‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير لماذا قال نتنياهو إن السفارة الصهيونية اقتحمت في عهد الإخوان؟
أخبار وتقارير - مايو 11, 2016

لماذا قال نتنياهو إن السفارة الصهيونية اقتحمت في عهد الإخوان؟

يبدو أن بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيونى لا يخجل من تزوير الوقائع المعاصرة لرفع الحرج عن صديقه الحميم قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى ، حيث زعم ان السفارة الاسرائيلية بالقاهرة تعرضت للهجوم بينما كان الاخوان المسلمون يحكمون مصر في حين ان الحادث وقع في اكتوبر 2011 في ظل المجلس العسكري بينما وصل الرئيس مرسي للحكم في الاول من يوليو 2012.

 وكما هو معلوم فقد جرت الهجمة على السفارة في القاهرة في 9 اكتوبر 2011، حيث اقتحم متظاهرون بالقوة مبنى السفارة الإسرائيلية في الجيزة بعد أن حطّموا الجدار الأمني المبني من الأسمنت والذي كان يحيط بالمبنى، ثم تم إخلاء أعضاء فريق السفارة الإسرائيلية، الذين اختبأوا لحظة الهجوم داخل غرفة محمية في مبنى السفارة، لاحقا من المكان من قبل وحدة كوماندوز مصرية، فقط بعد تدخل رئيس الولايات المتحدة أوباما.

 

وجاءت مزاعم نتنياهو في كلمته في مراسم ذكرى ضحايا ومبعوثي وزارة الخارجية الإسرائيلية، في أنحاء العالم وذلك في إطار استعداد الدولة الصهيونية لإحياء مراسم ما تسميه “ذكرى شهداء إسرائيل”.

وكشف عن ان الجيش الاسرائيلي كان يستعد للتدخل في الازمة بإدخال قوات كوماندوز قائلا :“أحيانا، كانت هذه الجهود على مسافة قصيرة جدا هنا، قبل عدة سنوات، في غرفة الحالة التابعة لوزارة الخارجية، واجهنا أزمة حصار ازدادت قوة ضدّ رجالنا في السفارة الإسرائيلية في القاهرة .

ولكن بعد ساعات من المشاورات السياسية والضغوطات على مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، قرر نتنياهو أن يتراجع عن أقواله هذه “لم أهدد مصر بإدخال قوات كوماندوز من الجيش الإسرائيلي إلى القاهرة لإنقاذ موظفي السفارة الإسرائيلية”

فيما كشف مراقبون أن نتنياهو كان يقصد بالتهديدات الاخوان وليس المجلس العسكرى وذلك توعد ، بإرسال قوة عسكرية إلى القاهرة، برغم أنهم لم يكونوا موجودين في الحكم إبان اقتحام جماهير مصرية للسفارة الإسرائيلية، إذ كانت مصر تحت حكم المجلس العسكري، ولم تكن قد جرت أية انتخابات أتت بالإخوان إلى الحكم في ذلك الوقت.

الحكومة الاسرائيلية ترد

فيما صرح مصدر في الحكومة الإسرائيلية، صرح بأن تصريحات نتنياهو يوجد بها الكثير من المغالطات، وعدم الدقة، وأبرزها أن السلطة الحاكمة بمصر في ذلك الوقت، كان المجلس العسكري، وليس جماعة الإخوان.

وكانت صفحة رئاسة الوزراء الإسرائيلية على موقع “فيسبوك” نشرت بيانا لاحقا لتصريحات نتنياهو، اعتبرها البعض تراجعا منه، قالت فيه إن “السياسة الإسرائيلية تقضي بحماية المواطنين الذين يتعرضون للتهديد أينما كانوا، وفي الحالة المذكورة كانت النية القيام بعملية منسقة، وليس بعملية أحادية الجانب”.

 

وأضاف البيان: “يسرنا أنه لم تكن هناك حاجة لذلك، ونشكر الجيش المصري، الدي تعامل مع الأزمة بشكل يتحلى بالمسؤولية، وحل المشكلة”.

وأكد البيان أن رئيس الوزراء “نتنياهو” يثمن كثيرا العلاقات مع مصر، ومعاهدة السلام معها تعتبر عنصرا مهما في استقرار المنطقة، وفق البيان.

 

صحفى إسرائيلى يكشف التفاصيل

ومن جهته، كتب محرر الشؤون الدبلوماسية بإذاعة “صوت إسرائيل”، شيمون أران، على “تويتر” – نقلا عن مصدر حضر عملية الإجلاء، لم يذكر اسمه – قوله: “ليت نتنياهو لم يتحدث عن أي عمل عسكري.. المشير محمد حسين طنطاوي رفض الرد على اتصالات نتنياهو الهاتفية”.

 

وأضاف المصدر، بحسب أران، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، هو من توجه بالطلب إلى طنطاوي، الذي استجاب له، وأرسل قوات خاصة لتنفيذ عملية الإجلاء.

وأكد أران أن السفيرة الأمريكية بالقاهرة آنذاك، آن باترسون، والرئيس الأمريكي، أوباما، مارسا ضغوطا كبيرة على وزير الدفاع، المشير طنطاوي، وهو ما أدى إلى إجلاء 6 دبلوماسيين ونحو 90 شخصا من عائلات الدبلوماسيين الإسرائيليين.

وأوضح أن حادث السفارة الإسرائيلية في القاهرة استغرق منذ بدايته حتى نهايته نحو 13 ساعة، إذ صعدت قوات خاصة مصرية للطابق الخامس عشر، فيما كانت السفارة كائنة في الطابق الثامن عشر، ونجحت في إجلاء الإسرائيليين المحاصرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …