‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “هآرتس”: خطاب السيسى لدعم حكومة وحدة وطنية بإسرائيل
أخبار وتقارير - مايو 19, 2016

“هآرتس”: خطاب السيسى لدعم حكومة وحدة وطنية بإسرائيل

كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، عن مصادر سياسية رسمية في تل أبيب، قولها “إن تونى بلير، رئيس وزراء بريطانيا سابقا، طلب شخصيا من عبد الفتاح السيسي إلقاء الخطاب الأخير، الذى دعا فيه إلى إذاعته وترجمته فى إسرائيل، وذلك من أجل تحسين ظروف تشكيل حكومة “وحدة وطنية” في تل أبيب، بمشاركة حزب العمل برئاسة إسحاق هيرتزوغ”.

ونقل موقع الصحيفة- اليوم عن المصادر- أن بلير وكيري و”جهات عالمية أخرى” طلبوا من السيسي إلقاء الخطاب من أجل تمكين هيرتزوغ من التغلب على معارضة أقطاب في حزب العمل لفكرة الانضمام لحكومة نتنياهو، حيث إنهم يرون أن الانضمام للحكومة سيكون انتحارا سياسيا للحزب.

ونوهت تلك المصادر- لـ”هآرتس”- إلى أنه رغم استجابة السيسي لتلك المطالب الدولية؛ فإن المخطط فشل بسبب تخلي نتنياهو في آخر لحظة عن فكرة ضم حزب العمل للحكومة.

واعتبرت “هآرتس” أن الخطوة التي أقدم عليها بلير “تمثل تدخلا مكثفا وغير مسبوق”، معتبرا أن دفع السيسي للإسهام على هذا النحو يُعد سابقة.

وبخلاف ما نشر حتى الآن، فقد كان هيرتزوغ هو من اقترح على بلير أن يطلب من السيسي إلقاء “خطاب أسيوط” وليس نتنياهو، مشيرا إلى أن بلير وهيرتزوع اتفقا على أن يطلب السيسي في خطابه من “الأحزاب الإسرائيلية التوصل لتفاهم وطني حول الحاجة لدفع عملية التسوية السياسية مع الفلسطينيين قدما إلى الأمام”، وهو ما ورد في الخطاب بالفعل.

وذكرت المصادر أن بلير توجه، الأسبوع الماضي، إلى القاهرة والتقى السيسي، وطلب منه إلقاء خطاب “يتوجه فيه بشكل مباشر للإسرائيليين، من أجل تحسين فرص التوصل لاتفاق حول حكومة الوحدة الوطنية”.

ونوهت “هآرتس” إلى أنه رغم إنهاء بلير لمهامه كمبعوث للجنة الرباعية، فإنه يصل كل أسبوعين أو ثلاثة إلى المنطقة ويزور إسرائيل، حيث يحرص على إطلاع نتنياهو وهيرتزوغ بكل ما يسمعه من الزعماء العرب.

وقالت المصادر الرسمية لـ”هآرتس”، إن “الرسالة الوحيدة التي ينقلها بلير لنتنياهو وهيرتزوغ من الزعماء العرب دائما تتمثل في استعدادهم لتطوير العلاقات مع تل أبيب”، مستدركا بأن الزعماء العرب يشترطون إجراء إسرائيل اتصالات بشأن التسوية مع الفلسطينيين.

وشددت المصادر على أن بلير هو من شرع في التوسط بين نتنياهو وهيرتزوع، من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية عبر ضم حزب العمل.

وأشارت المصادر إلى أن بلير بادر بالاتصال بوزير الخارجية الأمريكي جون كيري، الذي بارك الخطوة وحث الجانب المصري على التجاوب معها.

وقد وجه نتنياهو صفعة مدوية للسيسي وبلير، عندما أوقف المفاوضات مع هيرتزوغ وتوصل لاتفاق مبدئي مع حزب “إسرائيل بيتنا” بقيادة وزير الخارجية السابق أفيغدور ليبرمان، يتم بموجه انضمام الحزب للحكومة مقابل منح ليبرمان وزارة الحرب.

يُذكر أنه سبق لليبرمان أن دعا أثناء حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك إلى مهاجمة مصر وقصف السد العالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …