‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير شاهد.. “أون تي في” نقمة على إعلاميي الانقلاب
أخبار وتقارير - يونيو 28, 2016

شاهد.. “أون تي في” نقمة على إعلاميي الانقلاب

لم يكن أحد يتخيل أن من قاموا بصناعة النجومية، يصبحوا في مرمى البصر وأنهم أول ما سيضي بهم، فحال الأمر ينطبق على إعلاميو الانقلاب العاملين بقناة “أون تي في” المملوكة سابقًاَ لرجل الأعمال الانقلابي نجيب ساويرس وأحمد أبوهشيمة رئيس شركة حديد المصريين والمالك الجديد، فجاء الأطاحات متتالية لكن السبب واحد.
المقدمة كانت مع الإعلامى يسرى فودة، والذى عمل سابقًا بقناة الجزيرة حتى عام 2009، وكان صاحب برنامج «سري للغاية» وقام بتقديم برنامج «آخر كلام» على قناة «أون تي في».

وقدم فودة نموذجًا فرديًا من الإعلام، لكنه عاد ليرتمي في حضن العقارب والرضوخ للقرارات، وعندما حاول أن يتحدث جاء القرار برحيله، وخرج فودة ليقول: الآن يستريح هذا البرنامج بين أيديكم وبين أيدي قطعة غالية من تاريخ هذا الوطن ومن مسيرة الإعلام في هذا الوطن، اسمحوا لي في هذه المناسبة أن أشكركم على وقتكم وعلى ثقتكم، وأن ألتمس العذر من كل من وجدنا في أي لحظة دون مستوى توقعاته، إرضاء الناس، كل الناس، غايةٌ من المستحيل، واحترامنا لكل عادلٍ محبٍّ لهذا الوطن مؤمنٍ بدولة القانون لا يمكن أن يتأثر باختلافٍ في الرأي ولا يمكن أن يتبدل.

وكانت “ريم ماجد” ثاني الراحلين عن القناة بعدما قدمت لسنوات برنامج «بلدنا بالمصري»، وكان آخر برامجها «جمع مؤنت سالم»، بالتعاون مع مؤسسة «دويتشه فيله» الألمانية في 2015.

وعقب الانقلاب عادت ماجد فى عام 2015، ببرنامج جديد سمته القناة «جمع مؤنث سالم»، ولكن العودة لم تستمر، حيث أصدر الحاكم العسكري قرارًا برفض البرنامج ورحيلها عن أون تى فى، وقد أصدرت قناة «أون تي في» بيانًا أكدت فيه أن برنامج ريم ماجد لم يتم إلغاؤه إنما تأجيله إلى حين الانتهاء من إعادة هيكلة الخريطة الجديدة للقناة التي تعكف عليها الإدارة حاليًا خاصة، لكن الحقيقة كان واضحة للجيمع إن “ريم ماجد” غير مرغوب بها فى القناة. وقدمت استقالتها وتوقف برنامج «جمع مؤنت سالم»، بعدما قالت إن «هناك ضغوط من جهات عليا تُمارس على القناة لإجباري على الرحيل”.

أبو حمالات..إبراهيم عيسى 

كان من أشد الكارهين للرئيس محمد مرسى، وهو الذي خصص عشرات من المقالات ضده لتهييج الرأى العام عليه، كما قام بعقد يوميات عن حكم الرئيس مرسى واختلاف حكم السيسى عنه والذى أشاد به، فكانت المكافأة بطرده من القناة.

رحل عن القناة في أكتوبر 2015، وكان سبب رحيله بعد تقديمه برنامج «25/ 30»، يتلخص في الجانب المادي واختلاف سياسات القناة، حسبما أعلن في أولى حلقات ظهوره ببرنامجه على قناة «القاهرة والناس”، واكتفى بقول “فى لقاهرة والناس التعبير عن الرأى أفضل بكثير من أون تي في.

الواد يوسف الحسيني

وكان “الطبال” حاول أن يتحدث لمرة واحدة عن حقيقة ،فكانت السيدهات حاضرة،حيث تم تسريب فيديو جنسى له، ليطاح به من الأون تي في، بعد اعوام قضاها مهاجامً لنظام الرئيس مرسى ومسح الجوخ لنظام الانقلاب.

وكانت أون تى فى قررت فصل الإعلامي يوسف الحسيني مقدم برنامج “السادة المحترمون” فى 19 غبريل الماضى.

وقال الإعلامى يوسف الحسيني مقدم برنامج “السادة المحترمون”عبر فضائية “اون تى فى” لن يظهر اليوم في برنامجه..ولا غدًا..ولا بعد غد. وتابع فى تغريدة كتبها عبر صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعى تويتر ثم قام بحذفها بمجرد نشرها بدقائق معدودة:”هل سيظهر الأسبوع القادم؟؟ الله أعلم.. هل السبب تحقيق تليفزيوني وسفر؟؟ أشك”.

مانشيت القرموطى

وقررت قناة اون تى فى،عدن استلام مالكها الجديد،عدم التجديد للإعلامى جابر القرموطى والإطاحة به، حيث تم الإستغناء عنه فى يوينو الجارى 2016.

وقد أطاح أحمد أبوهشيمة رئيس شركة “إعلام المصريين، وماكل قناة أون تى فى الجديد، بجابر القرموطى الموالى للانقلاب من القناة وعدم تقديم برنامج “مانشيت “والذى كان يقدمه على مدار 7 سنوات.

وأشتهر جابر القرموطى بلقب البلياتشو ،وعرف عنه ولائه للانقلاب ومسحه للجوخ أكثر من مرة وانصاف قائد الانقلاب فى مواقف كثيرة ،كما أشتهر بتغير ملابسه فى كل حلقه تماشياً مع الأحداث خاصة أزمة الأنابيب أبان رئاسة الدكتور محمد مرسى والبطانية فى وقت الشتاء الغزير على مدينة الإسكندرية.

ليليان داوود

وكانت آخر الراحلين، فكانت اللبناية ليليان دودا، بعد 5 أعوام من الظهور بدأتها في يونيو 2011. حيث قدمت برنامج «الصورة الكاملة».

وقد اعتقلت قوات الأمن داود وقامت بترحيلها لبيروت وإنهاء التعاقد معها.واستنكر المحامى الحقوقى خالد على «اقتحام» منزل الإعلامية ليليان داوود و«اختطافها» أمام ابنتها لترحيلها من مصر، قائلاً إنه “انتقام من أدائها الإعلامى”

غنت ليليان داود والتى غنت “ياحبيبتى يامصر” في افتتاحية برنامجها ليلة الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي، محتفية ببيان السيسي، لتجد نفسها بعد5 أعوام من الانقلاب ذاته مطرودة خارج البلاد، بأوامر من قائد الانقلاب المجنون.

وبالرغم من أن الإعلامية “ليليان داود” قدمت قرابين للانقلاب العسكري منذ ثلاثة أعوام، إلا أن ذلك لم يشفع لها عند العقلية القمعية للانقلاب، حيث إنها كانت أول من استضاف حملة «تمرد» من خلال برنامجها «الصورة الكاملة»، وفتحت لهم برنامجها ليكون منصة لهم تمهد الطريق للانقلاب على حكم الرئيس محمد مرسي.

وغردت “ليليان داود”- عبر حسابها بتويتر- قائلة: “بإيدكم سلاح اسمه إرادة الحياة، وجلادكم مش بإيده إلا أنه يحاول سلبها منكم.. اتمسكوا بيها»، وذلك تعليقًا على الأحكام الصادرة بشأن متهمي القضية المعروفة إعلاميا بـ«قضية مجلس الشورى”.

https://www.youtube.com/watch?v=sH_CdmOHrbc

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …