‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير فشل السيسى يغلق 70 % من مصانع قلعة الصناعة المصرية
أخبار وتقارير - مايو 12, 2016

فشل السيسى يغلق 70 % من مصانع قلعة الصناعة المصرية

امتد شؤم وفشل السياسات الاقتصادية لقائد الانقلاب عبدالفتاح السيسى إلى المحلة الكبرى قلعة صناعة الغزل والنسيج في الشرق الأوسط؛ حيث توقف نحو 70% من مصانع الملابس الجاهزة، بسبب ارتفاع أسعار الدولار ومنافسة المنتج الصيني وهو ما أدى لغلق مصانع التطريز بالتبعية وتشريد العمال.

ويؤكد حسن رضوان، صاحب مصنع، أن صناعة الملابس الجاهزة بمدينة المحلة الكبرى انهارت تماما بعد غلق 70% من المصانع، لافتًا إلى أن بداية الانهيار كان منذ أكثر من عامين وزاد الأمر سوءا بعد ارتفاع أسعار الدولار، بعد تراكم الديون على أصحاب المصانع بعد ارتفاع أسعار الخامات ومستلزمات الصناعة وكذلك ارتفاع أسعار الكهرباء ورواتب العمال.

وانتقد رضوان قرار محافظ الغربية بإنشاء منطقة صناعية جديدة قائلا: إنه من الأفضل تشغيل المصانع الموجودة بالفعل بدلاً من إغلاقها وتشريد عمالها وأن يتم وضع التكلفة المادية المخصصة للمنطقة الصناعية الجديدة لإعادة تشغيل المصانع الموجودة بالفعل.

ومن جانبه قال الحاج محمد، صاحب مصنع تطريز، إن صناعة التطريز تأثرت هى الأخرى ببغلق مصانع الملابس الجاهزة واتجه العمال للعمل على “التوك توك” . معللا ذلك بأنه يجلب له راتب مجزي أكثر من المصانع التى توقفت.
وأضاف أن ارتفاع أسعار الخامات والدولار أدى إلى ارتفاع أسعار المنتجات فالعبائه بيتم عرضها فى الأسواق بسعر 300 جنيه فى حين أن تكلفتها لا تتعدى الـ150 جنيهًا.
ولفت إلى أن جشع التجار يعد أيضًا من العوامل المعرقلة للصناعة وذلك بعد قرار السيسي بزيادة 40% على بعض المنتحات المستوردة كأطعمة الكلاب والقطط وغيرها من الأشياء التى لا يحتاجها المواطن البسيط وكلمة السيسي للتجار “لازم تدفعوا”، وهو ما تسبب فى غضب التجار وقاموا بفرض زيادة على جميع المنتجات بما فيها مستلزمات الملابس الجاهزة.

ويكشف طارق الهلالي كلامه “مورد أقمشة”، وأشار إلى أن صناعة الملابس الجاهزة بمدينة المحلة الكبرى هى عبارة عن سلسلة متشابكة الحلقات تبدأ بمورد الأقمشة والذي يستورد الأقمشة من الخارج ويقوم بتوريدها لمصنع الملابس الجاهزة لتأتى المرحلة الثانية وهى صناعة المنتج نفسه لينتقل للمرحلة الثالثة وهى التطريز لتخرج فى شكلها الأخير منتج مطروح للبيع أمام المستهلك، فبعد ارتفاع الأسعار فى القماش ارتفعت أسعار الخامات ليرتفع بالتبعية سعر المنتج النهائي، وهو ما لا يقدر عليه المواطن البسيط لتكون النتيجة غلق أصحاب المصانع مصانعهم وتشريد العمال بعد تراكم الديون على رءوسهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …