‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير 70 صحفيا يتعرضون للانتهاكات والتعذيب والإهمال الطبى
أخبار وتقارير - نوفمبر 18, 2014

70 صحفيا يتعرضون للانتهاكات والتعذيب والإهمال الطبى

أعلنت رابطة “أسر معتقلي الصحافة” تضامنها مع مطالب المعتقلين في “انتفاضة السجون الثالثة”، مطالبة بالإفراج عن 70 صحفيا يقبعون خلف أسوار السجون، وبتفعيل نقابة الصحفيين لدورها تجاه أبناء المهنة.

ورصدت “رابطة أسر معتقلي الصحافة” ما يعانيه الصحفيون خلف القضبان حاليا؛ منها: الاعتداء بالضرب علي الصحفي “إبراهيم الدراوي” في سجن العقرب، ومنعه من العلاج ومن إجراء الفحوص والتحاليل الطبية، وتعرض الصحفي “هاني صلاح الدين” بسجن العقرب – قبل نقله إلي طرة- إلى إدخال الكلاب عليه والحرمان من الطعام سوى من وجبة واحدة فقط.

وأضافت الرابطة، أن هاني صلاح الدين، يحتاج الآن إلى خضوع لأكثر من عملية جراحية؛ منها عملية حرجة في العين، بعد التلف الشديد في العصب، وعلاج لمشكلات العمود الفقري، في حين تتباطأ إدارة السجون في إنهاء الأوراق اللازمة.

كما تعرض الصحفي “حسام عيسى” للضرب على أنفه ورأسه؛ ما أدى إلى خياطة “6 غرز” فى مقدمة رأسه، بخلاف الجروح والكدمات في بقية جسمه، ومؤخرا تم نقل الصحفي “أحمد سبيع” إلي سجن العقرب شديد الحراسة، وكذلك تعرض المراسل “عبد الرحمن شاهين” إلي الاعتداء عليه بالضرب المبرح، والصعق بالكهرباء، وإطفاء أعقاب السجائر في مناطق متفرقة من جسده.

وطالبت الرابطة، نقابة الصحفيين، بأن يكون لها دور فعّال ومؤثر في إيقاف ما يحدث بحق الصحفيين من انتهاكات جسيمة، كما ناشدت كافة المنظمات الدولية المعنية بالحقوق والحريات عامة، والمعنية بحرية الرأي والتعبير خاصة، أن تكشف للعالم كله ما يتعرض له الصحفي المصري، مشيرة إلى أن 10 شهداء قُتلوا أثناء تأديتهم لمهام عملهم منذ 3 يوليو وحتى الآن، وأن هناك أكثر من 70 صحفيا مازالوا رهن الاعتقال في ظروف سيئة.

في السياق ذاته، أكدت “التنسيقية المصرية للحقوق والحريات” أن الأوضاع في السجون وصلت لأسوأ ما تكون، بعد استمرار سياسة الاعتقال والاختطاف الممنهج بشكل كثيف ومتتابع.

واعتبرت أن الانتفاضة الثالثة للسجون دليلا إيجابيا على الرفض الفطري لسياسات القمع والاعتقال؛ خاصة بعد أن شهدت السجون المصرية في الفترة الأخيرة العديد من حالات القتل؛ نتيجة الإهمال الطبي، أو منع العلاج عن المرضى، ما أدى إلى وفاة عدد كبير من الحالات جراء هذا الإهمال المتعمد، الذي يُعتبر بحكم القانون في درجة القتل العمدي، نظرا لتعمد منع الدواء أو الحرمان من النقل إلي المستشفيات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …