‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “مجمعات التموين” أسعار مرتفعة وسلع رديئة وناقصة قبل رمضان
أخبار وتقارير - يونيو 2, 2016

“مجمعات التموين” أسعار مرتفعة وسلع رديئة وناقصة قبل رمضان

تعانى المجمعات الاستهلاكية من نقص حاد في السلع الأساسية قبل أيام من رمضان، رغم إعلان وزارة التموين بحكومة الانقلاب عن توافر السلع بسعر مناسب، حيث أدى نقص كميات الأرز على سبيل المثال إلى ارتفاع سعره إلى 9 جنيات ونصف لأول مرة.

وكان مجلس وزراء الانقلاب قد قرر استيراد 80 ألف طن من الأرز؛ للحد من الأزمة قبل شهر رمضان، لكن التجار أكدوا أن الكميات المتعاقد عليها لن تصل قبل حلول الشهر الكريم، رغم إعلان وزارة التموين، يوم الإثنين الماضي في بيان صحفي، عن أنها ضخت نحو 110 آلاف طن أرز محلي ومستورد في كافة فروع المجمعات الاستهلاكية، وشركتي الجملة والسيارات المتنقلة.

وزعم وزير التموين في البيان أن “الأرز متوفر الآن في كافة منافذ البيع التابعة لوزارة التموين”، مؤكدا أن هناك قوافل من السيارات تجوب المحافظات والمناطق الشعبية ذات الكثافة السكانية المرتفعة، “تحمل كميات كبيرة من الأرز الجيد بسعر 4.5 جنيهات للكيلو”.

وقالت حنان محمود، ربة منزل: إنها تتردد يوميا لمدة أسبوع على أحد المجمعات الاستهلاكية التابعة لوزارة التموين، أملا في شراء الأرز الذي طرحته الوزارة بسعر 4.5 جنيهات للكيلو، لكنها لم تجده.

وتقول حنان، وهي موظفة حكومية وأم لثلاثة أطفال: “كل الحاجات اللي بيقولوا عليها في التلفزيون مش موجودة، كل يوم أسأل على الفراخ والرز والإجابة مفيش أو بتيجي وتخلص بسرعة”.

وأضافت فوزية إسماعيل، ربة منزل، أنها محظوظة في الحصول على الأرز المدعم، لكنها بعد تجربته تقول إنه “مكسر ومش حلو خالص”.

وتشكك فوزية في جودة المنتجات المطروحة في المجمعات الاستهلاكية، وتقول: “رحت اشتري فرخة لقيت وزنها كيلو و50 جراما، وسعرها 22 جنيها، في حين أن سعرها في السوق 20 جنيها بنفس الوزن”.

وتضيف “المشكلة إني جربتها مرة وكانت نوعيتها وحشة جدا، لدرجة إنها كانت بتدوب في الشوربة، كمان مش موجودة على طول”.

ذهبت فوزية إلى إحدى سلاسل السوبر الماركت الكبيرة وقارنت أسعاره بالمجمعات، فوجدت أن “السوبر ماركت عامل عروض حلوة جدا على الفراخ والرز، والمنتجات موجودة”.

وتقول فوزية، وهي عاملة نظافة في إحدى الشركات ولديها 5 أولاد: إن “السكر في السوبر ماركت بحوالي 5 جنيهات إلا ربع جنيه، وفي المجمع بحوالي 5 جنيهات”.

أما منتجات رمضان التي تطرحها وزارة التموين، فترى فوزية أن جودتها قليلة، وتقول “يعني البلح اللي بيقولوا سعره 9 جنيهات للكيلو مش حلو خالص، وجوز الهند سعره زي بره”.

وتقول حنان محمد: “الرز الموجود سعره 7 أو 8 جنيهات وده مش مناسب ليا ولا لأسرتي، أنا يادوب مرتبي صغير، وجوزي زيي بالضبط”.

وتكمل حديثها بأنها تضطر لركوب أكثر من مواصلة للذهاب للمجمع الاستهلاكي التابع لوزارة التموين بمنطقة المهندسين؛ لأنه أقرب مجمع لها.

وتقول: “يعني حتى الحكومة يوم ما تقول هعمل مجمعات استهلاكية، بتروح تعملها في مناطق مش محتاجة”.

وتضيف “بلف على المجمعات الاستهلاكية مش لاقيه رز ولا فراخ، لدرجة إن الجمعية الاستهلاكية في إمبابة معلقة ورقة على الباب مكتوب عليها مفيش رز بأربعة جنيهات”.

وتقول وجيدة عبد المنعم: “قصدت مجمعا استهلاكيا قريبا من منزلي بميدان الدقي بالجيزة لشراء الأرز المخفض، ما يصحش كده، وزير التموين يطلع يقول ويأكد في التلفزيون إن الرز موجود بسعر 4.5 جنيهات للكيلو، وآجي ألاقيه بسعر 7.5 جنيهات”.

وارتفعت أسعار الأرز خلال الأشهر الماضية بين ثلاثة وأربعة جنيهات ليصل إلى 9.5 جنيهات للكيلو؛ بسبب إقبال التجار على تخزينه، كما تعاني بقالات التموين منذ نحو شهرين من عدم توافر الأرز الذي يصرف على البطاقات.

يأتى ذلك رغم إعلان وزارة التموين مؤخرا عن تعاقدها على شراء 40 ألف طن من الأرز المحلي، لضخها في فروع المجمعات الاستهلاكية، بسعر 4 جنيهات ونصف للكيلو.

ويفسر أحد العاملين في مجمع استهلاكي تابع للوزارة عدم وجود الأرز المدعم باستمرار، بأن الكميات التي تأتي “قليلة جدا”، ولا تكفي حجم الإقبال عليه.

ويضيف العامل- الذي فضل عدم نشر اسمه- “مثلا بينزلي 20 عبوة رز كل 5 أيام، كل عبوة فيها 20 كيسا، والفرد المسموح له يأخد 5 أكياس في اليوم، علشان كده بيخلص بسرعة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …