‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير مهزلة.. 18 صحفيا من أعضاء برلمان الدم أغلبهم ضد عمومية نقابتهم
أخبار وتقارير - مايو 5, 2016

مهزلة.. 18 صحفيا من أعضاء برلمان الدم أغلبهم ضد عمومية نقابتهم

فى الوقت الذى أكدت فيه الجمعية العمومية للصحفيين، أمس، إصرارها على إقالة وزير داخلية الانقلاب مجدى عبد الغفار، كشفت المصادر عن أن أغلب أعضاء برلمان الدم من الصحفيين، والبالغ عددهم 18 نائبا، ضد المطلب؛ بزعم ضرورة احتواء الأزمة دون أي تصعيد!.

جاء ذلك رغم دعوة النقابة- في اجتماع جمعيتها العمومية أمس الأحد- الصحفيين الأعضاء بمجلس النواب إلى تقديم طلبات إحاطة واستجوابات حول الأزمة، خلال الجلسة التى يعقدها برلمان الدم، غدا الأحد.

وكانت نقابة الصحفيين قد طالبت- في اجتماع جمعيتها العمومية أمس- بحمايتها وصحفييها “من الهجمة الأمنية الشرسة التي ‏تستهدف تكميم الأفواه ومصادرة المجال العام، وملاحقة الصحفيين ومحاصرة نقابتهم”‏‎، والمطالبة بإقالة وزير الداخلية مجدي عبد الغفار من منصبه، باعتباره “المسؤول الأول عن جريمة اقتحام ‏النقابة”.

ويأتى على رأس الرافضين لتفيذ قرار الجمعية العمومية مصطفي بكري، عضو برلمان الدم، والذى قال فى تصريحات صحفية: إن “ما شهدته نقابة الصحفيين، أمس، ليس جمعية عمومية، إذ أن الجمعية العمومية لها من القواعد ما لم يتوافر فيما حدث في النقابة”، مشيرا إلى أن ما قامت به النقابة هو اجتماع شارك فيه أعضاء الجمعية العمومية بالنقابة.

وأضاف بكري أنه سيقوم بدوره البرلماني من تحت القبة لاحتواء الأزمة، بالتنسيق مع لجنة الثقافة والإعلام، للوقوف على الحقائق والخروج بحل يرضي جميع الأطراف.

وأشار بكري إلى أنه على تواصل مع وزير الداخلية ومجلس الوزراء لاحتواء الأزمة، وقال: “نتمنى من مجلس النقابة أن يساعدنا في إيجاد حل منطقي”.

وتبنى النائب تامر عبد القادر، وكيل لجنة الإعلام بمجلس النواب، مبادرة للصلح بين النقابة ووزارة الداخلية، من خلال وقف التصعيد، مقترحا عقد لقاء يجمع بين مجلس النقابة ورئيس الحكومة ووزير الداخلية ورئيس مجلس النواب.

وطالب النائب بضرورة الترفع عن بعض المطالب من جانب الصحفيين، لا سيما مع الزج بالشارع على خط الأزمة، وذلك من مبدأ إعلاء المصلحة العليا للوطن؛ حرصا على ألا يحدث صدام بين الشارع وعدد من الفئات، يستغلها بعض المغرضين، على حد قوله.

وعقّب قائلا: “أنا أول من طالب بإقالة وزير الداخلية، واعتذار مجلس الوزراء عن الواقعة، ولكن مع تصاعد حدة الأزمة، فلا بد من احتوائها بعيدا عن الشارع”.

وكشف عضو برلمان الدم أحمد بدوي عن الترتيب لاجتماع، مساء اليوم الخميس، بحضور أعضاء المجلس من الصحفيين، “لتدارك الأزمة من خلال الحوار، وإعلاء المصلحة العليا للوطن”، مشيرا إلى أن الاجتماع سيبحث ما انتهت إليه أعمال اجتماع الجمعية العمومية للنقابة.

فيما قالت نشوى الديب: إنها ستطرح سحب الثقة من وزير الداخلية، مشددة على ضرورة أن تضع لجنة حكماء المهنة- التي تم التأكيد عليها في اجتماع الجمعية العمومية أمس- مصلحة الوطن ضمن أولوياتها، مع الأخذ في الاعتبار أن هناك محاولات لإحداث أزمة داخل المجتمع المصري.

وتابعت “لسنا ضد وزارة الداخلية ولا نعتبرها عدوا، بينما نتمسك في النهاية بما نص عليه القانون”، مشددة على أهمية تدارك الأزمة في أقرب وقت؛ لأن التطويل في حل الأزمة سيزيد من تفاقمها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …