‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “يوسف ندا” لـ”صبحى”: مستعدون للتوافق لخير مصر وشعبها
أخبار وتقارير - أبريل 24, 2016

“يوسف ندا” لـ”صبحى”: مستعدون للتوافق لخير مصر وشعبها

تجاوب يوسف ندا، المفوض السابق للعلاقات الدولية في جماعة “الإخوان المسلمين”، مع التصريحات الأخيرة لوزير الدفاع الفريق أول صدقي صبحي، التي دعا فيها المصريين إلى “الالتقاء على كلمة سواء تعلي مصالح الوطن فوق المصالح الذاتية”.

إذ لفت ندا في رسالة جديدة، تعد الثالثة من نوعها، إلى أن الله– سبحانه وتعالى– أمرنا أن نحسن الظن بالغير (في إشارة على ما يبدو إلى دعوة صبحي)، مجددا تأكيد ما ذكره في رسالته الأولى، التي نشرها بتاريخ 2 يونيو الماضي، بأنه “جاهز ومستعد لاستقبال من يريد الخير لمصر وشعبها، وقادر على ذلك إن شاء الله”.

ندا، المتواجد حاليا خارج مصر، بدأ رسالته الجديدة، التي اختص بها “وكالة الأناضول”، بالتأكيد أننا كمسلمين “أُمرنا أن نحسن الظن بالغير (إن بعض الظن إثم) إلا أن يثبت غيره”، مذكرا بالآية القرآنية الكريمة “إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ”.

ثم ذكّر بما قاله وزير الدفاع خلال ندوة تثقيفية للقوات المسلحة، الخميس الماضي، بتاريخ 21 أبريل/ نيسان الجاري، حيث قال الأخير: “إنني أدعو المصريين جميعًا للالتقاء على كلمة سواء تعلي مصالح الوطن فوق المصالح الذاتية، وفوق كل اعتبار؛ لكي نمضي معًا بجهد مخلص وصادق، نعلي مكانة مصر ونصون عزتها”.

وأضاف الوزير “نحفظ كرامة مصر، ونضحي من أجلها بكل غال ونفيس، نباهي بها وطنا آمنا عريقا مستقرا يسعى شعبه إلى بناء المستقبل الأفضل للأبناء والأحفاد بإرادة حرة لا تعرف الإملاءات أو المغريات، وتفرق بين الحق والباطل والغث والثمين، وتؤكد أن الشعب هو السيد والقائد والمعلم”.

كما ذكّر “ندا” بما جاء في رسالته الأولى التي نشرها في 2 يونيو/حزيران الماضي، عبر “الأناضول”، وقال فيها، آنذاك، إن “كل من يتنفس بهواء مصر، ويشعر ويفهم المصير الذي انحدرت إليه البلاد المجاورة (سوريا والعراق وليبيا واليمن)، وكلها أصبحت إما دولا فاشلة أو أن كلًّا منها في طريق لا رجعة فيه لتكون دولة فاشلة تتقاتل فيها الأعراق والمذاهب والقبائل والمدن المختلفة، ناهيك عن عصابات اللصوص، واستباحة الأعراض والأموال”.

وتابع ساردا ما جاء في نص رسالته الأولى: “كل مصري يخشي هذا المصير (مصير البلاد المجاورة)، يجب أن يكون على استعداد لأن يتخلى عن كثير من حقوقه لينقذ مصر من هذه الزمرة التي لا دين لها ولا خلق ولا وطن. أنا لا أدّعي أن الجيش المصري فاقد للوطنية وفاسد، ولكن أقول بوضوح: إن بعض قياداته (الجيش) المتحكمة فيه هي كذلك، وأخاطب المخلصين من هذا الجيش، وأقول لهم إن تمسكنا بالشرعية هي لحمايتكم، وحماية ذريتكم، وأبناء مصر جميعا من المصير الذي تجرفنا هذه الفئة إليه؛ فإن كان منكم من يريد إعاده ترتيب الأوراق، والتجاوب مع حقوق هذا الشعب ومصالحه، فليس هناك شرعية أخرى تقف أمام ذلك أو تعارضه، ولا بد أن تكون هناك وسائل كثيرة لتثبيت الشرعية في فترات تختلف عن الوسائل في فترات أخرى”.

واختتم رسالته الجديدة بما اختتم به رسالته الأولى قائلا: “أنا جاهز ومستعد لاستقبال من يريد الخير لمصر وشعبها، وقادر على ذلك إن شاء الله”، مذكرا بالآية الكريمة “وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ”.

رسالة ندا الجديدة تأتي قبل يوم واحد من احتجاجات مرتقبة (غدًا الإثنين)، رفضًا لما يعتبره سياسيون وناشطون مصريون “تنازلا” من سلطات بلادهم عن جزيرتي تيران وصنافير إلى السعودية، بموجب اتفاق وقعه الجانبان المصري والسعودي، في وقت سابق من الشهر الجاري.

يذكر أن ندا نشر رسالته الثانية في 31 ديسمبر/كانون أول الماضي، عبر موقع “الجزيرة” الإخباري، وقال فيها: “إن مجموعة لا يستهان بها من ضباط الجيش المصري (رفضوا الإفصاح عن هويتهم) بعثت له برسالة يشيرون فيها إلى أنه ليس كل أفراد الجيش وضباطه مع قيادته التي أساءت لسمعة الجيش ووطنيته”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …