‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “دويتش فيله”: “الإخوان” موجودون قبل قطر وسيبقون بعدها
أخبار وتقارير - نوفمبر 18, 2014

“دويتش فيله”: “الإخوان” موجودون قبل قطر وسيبقون بعدها

 

أكد خبراء دوليون لموقع “دويتش فيله”- إذاعة صوت ألمانيا- أن جماعة الإخوان المسلمين لن تتأثر بـ”اتفاق الرياض” وأن استجابة قطر لمطالب الدول الخليجية بعدم دعمها واستضافة قيادات الإخوان لن يؤثر على الجماعة فهي فكرة عالمية مضيفين أن الفكرة لا تموت والإخوان ستعيش بدعم قطر أو بدونه.

 

وقال عبد الخالق عبد الله، أستاذ العلوم السياسية بالإمارات لـ” دويتش فيله” في التقرير المنشور 17 نوفمبر بعنوان: “ثمن عودة الدوحة إلى الحضن الخليجي” ، “أن الأمر ليس بهذه البساطة، وأن تنظيم الإخوان “سيعيش بدعم قطر أو بدونه” مضيفًا: “الإخوان موجودون قبل قطر وسيبقون بعد قطر، فهو تنظيم عمره 80 سنة، ومتغلغل بالمنطقة وعلى الصعيد العالمي موضحًا أن “الدعم القطري كان مهم وكان في معظمه كان دعم إعلامي ومالي”.

ويتفق معه أيضًا الإعلامي السعودي جمال خاشقجي قائلاً: “صعب أن يقرر أحد نهاية الإخوان، لأن هذه الجماعة فكرة. فلم يقل أحد أن (اتفاق الرياض) يمثل نهاية داعش مثلاً، فكيف بفكرة مثل الإخوان؟”.

ويتفق الخبيران السعودي والإماراتي أيضًا في أن الرياض وأبوظبي لا يمكن أن تعيدا فتح أي نوع من العلاقات مع حركة الإخوان، مما يعني أن على قطر أن تلتزم بالموقف الخليجي- بحسب الموقع الألماني- وعلى أساس ذلك وجه أمير قطر تميم بن حمد الدعوات للقادة الخليجيين لحضور قمة الدوحة الدورية التي ستعقد الشهر المقبل، وبادرت الإمارات، التي كانت أشد المعترضين، لإصدار بيان تتطلع فيه لحضور القمة القادمة.

واعتبرت “دويتش فيله” عودة سفراء السعودية والإمارات والبحرين إلى الدوحة، قبيل أسابيع قليلة من القمة الدورية المقرر عقدها في الدوحة، يطرح تساؤلات عن الثمن الذي دفعته قطر وعن الالتزامات التي تعهدت بها، فضلاً عن تساءؤلات حول جدية الدوحة في الالتزام بتلك التعهدات.

وتابعت أن “اتفاق الرياض التكميلي” وضع حدًا للأزمة الخليج عاصفة التي كادت أن تفكك عرى مجلس التعاون الخليجي. فالدول الخليجية الثلاث -السعودية والإمارات والبحرين- اتهمت قطر، في مارس/ آذار الماضي، بدعم الإخوان المسلمين والتدخل في الشؤون الداخلية لدول المجلس من خلال إيواء معارضين خليجيين وتجنيس مواطنين بحرينيين، وقامت يومها بخطوت غير مسبوقة تمثلت في سحب السفراء من الدوحة.

ونقل الموقع عن الدكتور جمال خاشقجي المحلل السياسي والإعلامي قوله: نجحت القمة الخليجية الاستثنائية في احتواء الخلاف الحاد، والتي عقدت الأحد 16 نوفمبر في الرياض للتوقيع على اتفاق الرياض التكميلي، عقب وساطة كويتية مؤكدًا أنه “تم تقديم تنازلات بالتأكيد ولكن هذه “التنازلات كانت من الجميع”،

وأوضح خاشقجي” قطر التزمت بمسائل عديدة حيال العلاقات البينية بين دول الخليج، وعدم السماح بالنشاط من أراضيها، وفي المقابل وافقت دول الخليج الأخرى على ألا تفرض على قطر وجهة نظر واحدة حيال مسائل العلاقات الخارجية القطرية” مضيفًا “يجب العودة إلى ما حصل قبل أيام قليلة من قمة الأحد في الرياض. فقد أصدرت دولة الإمارات قائمة بالتنظيمات التي اعتبرتها إرهابية، واضعة من بينها جماعة الإخوان المسلمين والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين برئاسة يوسف القرضاوي، رجل الدين المصري الحامل للجنسية القطرية والمقيم في الدوحة والمعروف بانتقاداته الحادة لحكومة الإمارات- هذه الخطوة الإماراتية لا يمكن فصلها عن ما جرى في الرياض”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …