‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير هل يتقى السيسى شر أحاديث “صبحى” عن الشرف العسكرى؟
أخبار وتقارير - مايو 28, 2016

هل يتقى السيسى شر أحاديث “صبحى” عن الشرف العسكرى؟

على غرار المثل الشعبى “اتقى شر السيدة التى تتحدث كثيرا عن الشرف”، لا يترك وزير الدفاع صدقي صبحي، الشريك الأول فى الانقلاب على الرئيس المنتخب، أى مناسبة إلا ويؤكد أنه والسيسى “سمن على عسل”، وأنه لن يسمح بأى مؤامرات ضده، وأن الجيش سيستمر في عمله في الحفاظ على أمن واستقرار الدولة، وفقا لشرفه العسكرى فى حماية الشرعية، وكأن هذا الشرف قد نام فى عهد الرئيس المنتخب محمد مرسى.

وتأتى أحاديثه عن الشرف العسكرى والحفاظ على أمن واستقرار النظام، فى ظل هاجس الذكرى الثالثة لأحداث 30 يونيو 2013، التى مهدت للانقلاب العسكرى ضد أول رئيس مدنى منتخب بعد ثورة 25 يناير، والتى تحل فى نهاية الشهر المقبل.

وكان صبحي قد قال، في كلمة على هامش حضوره البيان العملي الذي تجريه وحدات الحرب الكميائية، اليوم السبت: إن القوات المسلحة ستعمل خلف القيادة السياسية لدعم أمن واستقرار الوطن.

فيما أكد مراقبون أن حديث صبحى المستمر فى جميع خطاباته التى ظهر فيها، خلال الشهور الأربعة الأخيرة، يؤكد أن هناك توترا بينه وبين السيسى؛ بسبب سيطرة محمود حجازى، صهر السيسى ورئيس أركان القوات المسلحة، على جميع مقاليد الأمور بالجيش، لدرجة أن أصبح صدقى وزيرا للاحتفالات فقط، يظهر عندما يلقى كلماته فى احتفالات الأسلحة، وفى جولات السيسى، حتى يُرهب به معارضيه فى أن قائد الجيش معه فى كل مكان، حتى فى افتتاح توسعات بعض المشاريع الصغيرة.

ويؤكد المراقبون أن صبحى قلق جدا من تفويض السيسى لصهره فى جميع صفقات السلاح وبزنس الإمارات، فهو الحاضر دائما، مشيرين إلى أن السيسى أرسل صهره للتفاوض لعرض قيام الجيش المصرى بضرب ليبيا بتعليمات من حكام الإمارات، فى الوقت الذى بقى فيه صبحى فى مصر يحضر الاحتفالات الهامشية، ويلقى كلمات تؤكد أن الجيش والسيسى “إيد واحدة”.

ويرى المراقبون أن صبحى صدقى يشعر حاليا أن السيسى الذى لا يستطيع إقالته، وفقا لدستور الانقلاب، يقوم بتحجيم دوره مقابل صهره رئيس الأركان، حتى صار وزيرا للاحتفالات والافتتاحات فقط، فى مقابل قيام الآخر بجميع المهام، حتى التى تدخل فى مهام وزير الدفاع نفسه، ومنها مقابلة المسؤولين باعتباره وزيرا سياسيا أيضا.

وأكد المراقبون أن مبالغة صبحى فى الحديث عن علاقة الود بين الجيش والقيادة السياسية، الممثلة فى السيسى، ربما تكون مقدمة لأشياء أخرى، خاصة مع اقتراب الذكرى الثالثة لما يسمى ثورة 30 يونيو، التى مهدت لانقلاب قادة الجيش على شرعية ثورة يناير.

وتوقعوا أن يكون هذا الود إما لحاجة فى نفس صدقى صبحى ضد السيسى، أو أن هناك غضبا داخل الجيش يخشى صدقى صبحى أن يطيح به وبالسيسى، ولكنهم يرجحون الاحتمال الأول، فهل يتقى السيسى أحاديث صدقى عن دعمه؟.

يشار إلى أن صدقى صبحى يؤكد فى كل مناسبة على عدة ثوابت هى:
ـ دعم القوات المسلحة للجيش بشكل مطلق
ـ “القوات المسلحة لن تتخلى أبدا عن المساهمة في تنمية المجتمع المدني؛ من أجل خدمة المجتمع برؤية واضحة وتوجيهات من القيادة السياسية، برئاسة القائد الأعلى رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي”.
ـ القوات المسلحة ستعمل بأقصى طاقة لديها خلف القيادة السياسية الواعية، كما أنها ستقف مع مؤسسات الدولة، بما لا يدع مجالا للشك من أجل تأمين مصر واستقرارها”.
ـ أن الجيش سيؤمن السلع الغذائية الأساسية للمواطنين بالسعر الذي يتناسب مع المواطنين في هذه المرحلة الحالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …