‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير من يدفع للزمار؟.. إعلام الانقلاب أزلام الإمارات يهاجمون “القرضاوي”
أخبار وتقارير - يوليو 9, 2016

من يدفع للزمار؟.. إعلام الانقلاب أزلام الإمارات يهاجمون “القرضاوي”

بات الهجوم على القرضاوي جزء من حرب ممنهجة في إعلام الإنقلاب والإعلام المحابي للكفيل الإماراتي الساعي لاستئصال أي رأس سني ومرجع استقطاب إسلامي عالمي.

 وبزيادة في المناكفة سعيا لزيادة المدخول المادي، تفردت العناوين والمقالات المهاجمة للعلامة القرضاوي لصالح عبد الله بن زايد وزير الخارجية الإماراتي ومن لف لفه سواء وزير خارجية البحرين خالد آل خليفة أو وزير الشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش.

رزق الدراهم

ولأن الدراهم مراهم عند أمثال حمدي رزق فقد آثر الهجوم على القرضاوي في المصري اليوم الموالية لساويرس من باب المقالات فكتب بعنوان “مراجعات القرضاوي الغرامية!”، طعنا في شرف الشيخ، متحدثا عن فضيحة تعدها له طليقته أسماء بن قادة، وختم مقاله بما يدلل على أن مقاله إنما أتي في إطار نصل من أخرى مسنونة للشيخ فقال “ذبحته «أسماء» مرة حباً، أخشى أن تذبحه ثانية فضحاً، احتمل الشيخ الذبحة الأولى، هل يحتمل الذبحة الثانية؟.. أشك، فالنصال للشيخ مسنونة، وثاراته السياسية والفقهية ترشحه للذبح ألف مرة، إذا استلت «أسماء» السكين ونشرت مذكراتها مع الشيخ، ستسلم السكين لأيادٍ تنتظر سقوط الشيخ صريع الهوى.. معلوم الخواتيم ميراث السوابق!”.

بيان الأزهر

وكأنما هو بيان صحفي تلقفته “الوطن” و”الأهرام” فأختاه بنفس العنوان “عقب إساءة القرضاوي لعبد الله بن زايد ..مستشار شيخ الأزهر : جهود الإصلاح تؤلم شيوخ الفتنة”.

ونقلت الصحيفتان عبر موقعهما الالكتروني، تصريحات منسوبة لمحمد عبدالسلام، مستشار الإمام “الأكبر” أحمد الطيب، وقال “الجهود التي يقدمها عبدالله بن زايد وإخوانه من أبناء زايد الخير في خدمة الإسلام والمسلمين تؤلم شيوخ الفتنة”.

وألمح “عبد السلام”؟، في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” إلى الشيخ القرضاوي زاعما أن “الجهود التي يقدمها عبدالله بن زايد وإخوانه في خدمة الإسلام والمسلمين لإزالة الضرر الذي ألحقته فتاوي شيوخ الفتنة بالأمة الإسلامية في الثمانين عامًا الأخيرة لاشك مؤلم لقلب شيخهم الذي بلغ أرذل العمر”.

وعن نفس “المستشار” كتبت الوطن “مستشار “الأزهر” يرد على القرضاوي: جهود أبناء زايد تؤلم شيوخ الفتنة”

أما فيتو فنقلت عن قيادى منشق عن الجماعة الإسلامية، حسب تصنيفها قوله “فتاوى القرضاوي وراء العمليات الإرهابية في العالم العربي”

صحف دبي

وتنطلق من دبي صحفا ومواقع الكترونية وقنوات إخبارية حيث أهتم موقع قناة “الحرة” الأمريكية لسان حال وزارة الخارجية الأمريكية التي تولتها هيلاري كلينتون واحتضنها عبد الله بن زايد وطبع قبلة خليجية على خديها، فدشنت “الحرة” استفتاء عنوان “يوسف القرضاوي.. داعية ‘متنور’ أم ‘ملهم’ الجماعات الإرهابية؟ شارك برأيك”.

وكأنما الشيخ القرضاوي تلبس بإتهام عبد الله بن زايد له بالتحريض على العمليات الانتحارية فكتبت الشرق الأوسط – المخابراتية التي منحتها حكومة الإمارات مركزا كبيرا في المبنى الزجاجي الرئيسي لمدينة الإنتاج الإعلامي – بعنوان “القرضاوي يرفض أن يسدل الستار على فتاواه المحرضة على العمليات الانتحارية”.

وكتبت سي ان ان العربية “قرقاش يهاجم القرضاوي بعد رده على عبدالله بن زايد”.

ونقل موقع الأمن الوطني الإماراتي “24.ae ” عن أحمد كريمة العنوان التالي “أستاذ بالأزهر لـ24: القرضاوي إرهابي لا يستحق شرف الزي الأزهري”، وزاد حنق النابحين بكتابتهم مقالا بعنوان “القرضاوي: عملية انتحارية حسب الطلب”.

– رئيس حكومة الإمارات وهو يطالب الشيخ القرضاوي أن ينصح للحكام

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …