‫الرئيسية‬ عرب وعالم مواقع عبرية: رغم الرفض الشعبي .. الإعلام يطبل لـ”تطبيع” السيسي و”الأنظمة”
عرب وعالم - يونيو 11, 2016

مواقع عبرية: رغم الرفض الشعبي .. الإعلام يطبل لـ”تطبيع” السيسي و”الأنظمة”

أبرزت مواقع عبرية التناقض بين تحركات رسمية جادة يقودها “السيسي” يساندها إعلام الانقلاب وصحفه القومية والخاصة، في ظل أن غالبية “الحكومات العربية” لا تنظر لإسرائيل على أنها عدو، وبين شعوب عربية عصية على التطبيع كالشعبين المصري والعراقي.

حيث ذكر موقع عبري أن “عبد الفتاح السيسي” يبذل قصارى جهده من أجل العمل على تحسن العلاقات مع إسرائيل ودفع عجلة تحقيق السلام (الإسرائيلي- الفلسطيني) وأن مبادرة السلام العربية أيضا هدفها التوصل إلى اتفاق سلام شامل لتطبيع العلاقات بين إسرائيل والدول العربية كافة.

وقال موقع “نيوز وان” العبري إن “عبد الفتاح السيسي”، قال في 17 مايو الماضي، أن العلاقات (المصرية – الإسرائيلية) سوف تصبح أكثر دفئا عندما يتم حل القضية الفلسطينية، وأنه على ما يبدو أن ذلك يأتي بالتزامن مع الاستعدادات لعقد مؤتمر السلام في باريس خلال مايو الماضي.

وأن دولا بالمنطقة أخذت مكان إسرائيل في مؤشر العداء والكراهية، وهذا ما يدفع الكثير من الكتاب الصحفيين للحديث عن السلام مع إسرائيل، وتعزيز علاقات محور العرب السُنة مع إسرائيل ومساعدة الطرفين بعضهما البعض في صياغة جبهة إقليمية مشتركة.

السيسي ومحوره الجديد

وأشار “نيوز وان” إلى أن العديد من الصحف المصرية تؤيد توجه السيسي في تطبيع العلاقات مع إسرائيل، بما في ذلك الأهرام والمصري اليوم، موضحا أنه تتم مقارنة سياسات السيسي بالرئيس الراحل أنور السادات، سواء من حيث هدفها في تحقيق سلام شامل بين إسرائيل والدول العربية، أو من حيث قدرتها على تكييف نفسها مع احتياجات الفترة الراهنة والظروف الإقليمية.

ورأى التقرير أن حديث “السيسي” عن السلام الدافئ في الوقت الحاضر يسعى لسد الفراغات، الناتجة ربما عن تراجع الدور المصري في الملف الفلسطيني، وبسبب الحد من تدخل الولايات المتحدة في المنطقة؟، وهو ما يعزز فكرة إنشاء محور إقليمي جديد، يضم مصر ودول الخليج وإسرائيل جنبا إلى جنب.

وأعتبر “نيوز وان” أن “انفتاح السلام المصري الحالي،  يحمل أخبار هامة، ويعكس مصالح الدول العربية خاصة المصرية مع إسرائيل، وليس التطبيع كهدف إلى تحفيز إسرائيل للدخول في عملية السلام”.

الاقتصادي والأمني

وأشار الموقع إلى أنه على الصعيد الأمني، يقترب السيسي من إسرائيل لتعزيز التعاون والمساهمة في محاربة أعداء العرب وإسرائيل الذين يهددون السلام والاستقرار في المنطقة، وعلى رأسهم إيران والجماعات الإرهابية.

وعلى الصعيد الاقتصادي، فإن تسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني من وجهة بعض الصحفيين المقربين من النظام المصري بمثابة مقدمة لإقامة تعاون مشترك في مناطق البحر الأبيض المتوسط للطاقة، وتعزيز حركة المرور والتجارة في الشرق الأوسط، مسترشدين بتوضيحات مساعد وزير الخارجية المصري السابق، محمد حجازي، أنه يمكن دمج النظام الاقتصادي الجديد بعد إنهاء الاحتلال، والاستعداد للتفاوض حول إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …