‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير ألغاز قضايا التخابر.. “السيسي” اعترف بالتخابر مع أمريكا فأصبح رئيسًا!
أخبار وتقارير - مايو 8, 2016

ألغاز قضايا التخابر.. “السيسي” اعترف بالتخابر مع أمريكا فأصبح رئيسًا!

ألغاز عديدة حملها الحكم الذي أصدرته محكمة جنايات القاهرة، أمس ، والذي تضمن إحالة أوراق 6 متهمين في قضية “التخابر مع قطر”، بينهم 4 صحفيين، بتهمة مزعومة هي تلقي وثائق أمنية من الرئيس محمد مرسي وأركان حكمه لتسريبها للمخابرات القطرية.

(اللغز الاول): الذي لفت الانتباه هو أن المحكمة تتحدث عن التخابر مع قطر، ما يعني اتهام الدوحة، بما يعني في عرف العلاقات الدبلوماسية الدولية، قطع العلاقات بالتبعية، ولكن صحف النظام تنشر بالمقابل صور الرئيس المصري وأمير قطر وهما يتبادلان القبلات!.

https://twitter.com/mezo83/status/728892158766354434

(اللغز الثاني): أن نيابة الانقلاب اتهمت الرئيس مرسي ومساعده أحمد عبد العاطي أنهما “اختلسا” – رغم أنهما يديران البلاد ويتداولان كل الملفات الامنية – تقارير ووثائق صادرة من أجهزة المخابرات والجيش والأمن الوطني بزعم تسليم تلك الأسرار إلى دولة قطر.

ومع هذا حكمت المحكمة بإعدام 6 ليس من بينهم مرسي وعبد العاطي، مع أنه يفترض – بحسب الاتهامات – أنهم سلموا هذه الوثائق لمن تم الحكم بإعدامهم، وحددت جلسة 18 يونيو للنطق بالحكم علي الرئيس ومعاونيه، ما يعني أن الاحكام سياسية بامتياز ولا علاقة لها بقانون أو عدالة.

ولو أصدرت المحكمة فرضا حكما ببراءة مرسي وعبد العاطي تماما، فسيكون هذا دليل مادي أخر على أن الاحكام سياسية، أما لو أصدرت أحكاما بالسجن، فستكون سابقة أن يتم إعدام “المراسلة” الذي تلقي وثائق من “المسئول” ليسلمها لطرف أخر، بحسب مزاعم النيابة.

(اللغز الثالث): السيسي اعترف عقب انقلابه العسكري علي الرئيس الشرعي محمد مرسي، في أحاديث عديدة، أنه كان يجري اتصالات من وراء ظهر الرئيس محمد مرسي مع وزير الدفاع الأمريكي، أي أنه تخابر مع أمريكا.

وقال في حوار مع واشنطن بوست 5 أغسطس 2013، إنه كان يتصل به بشكل يومي بدون علم الرئيس، ما يعني “التخابر” مع أمريكا ضد النظام، ومع هذا هو يحاكم مرسي الان على اتهامات وضعتها أجهزته الامنية دون أدلة، بينما فضح هو نفسه واعترف بتخابره. 

كما دلل السيسي علي أن كل الاحكام ضد الرئيس والاخوان “سياسية” حينما اعترف في حواره إن “معضلة مرسي أنه ذهب لبناء مصر مستندا على أيديولوجية هي استعادة الامبراطورية الإسلامية”، وخاطب ود أمريكا بالقول في نفس الحوار أن الانقلاب “يضمن الحفاظ على مصالح الولايات المتحدة ومعاهدة السلام مع اسرائيل”.

أيضا اعترف السيسي أنه اجري العديد من الاتصالات الهاتفية مع رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو، وأنه نسق مع اسرائيل ضد حماس في غزة، ومع هذا اتهم قضاؤه المزيف الرئيس مرسي بالتخابر مع حماس، بينما هو يتخابر مع دولة الاحتلال.

إعدام و45 عامًا سجنًا

وسبق أن قضت محكمة جنايات القاهرة في يونيو الماضي بإعدام مرسي في قضية “اقتحام السجون” والتي جرت أحداثها عقب ثورة يناير عام 2011، بينما عاقبته بالسجن المؤبد 25 عاما في قضية “التخابر مع جهات ومنظمات أجنبية من بينها حركة حماس وحزب الله اللبناني”.

كما قضت المحكمة في أبريل 2015 بمعاقبة مرسي بالسجن المشدد لمدة 20 عاما ووضعه تحت المراقبة لمدة 5 سنوات، في قضية “أحداث الاتحادية” بعد إدانته بتهمتي استعراض العنف والاحتجاز المقترن بالتعذيب البدني، ولا يزال مرسي يحاكم في قضية أخرى هي “إهانة القضاء”، وينتظر الحكم عليه في قضية التخابر مع قطر يوم 18 يونية المقبل.

حصيلة الأحكام علي مرسي

ويحاكم الرئيس الشرعي مرسي في 5 قضايا هي: “أحداث الاتحادية” – التخابر مع حماس – الهروب الكبير – التخابر مع قطر – إهانة القضاء”.

وتبلغ حصيلة الأحكام التي صدرت ضده منذ انقلاب الجيش عليه في 3/7/2013 الإعدام شنقًا في القضية المعروفة إعلامية باسم “الهروب الكبير”، والسجن المشدد لمدة 20 عامًا في القضية المعروفة إعلاميا بأحداث الاتحادية، والمؤبد المؤبد 25 عامًا في قضية التخابر الكبرى أو المسماة إعلاميًا بالتخابر مع حماس”، فيما ينتظر “مرسي” الحكم عليه في قضيتي “التخابر مع قطر، وإهانة القضاء”.

أحداث الاتحادية (السجن 20 عامًا) 

كانت القضية الأولي التي صدر فيها حكم علي الرئيس مرسي، هي المعروفة إعلاميًا بـ «أحداث الاتحادية»، وفيها أصدرت محكمة جنايات القاهرة عليه حكما بالسجن المشدد 20 عاما.

وتضمن الحكم “وهو درجة أولى قابل للطعن” السجن لكلا من محمد البلتاجي، عصام العريان، أسعد الشيخة نائب رئيس ديوان رئيس الجمهورية الأسبق، وأحمد عبد العاطي مدير مكتب رئيس الجمهورية الأسبق، وأيمن هدهد مستشار سابق بالسكرتارية الخاصة برئاسة الجمهورية، وعلاء حمزة.

و«غيابيًا» بمعاقبة كل من، رضا محمد الصاوي ولملوم مكاوي وجمعة عفيفي، هاني توفيق، أحمد المغير، عبد الرحمن عز الدين، وجدي غنيم، بالسجن المشدد 20 عاما ووضعهم تحت مراقبة الشرطة لمدة 5 سنوات عن تهمة استعراض القوة والعف التعذيب.

كما قضت المحكمة «حضوريًا» بمعاقبة كل من، جمال صابر محمد مصطفى منسق حملة حازمون، وعبد الحكيم إسماعيل عبد الرحمن محمد، بالسجن 10 سنوات عما أسند إليهم من تهم استعراض القوة والعنف.

واستمر انعقاد المحاكمة لمدة سنة وشهرين بدأت في نوفمبر 2014 وانتهت في أبريل 2015 .

“الهروب الكبير”.. الإعدام شنقًا 

يٌعد الرئيس محمد مرسي هو أول رئيس مصري يصدر بحقه حكمًا بالإعدام شنقا حيث أصدرت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار شعبان الشامي (أصبح مساعدا لوزير العدل) في 16 يونيو 2015 بإعدامه و105 آخرين من قيادات الجماعة في القضية المعروفة إعلاميا بالهروب الكبير أو الهروب من سجن وادي النطرون إبان ثورة 25 يناير.

وجاءت الأحكام الصادمة بعد إرسال أوراق القضية لمفتي الجمهورية والذي وافق على إعدامهم بإجماع الأراء، ولكنه ليس حكما نهائيا وقابل للطعن.

ومن أبرز المحكوم عليهم بالإعدام في القضية كلا من: محمد بديع المرشد العام ورشاد بيومي، ومحيي حامد السيد أحمد، وسعد الكتاتني وعصام العريان، ويوسف القرضاوي.

وأسندت النيابة للمتهمين عدد من الاتهامات منها خطف ضباط شرطة واحتجازهم بقطاع غزة، وقتل والشروع في قتل ضباط وأفراد الشرطة، وإضرام النيران في مبان حكومية وشرطية وتخريبها.

التخابر مع حماس.. مؤبد 

وفي 16 يونيو 2015 واصل المستشار شعبان الشامي الرئيس بمحكمة جنايات القاهرة إصدار أحكامه الصارمة ضد الرئيس محمد مرسي، حيث أصدر حكما بالسجن المؤبد ضده في القضية المعروفة إعلاميًا بالتخابر مع حماس والمتهم فيها 36 قياديا بجماعة الإخوان على رأسهم “مرسي”.

حيث قضي بإعدام كلًا من خيرت الشاطر، ومحمد البلتاجي، وأحمد عبد العاطي وحبس رفاعة الطهطاوي رئيس ديوان مرسي، وأسعد الشيخة سكرتيره، بالسجن 7 سنوات لكل منهم، وعاقبت المحكمة غيابيا 13 أخرين بالإعدام شنقا.

كما قضي بسجن الرئيس مرسي و16 آخرين بالسجن المؤبد من بينهم محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان وسعد الكتاتنى رئيس البرلمان، وعصام العريان وسعد الحسيني وحازم فاروق وعصام الحداد ومحى حامد وأيمن على وصفوت حجازي وخالد سعد وجهاد الحداد وعيد دحروج وإبراهيم الدراوى وكمال السيد وسامي أمين وخليل عقيد.

التخابر مع قطر .. قيد الحكم

تأجل النطق بالحكم ضد الرئيس محمد مرسي، في القضية المعروفة إعلاميا بـ “التخابر مع قطر” لجلسة 18 يونيو المقبل، ولكن المحكمة أحالت أوراق 6 متهمين لمفتي مصر لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهم، وهو رأي استشاري غير ملزم للمحكمة، بحسب القانون ولكنه طلب روتيني.

وصدر القرار برئاسة المستشار محمد شرين فهمي الذي قبل ضمنا اتهامات النيابة بتهريب الوثائق والتقارير السرية المتعلقة بأمن الدولة والصادرة من الجهات السيادية، إلى دولة قطر بقصد الإضرار بمركز البلاد الحربي والسياسي والدبلوماسي والاقتصادي وبمصالحها القومية في الفترة من شهر يونيو عام 2013 حتى 2 سبتمبر 2014.

“إهانة القضاء”.. قيد المحاكمة 

ومن المقرر أن تنظر محكمة جنايات القاهرة قريبا أخر قضية متهم فيه الرئيس مرسي، وهي المعروفة إعلامياً بـ “إهانة القضاء” بعد أن أسندت هيئة التحقيق للمتهمين، إهانة وسب القضاء والقضاة بطريق النشر والإدلاء بأحاديث في القنوات التليفزيونية والمحطات الإذاعية ومواقع التواصل الاجتماعي الإلكترونية.

والإدلاء بتصريحات وأحاديث إعلامية تبث الكراهية والازدراء لرجال القضاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …