‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير محسوب: “شاومينج” مخطط عسكري يحرم الفقراء من التعليم
أخبار وتقارير - يونيو 28, 2016

محسوب: “شاومينج” مخطط عسكري يحرم الفقراء من التعليم

أكد محمد محسوب ، وزير الشؤون القانونية في عهد الرئيس محمد مرسي، أن صفحات “شاومينج” التي ظهرت مؤخراً وقامت بتسريب امتحانات الثانوية العامة، حلقة من مخطط عسكري تديره عصابة الانقلاب، يهدف إلى إلغاء نظام التنسيق واعتماد نظام القدرات والمقابلات الوهمية، الذي سيحرم في النهاية الفقراء من التعليم ويحرم مصر من النوابغ.

وقال “محسوب” في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، اليوم الثلاثاء : “نشأت بحي عين شمس الغربية، منطقة دافئة غنية بأصالة شعبها، أنا وكل زملائي في الابتدائية ثم في الثانوية كنا نحمل آمالا كثيرة ولا نجد ما نركبه لنصل إليها إلا التعليم والتفوق فيه”

وأضاف: “تفوقنا في كل سنوات عمرنا.. التحقت بإحدى كليات القمة لكني غيرتها بسبب اعتقالي وذهبت للحقوق وتفوقت فيها.. ورغم رفض تعييني بكل هيئة قضائية لأن التعيين يستند لمقابلة شخصية تُحدد قدراتي، وبالطبع كنت عاريا من أي قدرات من تلك التي يعرفونها، فقد تمكنت من ثقب ضيق أن أعيّن بعد ثلاث سنوات من تخرجي بكلية حقوق المنوفية..وتعرفون بقية القصة”.

وتابع: “أحد أصدقاء عمري دخل الطب وأصبح طبيبا مرموقا في الولايات المتحدة، ولم أره منذ الثانوية العامة إلا عندما جاءني إلى أوروبا ليساندني ببعض ماله بعد خروجي من مصر وقد تحفظ النظام على أموالي”. بحسب قوله.

واوضح: “أرى أصدقاء لي من أسر فقيرة أو متوسطة وقد شغلوا مناصب راقية أو تقدموا في أعمالهم الخاصة.. كان التعليم هو ممر هؤلاء جميعا لتغيير أوضاع اجتماعية والترقي في سلم المجتمع” ، مشيرًا إلى أنه : ” لا يخفي الاتجاه منذ مبارك لخصخصة التعليم والتضييق على أبناء الطبقات البسيطة في المجتمع وغلق ذلك الثقب الذي يتسربون منه إلى مستويات عليا.. ربما لم يفكر بعض الأكاديميين المشاركين في وضع خطط التعليم الاستثماري والتخلص من الأعداد – كما يقولون – في الجامعات، من أنهم إنما يُشاركون في جريمة لها جانبان:

الأول: حرمان غالبية الشعب من امتلاك سلاح يُحسن به حاضره ويصنع به مستقبلا مختلفا”.

والثاني: حرمان مصر من دورها التاريخي وميزتها الأساسية وهي العلم الذي اتصف به أهلها وحملوه إلى جوارهم العربي والإفريقي والإسلامي.”

وكشف “محسوب” أن: “تسريب امتحانات الثانوية الأخير ليس إلا خطوة في طريق دولة الاستبداد لإغلاق طاقة النور التي تنير عقول وقلوب المصريين، فما يُجهز من قرارات لإنهاء التنسيق والاستناد للمقابلات الشخصية أو امتحانات القدرات الوهمية ليس إلا طريقا لإنهاء مرحلة تفوق الفقراء وبدء مرحلة لا يُسمح فيها بالمرور إلا لمن له ظهر” .. مضيفًا “في الديكتاتوريات مفيش حاجة اسمها تعليم،إنما أعمال مقاولة الهدف منها تجريف ما تبقى من جيوب الغلابة.. ويبدو أنه بدأت عملية المقاولة الكبرى” بحسب رأيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …