‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير هل تجاهل برج المراقبة والجيش استغاثة الطائرة المنكوبة؟
أخبار وتقارير - مايو 23, 2016

هل تجاهل برج المراقبة والجيش استغاثة الطائرة المنكوبة؟

يبدو أن حادث تحطم الطائرة المنكوبة ما زال يحمل الكثير من المفاجآت، فبحسب محطة التلفزيون الفرنسية M6، مساء أمس، فإن الطيار محمد شقير، كابتن الطائرة التي تحطمت الخميس الماضي فوق البحر المتوسط، تحدث إلى وحدة المراقبة الجوية في مصر، لعدة دقائق قبل سقوطها، وأخبره بوجود الدخان الذي أحاط بأجزاء من الطائرة، وقرر أن يزيله بقيامه بهبوط اضطراري في محاولة لإزالة الضغط من المقصورة.

وكان العميد محمد سمير، المتحدث العسكرى الرسمي للقوات المسلحة، قد قال: إن قوات الجيش لم تتلق أي استغاثة من الطائرة المصرية المفقودة، بحسب ما تداوله بيانٌ لوزارة الطيران المدني.

وقال، في صفحته على “فيسبوك”: إنه “في إطار ما تناولته بعض وسائل الإعلام عن حادث اختفاء الطائرة المصرية.. تؤكد القوات المسلحة على عدم استقبال أي رسائل استغاثة من الطائرة المفقودة”.

ولكن القناة التلفزيونية الفرنسية أكدت، أمس، أن قبطان الطائرة المصرية دخل في “محادثة لعدة دقائق” مع وحدة المراقبة في القاهرة، بعدما واجهت الطائرة عدة صعوبات في الساعات الأولى من صباح الخميس، وأن البرج قام بإبلاغ القوات المسلحة التى لم تفعل شيئا.

ويعزز هذا التطور من احتمال تحطم الطائرة بسبب مشكلة تقنية وليس نتيجة عمل إرهابي، وهو ما كانت كانت الحكومة المصرية- وكذلك غالبية الخبراء– ترجحه.

على أن شركة “مصر للطيران” ترد على كل ذلك بأنها تواجه ما يُشبه “حرب شائعات وتخمينات لأسباب الحادث”، استباقا لنتائج التحقيقات التي قد تستغرق شهورا.

وقالت مصادر فى مصر للطيران، إن بعض الدول ووكالات الأنباء العالمية «تحاول إثبات سقوط الطائرة بسبب الطيار أو عيب فني، وتثير أحاديث عن وجود دخان قرب قمرة قيادة الطائرة، وترغب في إلصاق أسباب الحادث بالطيار أو الطائرة».

وأضافت أن “الدخان الذي ظهر في الطائرة، على حد وصفهم، لا يمكنه أن يُسقط الطائرة خلال 4 دقائق، وبسرعة سقوط تبلغ 8 آلاف قدم في الدقيقة”.

تصريحات المسؤولين المصريين جاءت متضاربة، ففي الوقت الذي أكد فيه رئيس هيئة الطيران المدني أن قائد الطائرة لم يبلغ عن أية مشاكل، فإن شركة مصر قالت إن الطائرة المصرية أطلقت نداء استغاثة قبل تحطمها، وأكدت تلقيها نداء استغاثة من جهاز الطوارئ في الطائرة المفقودة في حوالي الساعة الرابعة والنصف فجرًا، دون أن يتم الإفصاح عن طبيعة هذا النداء، وهل كان عائدا لخلل تقني بالطائرة أم لسبب آخر ناتج عن تدخل بشري.

التضارب في المعلومات لم يكن فقط على المستوى الداخلى لوزارة الطيران المصرية، بل وصل أيضا إلى تضارب المعلومات الواردة من الجيش المصري، والواردة من شركة مصر للطيران بشأن ما إذا حدث تلقي نداء استغاثة من الطائرة المفقودة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …