‫الرئيسية‬ عرب وعالم فضيحة فساد المخابرات المصرية..تحصيل رشاوى من فلسطينيين لعبور رفح
عرب وعالم - يونيو 17, 2016

فضيحة فساد المخابرات المصرية..تحصيل رشاوى من فلسطينيين لعبور رفح

تناقلت دوائر إعلامية وسياسية فلسطينية شكاوى وروايات موثقة حول حصول ضباط المخابرات في مصر على رشاوى بين 2000 لـ 5 آلاف دولار من كل فلسطيني مقابل العبور من معبر رفح.

وأفاد خالد أبوهلال، الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية، في تصريحات صحفية مؤخرا، بأن الضباط المصريين لهم مندوبون في غزة، ومن بيدفع للوسيط يتم وضع اسمه في قائمة (التنسيقات المصرية) لضمان سفره، أو عبر التواصل مع ضباط مصريين من العاملين في المعبر، أو عبر بعض مكاتب السياحة والسفر في غزة التي لهم علاقات بالضباط المصريين.

وعند تجميع مئات الأسماء يتم فتح المعبر يومين بذريعة إنسانية، بهدف إدخال قائمة “التنسيقات المصرية”.

وكان وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، كامل أبو ماضي، أكد في وقت سابق، أن الجانب المصري هدد الجانب الفلسطيني بـإغلاق معبر رفح إذا لم يتم إدخال أصحاب “التنسيقات”.

ونقلت الجزيرة الفضائية عن مصادر فلسطينية أن الضباط في مصر لا يأخذون أموالا فقط، بل يطلبون هدايا عينية كالحلوى والأغطية من بعض المسافرين بالإضافة للأموال المتفق عليها.

وأفاد المتحدث باسم الداخلية في غزة، بأنهم يضطرون لإخراج قائمة “التنسيقات المصرية” قبل كشوف الحالات الإنسانية، لأنهم في حالة رفضهم يُغلق المصريون المعبر، كاشفا عن صول كشوف من الجانب المصري مكتوبة بخط اليد، ولا تحمل أي توقيع رسمي بأسماء فلسطينيين لتسهيل سفرهم.

وأفادت إحصائية بأن عدد مرات فتح المعبر في عام 2014، كانت 123 يوماً بسبب ظروف العدوان على قطاع غزة، وسمح لـ 101 ألف مسافر بالمغادرة من بينهم 14 ألفاً ضمن كشوف التنسيقات، بينما في 2015 بكاملها فتح المعبر 19 يوما فقط، وسمح لـ21 ألفاً بالمغادرة، من بينهم 6 آلاف ضمن كشوف التنسيقات. ويؤكد مصدر أمني يعمل في معبر رفح أن إدارة المعبر كانت مجبرة على التعامل مع هذا الملف، فكل حافلة تنسيقات تدخل تتبعها من حافلتين إلى ثلاث من المرضى والعالقين.

وقدرت صفحات ومواقع فلسطينية عدد المسافرين الذين سافروا من قائمة “التنسيقات” خلال 9 أيام فُتح فيها المعبر في عام 2016 بـ 1680 مسافرًا من إجمالي 6189، وقدرت الأموال المدفوعة للضباط المصريين خلال 9 أيام نحو 5 ملايين و40 ألف دولار.

يذكر أن كشوف التنسيق على معبر رفح، أو ما يعرف بـ”التنسيقات المصرية”، هي آلية يتم من خلالها ابتزاز حاجة المسافرين غير المسجلين في كشوفات وزارة الداخلية بغزة، وتعمل تلك الكشوف عبر طلب الجانب المصري من نظيره الفلسطيني تسهيل وصول مسافرين لم يصبهم دورهم بعد في السفر، إلى صالة السفر المصرية.

ولا تعرف إدارة معبر رفح في الجانب الفلسطيني كيف يتم وضع أسماء المسافرين في تلك الكشوفات، ويتم الأمر عبر وسطاء من غزة يتعاونون مع أشخاص في الجانب المصري من المعبر، مقابل مبالغ مالية تتراوح بين ألفي دولار و5 آلاف دولار، وهو ما يؤدي إلى غضب العالقين المسجلين في كشوفات الداخلية الفلسطينية، خاصة ذوي الحالات الإنسانية والطلاب وحاملي الإقامات في الخارج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …