‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “نيويورك بوست” أمريكا تقدم دعمًا غير محدود للسيسى رغم انتهاكه لحقوق الأنسان؟
أخبار وتقارير - مايو 8, 2016

“نيويورك بوست” أمريكا تقدم دعمًا غير محدود للسيسى رغم انتهاكه لحقوق الأنسان؟

 

قال الكاتبان ايلي ليك وجوش روجين في مقال مشترك بصحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية إن نظام عبد الفتاح السيسي يواصل سحق حقوق الإنسان وسيادة القانون وحرية الصحافة منذ أن أستولى على الحكم فى مصر، ورغم أن المجتمع الدولي طالبه مرارا بالتوقف، إلا أن منتقديه في واشنطن غيروا لهجتهم تجاهه مؤخرا.

وأكدا أن امريكا تقدم دعما غير محدود للسيسي داست من خلاله علي القانون الامريكي الذي يحظر تقديم معونات للنظم التي تعتمد علي الانقلابات العسكرية كما تغاضت عن انتهاكات نظام السيسي لحقوق الانسان واستمرت في تقديم يد العون لهذا النظام بحجة انه البديل المناسب لها حاليا.

 

وأضاف الكاتبان إنه بينما كان وفد زائر من الكونجرس برئاسة رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس النواب مايكل ماكول يجتمع مع القادة المصريين، كانت الشرطة المصرية تصد عشرات الصحفيين الذين يحتجون على اعتقال اثنين من زملائهم مؤخرا.

ولفتا إلى أن وفد ماكول كان الأحدث في سلسلة من الزيارات التي يقوم بها مشرعون أمريكيون إلى القاهرة في الأسابيع الأخيرة، وجزء من انخراط متزايد بين الكونجرس وحكومة السيسي يهدف إلى ذوبان الجليد في العلاقات الفاترة التي أعقبت الانقلاب العسكري في عام 2013.

وخلال هذه الزيارات، المشرعون الأميركيون الذين سعوا في السابق لتقييد المساعدات الأميركية لمصر أبلغوا السيسي أنهم الآن أكثر استعدادا للعمل معه، على الرغم من قلقهم إزاء معاملته لشعبه.

 

وأشار الكاتبان إلى أن السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام، كان واحدا من أشد منتقدي السيسي، وقاد حملة لسن تشريع جعل المساعدات لمصر مرهونة بإجراء إصلاحات. وبعد لقاء استمر ساعة مع السيسي، قال إنه قد غير رأيه.

 

وقال جراهام: “أعتقد أنه شخص يمكننا العمل معه. أعتقد أنه الرجل المناسب في الوقت المناسب، ولكن أفعاله ستحدد ما إذا كنت على حق أو على خطأ. السيسي ليس مثاليا، ولكن فشل مصر سيكون كارثة بالنسبة للعالم.”

وأوضح جراهام أن تراجع الوضع الأمني منذ عام 2013 وحاجة مصر للحصول على المساعدة في محاربة الإرهاب، خصوصا في سيناء، غير الحسابات الأمريكية.

 

وأوضح الكاتبان أن التحول في انتقادات الكونجرس من تفاعلات عامة إلى خاصة مع السيسي يتماشى مع سياسة إدارة أوباما، إذ خفف وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مؤخرا من تصريحاته السابقة في 2013 بأن السيسي في عملية “استعادة الديمقراطية” في مصر، لكن كيري يصر على أن المساعدات الأمريكية ينبغي أن تستمر في التدفق.

 

وقد استخدمت وزارة الخارجية في عهد كيري مرارا التنازلات للإفراج عن مليارات الدولارات في شكل مساعدات عسكرية، على الرغم من أن الحكومة المصرية لم تف بالمعايير التي حددها الكونجرس حول الإصلاح والتقدم في مجال حقوق الإنسان.

وقال الكاتبان إن بعض خبراء مصر يرون أن تخفيف الضغط على مصر سيساهم في عدم الاستقرار على المدى الطويل.

 

وقال كول بوكنفلد، نائب المدير للسياسة في مشروع الديمقراطية في الشرق الأوسط، “الكثير من الناس ينظرون إلى مصر ويقولون إن سياسات السيسي تقود بسرعة نحو طريق الانهيار”.

 

وختم الكاتبان مقالهما بالقول: بعد أربع سنوات، صار هناك اجماع من الإدارة والكونجرس أنه على الرغم من أن السيسي يدوس على حقوق شعبه، إلا أنه الأفضل من أي بديل متاح. هذا تحول كامل عن حماس واشنطن تجاه الاحتجاجات الواسعة منذ 5 سنوات.

اليوم الكونجرس والرئيس أوباما يدعمون سجان المتظاهرين الذين شجعوهم ذات مرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …