‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير أصابع الاتهام تشير لتورط إيران في تفجير المسجد النبوي.. وهذه الأدلة
أخبار وتقارير - يوليو 5, 2016

أصابع الاتهام تشير لتورط إيران في تفجير المسجد النبوي.. وهذه الأدلة

بدأت أصابع الاتهام تشير لتورط دولة المد الفارسي “إيران” في الوقوف وراء التفجير الذي حدث بالقرب من المسجد النبوي بالمدينة المنورة، أمس الاثنين.

وقال الخبير الاستراتيجي السعودي العميد حسن ظافر إن إيران تقف وراء التفجير الانتحاري بالقرب من المسجد النبوي.

وقال العميد حسن ظافر في مداخلة هاتفية مع قناة “الغد” إن إيران منذ فترة منعت مواطنيها من الحج والذهاب إلى الأماكن المقدس بالسعودية لتحدث مثل هذا الانفجار.

وأشار إلى ان إيران هي من تأوي تنظيم داعش والقاعدة وتوجههما، مستدلا على ذلك بالأفعال الإيرانية في القرن الماضي بالحرم المكي أثناء عملية الحج حينما قام الشيعة بحرق السيارات في مكة بعد التظاهر وتوجيه اللعان للنظام السعودي كما قاموا باقتحام البيت الحرام ونشروا الفوضى في الأماكن المقدسة.

في حين، توقع اللواء رفعت عبد الحميد، الخبير في العلوم الجنائية، أن تكون إيران وراء حادث التفجيرات التي شهدتها المملكة العربية السعودية التي وقعت مساء أمس، الإثنين، في محيط الحرم النبوي ومسجد بالقطيف، مؤكدًا أن ما يحدث هو جريمة دولية تمارس باسم الأديان.

وأضاف عبد الحميد، في مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح أون” على فضائية “أون تي في” اليوم، الثلاثاء، أن التخطيط إيراني بحت؛ مستدلًا بأول هجوم إرهابي بتفجير الأماكن المقدسة في السعودية بأيدي إيرانية منذ عشر سنوات. وأكد أن إيران قد تكون المتهمة الرئيسية لحادث المدينة المنورة، معللًا قوله باختيار إيران لعدة أماكن في السعودية بين مركز شيعي ومستشفى والمنطقة المحيطة بالمسجد النبوي؛ لعمل “تتويه” من جانب المحللين، ولإمكانية عدم نسبتها إليهم، ولضرب أكثر من هدف بشكل هيكلي بهدف الإثارة الدولية وليست المحلية للفتن.

وأوضح أن محاولة تفجير الحرم النبوي دليل على تجرؤ الإرهابيين، متوقعًا أن تكون إيران وراء تلك الهجمات على السعودية، لافتًا إلى أن توقيت هذا الانفجار مخطط بدقة؛ لاستهداف أكبر عدد من التجمعات.

فيما أكد إبراهيم عيسى، عضو حزب الوفد المؤيد للانقلاب العسكري في مصر، أن تفجيرات الحرم النبوي جاءت بعد أن يئس الشيطان الأعظم الإيراني من مضايقة السعودية في سوريا واليمن، فلجأ إلى تصعيد المواجهة إلى داخل العمق السعودي.

وأضاف عيسى، في تصريح خاص لـ”المواطن”، أنه بالأمس أعلنت إيران قرارها بعدم إرسال بعثتها للحج لهذا العام، واليوم يحدث تفجيرين بالقطيف وبمحيط المسجد النبوي على بعد أمتار من قبر رسول الله وصاحبيه أبي بكر وعمر.

وأشار عيسى، إلى أنه يتوقع تصعيدًا إيرانيًا داخل العمق السعودي بهدف إحراج النظام السعودي وإظهاره بمظهر العاجز عن تأمين الأماكن المقدسة، وذلك كمقدمة للمطالبة بتدويل الأشراف على الأماكن المقدسة وهو ذات الطلب الذي طالبت به إيران منذ فترة ولم يلق قبولا وقتها.

وكان قد تداول السعوديون مقطع فيديو، اليوم الثلاثاء، يظهر لحظة تفجير الانتحاري نفسه بالقرب من المسجد النبوي، مساء الإثنين.

وظهر في الفيديو الانتحاري الذي نشرته وسائل الإعلام السعودية، الذي تم تصويره من خلال كاميرات المراقبة بأحد الأماكن وهو واقفٌ بين مركبتين، ليقطع الشارع مترجلاً ومتوجهاً نحو المسجد النبوي حتى وصوله بين عدة مركبات لتظهر لحظات الانفجار الذي تسبب في مقتل ٤ رجال أمن وإصابة 5 آخرين.

كان المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية صرح بأنه «مع حلول صلاة مغرب أمس الاثنين الموافق 29 / 9 / 1437 هـ، بالمدينة المنورة، اشتبه رجال الأمن في أحد الأشخاص أثناء توجهه إلى المسجد النبوي الشّريف عبر أرض فضاء تستخدم كمواقف لسيارات الزوار، وعند مبادرتهم في اعتراضه قام بتفجير نفسه بحزام ناسف مما نتج منه مقتله، واستشهاد (4) من رجال الأمن، تغمدهم الله بواسع رحمته وتقبلهم في الشهداء، وإصابة (5) آخرين من رجال الأمن شفاهم الله».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …