‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير تمثال “سيخمكا” شاهد على عجز السيسي.. تعرف على الحكاية!
أخبار وتقارير - مايو 11, 2016

تمثال “سيخمكا” شاهد على عجز السيسي.. تعرف على الحكاية!

اختفى تمثال الكاتب المصري “سيخمكا” الذي يوصف بأنه “تحفة لا يمكن الاستغناء عنها”، من بريطانيا، بعد أن باعه المتحف البريطاني لجامع تحف غامض مقابل 16 مليون جنيه استرليني.

وكانت الحكومة البريطانية قد فرضت حظرًا على تصدير التمثال الذي يبلغ عمره 4500 عام، وسط محاولات مصرية غير رسمية  لجمع الأموال لشرائه.

فيما اكتفى وزير الآثار المصري “ممدوح الدماطي” بالتعليق على بيع التمثال من قبل مجلس بلدية “بورو نورثامبتون” بقوله “جريمة أخلاقية ضد التراث العالمي”، بعد نحو عامين وعشر أشهر، كانت كافية لتوفير المبلغ المطلوب في التمثال، وتخلت عن توفيره الحكومة المصرية، مكتفية باطلاق والترحيب بحملات شبابية على الانترنت لجمع الأموال المطلوبة لاستعادة التمثال.

وأعلنت أمس، مجموعة “أحموا تمثال سيخمكا” الناشطة في بريطانيا، في بيان لها: “بحزن كبير نفيدكم بأنه من المرجح أن يكون التمثال الآن قد غادر المملكة المتحدة إلى مصير مجهول، وهو ما يجعل عمل حملتنا خلال الثلاث سنوات والـ10 أشهر الماضية غير مجدية”، مضيفة: “من المؤسف أننا لم نجد خلال هذه الفترة أي دعم رسمي لحملتنا”، مضيفة، ” الإدانة النزيهة التي وجهها مجلس فنون إنجلترا وجمعية المتاحف ضد بلدية “بورو نورثامبتون”، لم تتمكن من فعل شيء حيال الأمر”.

فيما أشارت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، أمس، إلى أن هناك شائعات ببيع التمثال إلى جامع تحف أمريكي.

ونوهت الصحيفة إلى أن مجلس الفنون بإنجلترا قد جرد “متحف نورثامبتون” من الاعتمادات وحتى عام 2019، وهو ما يعني أنه لم يعد مؤهلا للحصول على سلسلة من المنح العامة ومصادر التمويل الأخرى، بسبب خرق الشروط ببيع الأثار التاريخية.

وأوضحت أن “سبنسر كومبتون”، المركيز الثاني من “نورثامبتون”، حصل على التمثال خلال رحلة إلى مصر في عام 1850، وتم التبرع به إلى المتحف من قبل الأسرة بعد حوالي 30 عاما.
من جانبها، قالت متحدثة باسم مجلس “بورو نورثامبتون” إنها لا تعرف أين التمثال الآن، مضيفة: “ليس لدينا أي فكرة”..

تحفة فنية
يذكر أن التمثال يبلغ حوالي قدمين ونصف القدم، وهو مصنوع من الحجر الجيري الملون، ويصور التمثالُ الكاتبَ المصري سيخمكا وملحق به تمثال آخر أصغر حجماً يجلس عند قدمه يفترض أنه لزوجته. ومنحت إجادة “سيخمكا” للقراءة والكتابة في الوقت الذي ندر خلاله وجود كُتّاب، أهمية خاصة للتمثال.

وقالت المجموعة إنها ستنهي حملتها، لكنها ترغب “أن يستكمل الزملاء المصريون محاولاتهم لمقاضاة من تسببوا في تلك العملية غير الأخلاقية لبيع تمثال سيخمكا”.

واختتم البيان: “في النهاية، نناشد المشتري الذي يقال إنه أميركي الجنسية أن يتنازل عن التمثال لمتحف بروكلين في نيويورك، الذي يعتني بالتماثيل التالفة التي يقترب عمرها من عمر التمثال، ولكي يتيح عرض التمثال للعامة مرة أخرى، لكي نحقق بعضاً من الشروط التي من أجلها تبرعت عائلة سبنسر كومبتون بالتمثال”.

وتتواصل جريمة تهريب الآثار المصرية، رغم إنشاء المجلس الأعلى للآثار 28 وحدة أثرية بمختلف المنافذ البرية والبحرية والجوية في مصر.

ويقول خبراء الآثار أن عمليات خروج الآثار من مصر تتم بعدة طرق، كالإهداء لرءوساء وملوك بعض الدول، وتقاسم الآثار المُكتشفة مع البعثات الأجنبية، حيث كان ينص قانون الآثار المصرى، على إجراء القسمة على الآثار المُكتشفة بين البعثات الأجنبية والحكومة المصرية، والذى بدأ مع مطلع القرن الثامن عشر.

أو بطرق غير شرعية كتهريب الأثار المصرية للخارج،  بالإضافة إلى التجارة غير المشروعة للأثار، والتي كشفت عن العديد من وقائعها “وثائق بنما” مؤخرا..

وتعج متاحف العالم مثل متحف “المتروبوليتان” بالولايات المتحدة ومتحف “برلين” بألمانيا ومتحف “اللوفر” بفرنسا وآخرى بفرنسا بعدد كبير من الاثار والمسلات المصرية القديمة.

ويبقى التمثال شاهدا على عجز السيسي في حماية تاريخ مصر بعد أن ضيع حاضرها ومستقبلها!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …