‫الرئيسية‬ عرب وعالم تحركات بين السلطة وإسرائيل لمنع شبح الانتفاضة.. والاحتلال: عباس يقدس التعاون معنا
عرب وعالم - نوفمبر 19, 2014

تحركات بين السلطة وإسرائيل لمنع شبح الانتفاضة.. والاحتلال: عباس يقدس التعاون معنا

اتهمت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” السلطة الفلسطينية بتصعيد حملاتها الأمنية من اعتقالات واستدعاءات بحق الحركة في الضفة الغربية والتي كان آخرها اعتقال 10 واستدعاء ثلاثة من أنصارها.

 وقال بيان للحركة الأربعاء 19-11: إن أجهزة السلطة الأمنية اعتقلت واستدعت 13 من أبنائها في محافظات الخليل وطولكرم ونابلس، منددة باستمرار التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال الإسرائيلي، في الوقت الذي تتزايد فيه انتهاكات الاحتلال بحق القدس والمقدسات والإسلامية، وتتعالى فيه الأصوات في المقابل بإطلاق يد المقاومة في الضفة والقدس.

وتعليقًا على تلك الاعتقالات، قال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني ياسر الزعاترة في تصريح له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” إن اعتقال أجهزة السلطة لـ10 من أنصار حركة حماس في الضفة الغربية، يؤكد المهمة الأساسية لهذه الأجهزة وهي مطاردة شبح الانتفاضة الفلسطينية بالتعاون مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، وبنفس حماسه”.

ممارسات الأجهزة الأمنية، تتزامن مع التصريحات المتواصلة من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بأنه لن يسمح باندلاع انتفاضة ثالثة في الضفة، وبعد يوم واحد من إدانته لإحدى عمليات المقاومة في القدس والتي أسفرت عن مقتل 5 إسرائيليين وإصابة آخرين.

وتشهد مدينة القدس حالة توتر غير مسبوقة بعد الجرائم المتتالية للاحتلال ومستوطنيه بحق المسجد الأقصى وارتفاع معدل الاقتحامات للحرم القدسي، وعمليات القتل بدم بارد التي يمارسها المستوطنون الإسرائيليون بحق الشباب الفلسطيني والتي كان آخرها خنق الشهيد يوسف الرموني، والتي أعقبتها ارتفاع في معدل عمليات المقاومة الفلسطينية ردًّا على جرائم الاحتلال.

وأثارت إدانة السلطة الفلسطينية لعمليات المقاومة في القدس حالة غضب بين النشطاء الفلسطينيين، خاصة في ظل تعاون السلطة الأمني مع الاحتلال في الضفة ووأدها لأي حراك، وعدم تحركها للرد على الجرائم التي تمارسها إسرائيل، حيث قتل منذ بداية عام 2014 ، ما يقارب من 67 فلسطينيًا في الضفة الغربية والقدس المحتلة وعرب 48، بحسب مصادر طبية، وهو ما تقابله السلطة بزيادة التعاون الأمني.

زيادة عمليات التنسيق الأمني رغم ما يحدث من انتهاكات في القدس، كشف عنها “أليكس فيشمان” الخبير العسكري الصهيوني في تصريحات للقناة العاشرة الصهيونية، والذي قال إن مصادر بالدوائر الأمنية الصهيونية أبلغته أن رئيس السلطة محمود عباس يصر على منع اندلاع عمليات ضد “إسرائيل” بأي ثمن، واصفا إياه بأنه “جرف صامت”، ودائما ما يذكر قادة الأجهزة الأمنية في السلطة بأن التعاون الأمني لا يرتبط بالتطورات السياسية.

وقال نقلا عن المصادر: “إن عباس “يقدس” فعلا لا قولا فقط التعاون مع “إسرائيل”، ويواصل قول الكلام الصحيح، الذي يقوله من منطلق المصالح الصهيونية، ونحن نواصل فحص أنشطة الأجهزة الأمنية الفلسطينية في اعتقال نشطاء حماس، وتدل المعطيات أنها تتواصل على قدم وساق بدون تغيير، بل تتزايد، لأن عباس يواصل هجومه على حماس وسلوكها، معتبرا أن السياسات التي ينتهجها تمثل أهم عامل استقرار للأمور في الضفة الغربية”.

وأضاف: الأوضاع الأمنية يمكن أن تنفجر بين عشية وضحاها، مشيرا لقيام متطرفين يهود من تنظيم “شارة ثمن” بحرق مسجد، ومقتل مصلين، سيفضي لتفجر الأوضاع بشكل دراماتيكي بغض النظر عن نوايا عباس، كما أن قيام فلسطينيين بتنفيذ عملية تفضي لمقتل عدد كبير من الصهاينة ستفضي لنفس النتيجة.

من جهتها، كشفت أوساط أمنية صهيونية أن رؤساء الأجهزة الأمنية الفلسطينية اجتمعوا مع نظرائهم الصهاينة في لقاء عمل على خلفية التوتر الآخذ بالازدياد في الضفة والقدس، الطرفان تبادلا الآراء حول احتمالية الانفجار في الوضع الحالي، واتفقا أن هكذا انفجار قد يضع أمامهم تحدياً غير بسيط، وان أحداً لا يريد الوصول إلى ذلك، وأوضح الفلسطينيين لـ”إسرائيل” أنه لم تصلهم من الأعلى أية توجيهات بتغيير مستوى التعاون الأمني.

كشفت القناة الصهيونية العاشرة، الليلة، النقاب عن ست خطوات قرر الكابينت الأمني الصهيوني الذي عقده نتانياهو عصر اليوم اتخاذها ضد السكان الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة في أعقاب العملية البطولية في القدس المحتلة.

من جانبها، شددت سلطات الاحتلال من إجراءاتها الأمنية بعد زيادة العمليات في القدس، وأقرت -بحسب القناة العاشرة- ست خطوات جدية لقمع المقدسيين أولها إقامة حواجز على مداخل الأحياء العربية في القدس، وكذلك حملات تفتيش مخططة مسبقا للأحياء العربية، و زيادة عدد رخص السلاح بيد اليهود في القدس المحتلة، واستجلاب كتيبتين من جنود حرس الحدود للقدس، وهدم منازل منفذي العمليات في القدس المحتلة، وإعطاء أوامر بحراسة الأماكن العامة اليهودية في القدس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …