‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير في الذكرى الـ22 لزلزال 92.. 370 قتيلاً و3 آلاف مصاب
أخبار وتقارير - أكتوبر 12, 2014

في الذكرى الـ22 لزلزال 92.. 370 قتيلاً و3 آلاف مصاب

في مثل هذا اليوم، الثاني عشر من أكتوبر، وقبل 22 عاما، استيقظت مصر علي وقع أسوأ هزة أرضية في تاريخها في العصر الحديث.

يقول أحد الناجين، في حوار أجرته معه صحيفة الأهرام: “شعرت بأن الأرض تهتز من تحتى، وكل شىء حولى يميل يميناً ويساراً، وسمعت أصوات زجاج النوافذ وهو ينكسر من حولى، والصراخ في كل مكان وحالة من الهلع لم نشهدها من قبل، حينها أسرع والدى مهرولاً بحملى أنا وأخي. ونزل بنا إلى الشارع الذي امتلأ بكل جيران المنطقة، وأخذ كلنا منا ينظر لبعضة البعض متسائلا، هل سينهار المنزل بمن فيه أو نعود مرة أخري له”.

مرت 22 عاماً علي واحدة من أعنف كواؤث مصر الحديثة، ففي الساعة الثالثة عصرا تقريباً في يوم 12 أكتوبر 1992، شهدت مصر أسوء زلزال أسفر عنه وفاة أكثر من ثلاثمائة وسبعين نسمة، وإصابة أكثر من ثلاثة آلاف شخص، وكان مركز الزلزال جنوب غربي القاهرة بالقرب من الفيوم والجيزة.

واستمر الزلزال لمدة دقيقتين وثلاثة وعشرين ثانية تقريباً، وأصاب معظم بيوت شمال مصر “القديمة منها” بتصدعات، وكانت قوة الزلزال 5.8 درجة بمقياس ريختر، وشهدت مصر بعدة توابع لهذا الزلزال استمرت على مدار أربعة أيام.

وتعرضت العديد من المنازل للانهيار وبلغ عددها 398، وأصبح 8000 منزل غير صالحة للسكن بكل من القاهرة والجيزة والقليوبية والفيوم، وهي أكثر المناطق تضررا إضافة إلى تضرر عدد من المدارس والأبنية التعليمية، وتم إيواء أغلبية المتضررين من الزلزال في مساكن الإيواء بالمقطم.

وعلى إثره قام عدد من الدول العربية بتقديم المساعدات إلى مصر للخروج من هذه الأزمة، وهو ما تم فيه إتهام الرئيس السابق حسني مبارك عقب ثورة 25 يناير، بالإستيلاء على أكثر من مليار و420 مليون جنيه التي تلقتها مصر من بعض دول الخليج العربي في أعقاب الزلزال المدمر الذي شهدته مصر عام 1992.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …