‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير أسر 1800 مفقود تمهل الحكومة 15 يوما قبل التصعيد الدولي
أخبار وتقارير - نوفمبر 18, 2014

أسر 1800 مفقود تمهل الحكومة 15 يوما قبل التصعيد الدولي

أمهلت رابطة ذوي المفقودين منذ 3 يوليو 2013، وعددهم 1800، الحكومة والجهات المعنية 15 يوما، بدءا من 18 نوفمبر 2014، لإطلاق سراح أبنائهم، مُهددين بتصعيد الأمر والتقدم بشكاوى في المحافل الدولية ضدهم، واستمرار ملاحقتهم قضائيا وإعلاميا.

وقال أعضاء الرابطة: “إنهم يحملون مسئولية إخفاء أبنائهم، للمشير عبد الفتاح السيسي، واللواء محمد إبراهيم، والدكتور حازم الببلاوي، والمستشار عدلي منصور، ورئيس المخابرات العامة، ورئيس المخابرات الحربية، ورئيس جهاز الأمن الوطني، ورئيس مصلحة السجون، باعتبارهم فاعلين أصليّين، والفريق صدقي صبحي، والنائب العام، والمدّعي العام العسكري، باعتبارهم شركاء، وكل من يثبت قيامه بالتعذيب أو التستر على الجريمة”، بحسب بيان لهم.

وأكدوا أن أبناءهم مختطفون بمعرفة القوات المسلحة والداخلية، ومحتجزون بمعرفة قوات المخابرات والأمن الوطني التابعَين لهما، وبإشراف الجهتين، وبعلم النائب العام والرئيس والحكومة المؤقتين، وأنه لم يتم عرضهم على النيابة أو توجيه اتهام لهم، ولم يتمكنوا من التواصل معهم حتى الآن.

وأضافت أسر المفقودين “أبناؤنا محتجزون في سجون سريّة في ظروف إنسانية سيئة، ليس من ناحية المأكل والمشرب والحالة الصحيّة والحاجات الإنسانية فحسب، وإنما يخضعون للتعذيب بأبشع صوره حتى يموت بعضهم تحت وطأة التعذيب، ويتم إخفاء جثثهم، ويتولى تعذيبهم أكثر العناصر الأمنية تجردا من الإنسانية”.

وأشارو إلى أنه يتم نقل أبناؤهم من سجن إلى سجن آخر أشد قسوة؛ إمعانا في إخفاء أخبارهم، مؤكدين أنهم يعلمون ببعض أماكن احتجازهم، وآخرها سجن العزولي الذي أطلقوا عليه “أبو غريب مصر”، بالإضافة إلى علمهم ببعض القائمين على جريمة إخفاء أبنائهم.

وشددوا على أن جريمة الاختطاف والاحتجاز بدون وجه حق، جريمة ضد الإنسانية ولا تسقط بالتقادم، مؤكدين أنه رغم تقديمهم بلاغات وشكاوى متعددة للنيابة العامة والنيابة العسكرية وللمنظمات الحقوقية، إلا أنه لم يتحرك أحد، وقالوا: “تم استغلال انشغال المنظمات الدولية والحقوقية والإعلام والرأي العام بحالات القتل التي تمت في رابعة والنهضة، وكذا الظروف السياسية والاقتصادية السيئة التي تمر بها البلاد، رغم أن هذه الجريمة أبشع من القتل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …