‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “صحة السيسي” تتواطأ مع الشركات.. واختفاء 40 دواء حيويا ينذر بكارثة
أخبار وتقارير - مايو 10, 2016

“صحة السيسي” تتواطأ مع الشركات.. واختفاء 40 دواء حيويا ينذر بكارثة

فى مواجهة أزمة توحش الدولار فى مواجهة العملة المنكوبة فى دولة العسكر، اتجهت شركات الأدوية إلى حجب العديد من الأصناف الحيوية التى لا يتوفر لها بدائل فى السوق من أجل الضغط على وزارة الصحة للموافقة على رفع أسعارها، وهو الأمر الذى قابلته حكومة السيسي بيد رخوة لفتح الباب أمام توحش فى تسعيرة الدواء وذبح المريض للمرة الثالثة.

المريض الذى يكتوي بنار المرض، عمدت شركات الأدوية إلى ذبحه باختفاء أصناف حيوية لعلاج أمراض الكبد والقلب والجلطات والجهاز التنفسي والأعصاب من أجل رفع الأسعار على نحو فج لمواجهة غلاء المواد الخام المستوردة، وقرر حكومة الانقلاب أن تكون فى خندق الشركات على حساب المواطن المنكوب، لتترك الرقابة على الأسواق وتسمح بالتلاعب بالسوق وتفتح الباب أمام إعادة التسعيرة.

الإدارة المركزية للشئون الصيدلية التابعة لوزارة الصحة المصرية فى نشرتها الشهرية للكشف عن نواقص الدواء، اليوم الثلاثاء، اعترفت بوجود عجز فى 40 صنف دواء بالأسواق، مشددا على أن الأدوية غير المتوافرة ليس لها بديل.

وأوضحت إدارة الصيدلة أن أزمة اختفاء 40 دواءً تنذر بكارثة خاصة فى ظل عدم توافر بدليل لتلك الأصناف الحيوية، موضحة أنها تعالج أمراض الكبد، وتجلط الدم، والذبحة الصدرية، وارتفاع ضغط الدم، والسكري، وأزمات الجهاز التنفسى.

وأشارت د.ولاء فاروق -مدير إدارة الدعم ونواقص الدواء- إلى أن الأدوية المدرجة بقائمة النواقص هى أورسوجول 250 مللى جرام، وكولستران بودرة لأمراض الكبد، وأسبيجك فيال خافض للحرارة، وبيرزانتين 75 مللى جرام أقراص لعلاج تجلط الدم.

وأضافت: “مينيدياب 5 مللى جرام أقراص لعلاج السكر، وجاستروفيت للجهاز التنفسى، وأندرال لعلاج ضغط الدم المرتفع، وديتوكسيدين لعلاج أمراض انسحاب المواد المخدرة، وكولترابلان كبسولات بديل مؤقت لمنع الحمل، وادانكور لعلاج الذبحة الصدرية، وثيوبنتال صوديوم 1 جرام فيال للتخدير.

وشددت فاروق على أنه تم توفير 232 دواء من المستحضرات غير المتوافرة بالسوق خلال الفترة الماضية، خاصة بعلاج ارتفاع الكوليسترول والأمراض الصدرية ومضادات حيوية، ومسكن للآلام ومضاد للفيروسات، وأدوية عظام وكساح وعلاج دوار وتنظيم ضربات القلب ومُسكن لالتهاب العظام وعلاج اضطرابات الغدة الدرقية، وعلاج الشلل الرعاش وأمراض الجهاز البولى وأدوية للأمراض النفسية و”ميثوتركسات 50 فيال” لعلاج السرطان والتهاب المفاصل والروماتويد.

وتعاني دولة العسكر من أزمة حادة فى صناعة الدواء على خلفية ارتفاع الدولار وتوقف تصنيع عدد غير قليل من الأدوية التى تعتمد فى مجملها على مواد خام مستوردة، فضلا عن تجميد استيراد بعض الأدوية بعد ارتفاع أسعارها بشكل لافت بسبب أزمة ارتفاع العملة الخضراء، واحتفاظ المصانع المحلية بالعديد من الأصناف فى المخازن لحين تعديل تسعيرة البيع لمواجهة الغلاء الفاحش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …