‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير ضد بلطجة الانقلاب.. تضامن حقوقي مع “قلاش” والصحفيين
أخبار وتقارير - مايو 30, 2016

ضد بلطجة الانقلاب.. تضامن حقوقي مع “قلاش” والصحفيين

أثار احتجاز نقيب الصحفيين ووكيل وسكرتير عام النقابة تضامن حقوقي واسع، بدأته “التنسيقية المصرية للحقوق والحريات” التي أدانت بشدة قرار سلطات الانقلاب التحقيق مع “قلاش” وشركاة، ثم القرار بإخلاء سبيلهم بكفالة قدرها 10 آلاف جنيه بعد احتجازهم على ذمة تحقيقات ملفقة تتهمهم بإيواء مطلوبين للعدالة ونشر أخبار كاذبة، وهو ما يعد انتهاك صارخ وجديد لحرية الصحافة لم يحدث مسبقا في تاريخ النقابة.

من سيئ إلى أسوأ!
وأعربت “التنسيقية” في بيان لها اليوم الاثنين، تلقت “الحرية والعدالة” نسخة منه عن قلقها البالغ على مستقبل الصحافة في مصر، والذي يتجه من سيئ إلى أسوأ باعتقال المزيد من الصحفيين الذين تجاوز عددهم حتى الآن 90 صحفيا.

واعتبرت أن احتجاز نقيب الصحفيين يحيى قلاش و مقرر لجنة الحريات خالد البلشي وسكرتير عام النقابة جمال عبدالرحيم لفترة طويلة جاوزت 14 ساعة ثم احتجازهم في قسم شرطة بعد رفضهم دفع الكفالة المالية غير القانونية ما هو إلا انتقام من النظام من حراك الصحفيين ودعوة النقابة لجمعية عمومية طارئة للاحتجاج على اقتحام الداخلية لنقابة الصحفيين مطلع مايو الماضي والقبض على صحفيين كانا معتصمين فيها وهو الأمر الذي يحدث لأول مرة أيضا في تاريخ النقابة.

السيسي ينتقم!
وإذ تعتبر التنسيقية المصرية للحقوق والحريات هذا القرار قرارا انتقاميا بالمقام الأول فإنها تؤكد على عدم قانونيته إذ لا يجوز حبس الصحفيين احتياطيا في جرائم النشر ومن ثم عدم قانونية كل ما ترتب على ذلك من إجراءات احتجاز أو دفع كفالة وأن ذلك يعود مخالفة صريحة للدستور.

وتطالب التنسيقية المصرية للحقوق والحريات بإطلاق سراح الصحفيين المعتقلين وتطبيق القانون والدستور، كما تطالب الهيئات الحقوقية المحلية والدولية بالتدخل عاجلا لإنقاذ الصحافة المصرية من الهجمة الشرسة التي تتعرض لها من قبل السلطة الحاكمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …