسها مصطفى كمال أتاتورك، فتركيا في عهد أردوغان كانت تمول الإرهاب”، على حد وصفه.

ولم يكتف موسى بإعلان موقفه على شاشة التلفزيون، بل وثقه بالكتابة على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، قائلا: “هو أردوغان فين؟ خلى مرسي وموزه ينفعوك”.

مصطفى بكرى هو الآخر لم يقف صامتًا أمام الأحداث، بل كان من أبرز الأصوات، حيث علق على عملية الانقلاب العسكري التي وقعت في تركيا، قائلا: “الجيش التركي يعلن سيطرته على البلاد.. إلى الجحيم يا أردوغان”.

وأضاف بكرى- عبر حسابه على “تويتر”- قائلا: “إن هناك غموضًا حول مصير العملية العسكرية، ومحاولات تجرى للقبض على الرئيس أردوغان”، زاعما أن هناك أحاديث عن محاولات هروب جماعي لرموز إخوانية مصرية هاربة في تركيا. ولم يكتف بكري بما نشره على تويتر، بل نشر- خلال صفحته على “فيس بوك”- أن “الانقلاب على حكم أردوغان كان متوقعًا، لقد أصابه الغرور، وكرر نفس سيناريو الإخوان في مصر، أراد أن يحل الجماعة محل الدولة، عدل الدستور لصالح امتلاكه المزيد من السلطات، ورط بلاده في دعم الإرهاب، تآمر على سوريا وعلى أمن المنطقة العربية، أضعف الجيش التركي وجرده من كل سلطاته، فكان طبيعيًا أن يتحرك هذا الجيش لإنقاذ البلاد التي باتت على شفا فوضى عارمة وأزمات متعددة”، على حد زعمه.

الحسيني ولميس

يوسف الحسيني أعرب عن سعادته بالحركة الانقلابية في تركيا، حيث قال يوسف الحسيني، في تغريدة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: إن العالم الغربي سيستقبل خلع الطاغية أردوغان بهدوء، وربما بشيء من الترحاب؛ نظرًا لمعاناتهم من إرهاب التيارات الإسلامية”.

فيما قالت لميس الحديدي، تعليقًا على الانقلاب في تركيا، من خلال صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “جماعة الإخوان الإرهابية إلى مزبلة التاريخ”.

إبراهيم عيسى نشر- من خلال صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”- تدوينة قال فيها: “اركن جنب أخواتك.. تركيا”، أما خيري رمضان فكان من أوائل الأسماء التي تصدرت قائمة الإعلاميين الذين أحرجوا مصر عقب فشل الانقلاب، حيث أعرب الإعلامي خيري رمضان عن سعادته البالغة لما يحدث في تركيا من انقلاب عسكري، قائلا: «أنا فرحان في أردوغان»، مضيفًا خلال برنامجه «ممكن»، «لا أتمنى السلام لأردوغان، لأنه تدخل كثيرًا في شؤون مصر وعليه أن يشرب”. وأضاف رمضان- خلال تدوينة على تويتر- “اللى ييجى على مصر مش هيكسب.. خلاص بقى يا أردوغان.. والدور على قطر بتاعت موزة وتميم”.

كما قال مجدي الجلاد- عبر تدوينة له على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”- “هذه نهايتك يا أردوغان.. يوم أسود في تاريخ الجماعة الإرهابية”.

الصحف

وفي سقطة مهنية فادحة، أصرّت الصحف الموالية لنظام عبد الفتاح السيسي الانقلابي بمصر على الاحتفاء بـ”الإطاحة بنظام أردوغان” رغم فشل الانقلاب. وصدرت أعداد صحف رسمية، منها “الأهرام”، بمانشيت “الجيش التركي يطيح بأردوغان”.

وفور بث التلفزيون التركي الرسمي بيان الانقلاب الذي قادته مجموعة من ضباط الجيش، انبرت فضائيات مصرية خاصة وحكومية في التعليق على الأحداث التي تشهدها الساحة التركية، وبث أخبار ما كان من الوقت إلا القليل حتى ثبت عدم صحتها؛ من قبيل “مظاهرات في إسطنبول مؤيدة للجيش وهتافات معادية لأردوغان”، و”أردوغان يهرب لألمانيا ويطلب وساطة دولة كبرى لمنحه خروجا آمنا له ولأسرته”، و”أردوغان يهدد شعبه بحمامات دماء ليستعيد حكمه”.

وشارك في هذه التغطية المنحازة قنوات “سي بي سي” و”القاهرة والناس” و”صوت البلد” و”النهار” وغيرها، ولوحظ لاحقا من متابعة الإعلام المصري تعليقا على أحداث تركيا تغير اللهجة بعد فشل الانقلاب، والانتقال إلى خط “دعم إرادة الشعب”.

الصدمة

وبعد فشل الانقلاب في تركيا، عمت أجواء الصدمة على الإعلاميين الشامتين، الذين واجهوا سيلا من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …