‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير من كوارث السيسي في 3 يوليو: إحياء خطة “جئورا آيلاند” الإسرائيلية لتبادل أراض مع مصر
أخبار وتقارير - يونيو 28, 2016

من كوارث السيسي في 3 يوليو: إحياء خطة “جئورا آيلاند” الإسرائيلية لتبادل أراض مع مصر

عقب انقلاب 3 يوليو 2013 ضد الشرعية الدستورية التي منحت الدكتور محمد مرسي حكم مصر كأول رئيس مدني منتخب، تحدثت أوساط سياسية عن دور كبير لفائد الانقلاب العسكري في المنطقة والإقليم، حاول كثيرون التقليل منه خاصة معارضي السيسي، إلا أن الدور لم يكن عظيما أو وطنيا، بل كان دور الخائن الأعظم لوطنه الذي يحقق فيه السيسي نجاحات كبرى.

هذا الدور رأيناه وتابعناه في ليبيا؛ حيث الدعمم المصري غير المحدود لرجال القذافي، وتناغم كبير مع الصهاينة وتضييق خانق لم يقدم عليه المخلوع حسني مبارك ضد الشعب الفلسطيني.

بل تواصلت الخيانة للعمل ضد مصلحة الوكن وقوابته الإستراتيجية بتعديل الحدود البحرية المصرية مع قبرص واليونان، من أجل المناكفة مع تركيا، بجانب التنازل عن أراض مصرية راح من أجلها شهداء وجنود وطاقات مصر ممنذ عشرات السنسن لحمايتها في تيران وصنافير، من أجل أموال لا تدخل ميزانيات مصر، بل جيوب العسكر.

علاوة على تهجير الآلاف من أبناء سيناء من منطقة الشريط الحدودي في أكبر جريمة ضد مصر، بإخلاء المنطقة الحدودية التي تعد إستراتيجيا حاجز صد وأمان مصري ضد الكيان الصهيوني.

فيما كشف مؤسس موسوعة المعرفة، الدكتور نائل شافعي، اليوم، عبر صفحته على فيس بووك، عن أن تخصيص السعودية نحو مليار ريـال (266 مليون  دولار)، لإنشاء طريق “النفق-النقب” في سيناء، بأنه يأتي ضمن إعادة إحياء خطة إسرائيلية سابقة لتبادل أراضي، وتنفيذها بالفعل ضمن صفقة تسوية شاملة إقليمية.

ووافق مجلس نواب الدم، الأحد 26 يونيو 2016، على مذكرة الاتفاق المصري السعودي بشأن برنامج الملك سلمان بن عبدالعزيز لتنمية سيناء، تتضمن في مرحلته الثانية، إنشاء طريق بين سيناء (مصر) وصحراء النقب (اسرائيل)، ما أثار شكوكًا حول بدء تنفيذ خطة إسرائيلية قديمة وإعادة إحيائها لتبادل أراض.

وتساءل الشافعي، المحاضر بمعهد ماساشوستش البريطاني، على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، “هل يربط هذا الطريق “برية فاران” (70 كيلو متر مربع في صحراء النقب)، التي -حسب خطة جئورا آيلاند- ستمنحها “إسرائيل” لمصر مقابل تنازل مصر عن 600 كيلو متر مربع في رفح والشيخ زويد؟”.

وشدد على أن “نوعية المشاريع التي تمولها السعودية تبين أن الأمر هو في صميم صفقة تسوية شاملة إقليمية، ويدحض نظرية بيع أراض مصرية للسعودية”.

ويقول “الشافعي” إن “هناك عشرات الشواهد والأخبار على أن صفقة تسوية شاملة يجري الاعداد لها، وأن تبادل أراضي هو في قلب تلك الصفقة، وسيظل آخر عنصر في الصفقة يتم الاعلان عنه”.

وردا على أسئلة قراء صفحته، عن علاقة هذا بجزيرتي تيران وصنافير، وسبب تنازل مصر عنهما للسعودية، قال: “مصر تنازلت عن الجزيرتين للسعودية حتى يصبح مضيق تيران مضيقاً دولياً لا تتحكم فيه مصر، ولا تهدد حرية الملاحة إلى إسرائيل”، مشيرا لأن حربي 56 و67 كانتا بسبب أن مصر مارست حقها في إغلاق المضيق الذي كان مضيقاً مصريا حينئذ.

وتعليقا على إقرار برلمان الدم ،الاحد، أيضا تمويل السعودية، بمبلغ 1.125 مليار ريـال (333 مليون دولار)، لإنشاء جامعة الملك سلمان في الطور، في أقصى جنوب سيناء، وصف “شافعي” ذلك بأنه “لإعادة توزيع السكان بعيداً عن شمال سيناء ومشاكلها وخطط تبادل الأراضي”.

ووافق مجلس نواب العسكر، على قرار رئيس الجمهورية رقم 181 لسنة 2016 بالموافقة على مذكرة الاتفاق بشأن برنامج الملك سلمان بن عبد العزيز لتنمية شبه جزيرة سيناء، الموقعة في الرياض بتاريخ 20 مارس الماضي بين حكومتي مصر والسعودية بقيمة تمويل مبلغ ما يعادل 1.5 مليار دولار، وبسعر فائدة يبلغ 2 في المائة سنويا على كل قرض وعلى فترة سداد تبلغ 20 عاما منها 5 سنوات فترة سماح لكل قرض. وتضمنت الاتفاقية تمويل عدة مشروعات في مختلف المجالات على مرحلتين؛

(الأولى): اتفاقية قرض بنحو مليار ريـال (266 مليون دولار) لتمويل مشروع إنشاء جامعة الملك سلمان بن عبد العزيز بمدينة الطور.

و(الثانية) تضمنت اتفاقية قرض لتمويل عدة طريق لربط شرق وغرب قناة السويس أبرزها تخصيص قرض بنحو مليار ريال (266 مليون دولار) للمساهمة في طريق “النفق – النقب” الذي أثير الجدل حوله. خطة جئورا آيلاند وخطة “جئورا آيلاند” التي عاد فتح ملفاتها مع توقيع البرلمان المصري علي الاتفاق المصري السعودية الذي تضمن بناء طريق بين أنفاق قناة السويس ومنطقة النقب في اسرائيل، هي خطة منسوبه الي الجنرال “آيلاند”، رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي (2004-2006).

وفي خطته لاقتراح وطن بديل للفلسطينيين في سيناء، عرض مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق، المشروع الإسرائيلي المقترح لتسوية الصراع مع الفلسطينيين في إطار دراسة بعنوان: “البدائل الإقليمية لفكرة دولتين لشعبين”، “مقترحات وطن بديل للفلسطينيين في سيناء”، نشرها مركز “بيغن -السادات للدراسات الاستراتيجية” منتصف يناير 2010، وحظيت بتغطية إعلامية واسعة في مصر.

وركزت خطة أيلاند، على أن حل القضية الفلسطينية ليس مسؤولية إسرائيل وحدها، ولكنه مسؤولية 22 دولة عربية أيضا، داعيا اياهم لصياغة “حل إقليمي متعدد الأطراف”.

وتتلخص خطته في تزويد الدولة الفلسطينية المستقبلية بظهير شاسع من الأراضي المقتطعة من شمال سيناء يصل إلى 720 كيلومتراً مربعاً، ويبدأ من الحدود المصرية مع غزة، وحتى حدود مدينة العريش، على أن تحصل مصر على 720 كيلومتراً مربعاً أو أقل قليلا داخل صحراء النقب الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية.   

وبذلك يطبق السيسي مقولته “مصر أم الدنيا وستكون أأد الدنيا” ولكن دنيته الصغيرة جدا، والتي معها سيصبح المصريون لاجئين في كل دول العالم، بعد مسلسل التنازلات التي جاء من أجله السيسي، لتفتيت مصر كما تقرر الخطط الشرق اوسطية التي يقودها الغرب!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …