‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير دور الدين في القضاء على الأزمات.. فى قمة عالمية
أخبار وتقارير - مايو 23, 2016

دور الدين في القضاء على الأزمات.. فى قمة عالمية

في إسطنبول، يشارك زعماء دينيون، اعتبارا من اليوم الإثنين، في القمة العالمية الأولى للعمل الإنساني برعاية الأمم المتحدة. ويأخذ الدين فيها مكانة بارزة، ليس بالحديث عن الدعوة أو التبشير، وإنما عن مساهمة الدين في التنمية والإغاثة ومحاربة الإرهاب. فالدين له تأثير قوي على الأفراد والمجتمعات، ومن خلاله يمكن تحريك الجبال كما يقال في الأمثال.

والآن، فإنه ينتظر من الدين أن يكون دافعا إلى تنمية الاقتصاد في البلدان الفقيرة، وأن يساعد في قضايا اللاجئين، ووضع أسس لحياة جديدة، وأيضا العمل على تجفيف الدعم الذي تستفيد منه جماعات إرهابية إسلامية.

هذا هو ما ينتظر من الدين، أو على الأقل ما تأمله الدول المانحة الكبرى والعديد من رؤساء الدول خلال لقائهم الإثنين (23 مايو/ أيار 2016) في إسطنبول، في مؤتمر القمة العالمية الأولى للعمل الإنساني، الذي يستمر يومين.

هذه القمة غير المسبوقة دعا إليها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بعد أن صرح بأن “البشرية تعيش حاليا أكبر كارثة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية”.

أهمية التعاون مع الزعماء الدينيين في مناطق الأزمات تتضح مثلا من خلال التقرير المشترك لـ”كافود”، وهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية حول مكافحة وباء “الإيبولا” في غرب إفريقيا. فقد تمكن رجال الدين المسلمون والمسيحيون ما لم تستطع القيام به مؤسسات الدولة ومنظمات الأمم المتحدة، حيث ساهموا من خلال الحجج الدينية في تغيير الطقوس التقليدية لدى الناس في أعمال الدفن، فتمكنوا بذلك من منع انتشار الوباء.

“لو تم إشراك الزعماء الدينيين في تلك العملية منذ البداية لأمكننا إنقاذ العديد من الناس”، كما جاء في تقرير بعنوان “الإبقاء على الإيمان”، والذي سيتم مناقشته من جديد خلال أعمال القمة العالمية الأولى للعمل الإنساني في إسطنبول التركية.

هيئة الإغاثة الإسلامية فى ألمانيا

وتعتبر مؤسسة الإغاثة الإسلامية في ألمانيا من أكبر المنظمات المانحة داخل منظمتها الدولية الأم “هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية” (IRW)، حيث إنها تنشط بجمعياتها ومكاتبها في 40 بلدا. وقد بلغت ميزانية هذه المؤسسة لتمويل مشاريعها عام 2014 حوالي 113 مليون يورو.

ومن بين شركائها في هذا التعاون وزارتا التنمية البريطانية والسويدية ومنظمات المساعدات الدولية التابعة للأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد اللوتري العالمي، والوكالة الكاثوليكية “كافود”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …