‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير لماذا أرسل السيسي “صهره” لأمريكا بتكليف وأمر من محمد بن زايد؟
أخبار وتقارير - مايو 23, 2016

لماذا أرسل السيسي “صهره” لأمريكا بتكليف وأمر من محمد بن زايد؟

توجه رئيس أركان القوات المسلحة الفريق محمود حجازي وصهر قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى، اليوم الاثنين، إلى الولايات المتحدة الأمريكية في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام بدعوة من رئيس هيئة الأركان الأمريكية الجنرال جوزيف دانفورد.

وكان المتحدث العسكري، قد حاول التغطية على الاسباب الحقيقية للزيارة في بيان نشره عبر صفحته الرسمية على فيس بوك، إنه من المقرر أن تشهد الزيارة عدة مباحثات على صعيد التعاون العسكري بين القوات المسلحة لكلا البلدين !
وبحسب بيان سابق للسفارة الأمريكية بالقاهرة، فإن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية هو أرفع مسؤول عسكري بالولايات المتحدة والمستشار العسكري الأول للرئيس باراك أوباما، ولوزير الدفاع آش كارتر، ولمجلس الأمن القومي الأمريكي.
فيما كشف مراقبون أن الهدف من الزيارة هو تجديد عرض نظام السيسى استعداده للتدخل عسكريا في ليبيا لحماية الحدود الغربية الممتدة في قلب الصحراء حتى السودان؛ لصد أي توسع محتمل لتنظيم الدولة المتمركز وسط السواحل الليبية .
وكشفوا أن الكارثة أن إرسال السيسى لصهره، جاءت بتكليف وأمر من محمد بن زايد الحاكم الفعلى للإمارات مؤكدين أن خضوع السيسى للإملاءات الإماراتية، وتأجير الجيش كمرتزقة، بالتدخل في ليبيا، كارثة وخيانة غير مسبوقة .
مؤكدين أن أن صهر السيسى سوف يشرح للأمريكان بوصفه رئيس عمليات الجيش أنه مستعد لأن يلعب دورا حيويا في أي تحالف دولي ضد تنظم الدولة “داعش”، لما يمثله “من تهديد للأمن القومي المصري، والعالمي!
يأتى ذلك فى الوقت الذى حذر فيه خبراء من هذه الخطوة لانها سيشكل عبأ على مصر، وسيمثل خطورة، واستنزاف للقوات .
وقال رئيس المعهد الأوروبي للقانون الدولي، رفعت محمود، أن “أي عمل عسكري مصري في ليبيا، طبقا للقانون الدولي، هو عمل خارج القانون”،
وأكد ” أن “التمزق في ليبيا هو بسبب الدعم المطلق للواء خليفة حفتر، الذي يصر على عدم تنحي الرتب العسكرية العالية وقت تشكيل الحكومة، للسيطرة على الجيش، والدخول في العملية السياسية، ليفعل كما فعل السيسي”.
واستنكر إذعان نظام السيسى للإملاءات الإماراتية، وتأجير الجيش كمرتزقة، بالتدخل في ليبيا”، وفق قوله، مؤكدا أن “خروج الجيش خارج الحدود، سيكون مصيبة في كل الأحوال، خاصة في ظل الأوضاع الداخلية المضطربة، اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا”.
كما شدد على أن “الجيش المصري غير مهيئ لحرب؛ فمنذ إدارة المجلس العسكري للبلاد منذ خمس سنوات، وهو في الشوارع، لتأمين النظام والمنشآت، وقد أثر ذلك على قدرته وكفاءته القتالية، وفي ليبيا حرب عصابات وليست حرب نظامية”.
ومصر هي ثاني أكبر متلقٍ للمساعدات الخارجية الأمريكية، وتبلغ قيمة المساعدات العسكرية الأمريكية التي تتلقاها مصر كل عام 1.3 مليار دولار.
واعتمد الكونجرس الأمريكي، في نوفمبر الماضي، المساعدات العسكرية لمصر لعام 2016 دون أي تعديلات .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …