‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير التطور الطبيعى.. ضباط الداخلية من البلطجة إلى تجارة الهيروين مع “الدكش”
أخبار وتقارير - أبريل 24, 2016

التطور الطبيعى.. ضباط الداخلية من البلطجة إلى تجارة الهيروين مع “الدكش”

بعد تورط ضباط شرطة مع عصابة “الدكش”، وهى أكبر عصابة لتهريب الهيروين، لم يعد ضباط الداخلية بلطجية فقط، كما هو الشعار المعروف، بل تحولوا فى زمن قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسى إلى تجار هيروين، ويبدو أنه تطور طبيعى للبلطجى أن يصبح تاجر هيروين!.

هكذا اعترفت وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب، فى بيان لها اليوم، بتورط عدد كبير من الضباط مع عصابة الدكش بالقليوبية.

وكان عدد من المتهمين فى عصابة الدكش قد اعترفوا بتورط بعض الضباط معهم، من خلال عمليات رصد ومتابعة، وإبلاغهم بتحركات الأجهزة الأمنية أولا بأول.

ويقوم قطاع التفتيش بوزارة الداخلية بإجراء تحقيقات موسعة مع كل الأسماء التي ورد ذكرها على لسان المتهمين، وأحدهم بدرجة لواء ومعاونين وضباط مباحث سيتم رفعهم، وعددهم 6 ضباط على الأقل، وسيتم نقل الآخرين إلى أماكن أخرى”.

تعرف على عصابة الدكش

“الدكش” واحد ضمن عصابة أسرية تتزعم بؤرة الجعافرة، الشهيرة بتجارة الهيروين وسرقات السيارت بالإكراه، فوالده حافظ أمين، مسجل خطر تزعم بؤرة الجعافرة على مدار 30 عاما، من خلال أعوانه من أرباب السوابق والمدمنين الباحثين عن جرعات الهروين ولا يمتلكون المال، وهو مسجل خطر سبق اتهامه في قضيتي مخدرات وحريق عمد، والهارب من سجن أبو زعبل فى القضية رقم 149ج شبين القناطر لسنة 2007م “سلاح ناري” من عقوبة السجن 3 سنوات.

ذاع صيت محمد حافظ أمين، 32 عاما، الشهير بـ”الدكش” بين أوساط تجار المخدرات منذ 3 سنوات في أعقاب ثورة يناير، وساعدت حالة الانفلات الأمني التى عاشتها محافظة القليوبية خلال تلك الفترة في نمو نشاطه الإجرامي وتجارته في السموم البيضاء، وتجارة السلاح وشراء السيارات المسروقة وتخزينها بأرض يمتلكها والده بقرية الجعافرة، إحدى قرى المثلث الذهبي التابعة لمركز شبين القناطر.

بؤرة الدكش

اشتهرت بؤرة الدكش بتجارة الهيروين، فزبائن الوكر جميعهم من خارج القليوبية من مناطق راقية من العاصمة القاهرة من الطلاب والفتيات، وانضم إليهم مؤخرا شباب المناطق العشوائية.

الوكر يقع بقرية الجعافرة، إحدى قرى المثلث الذهبي بالقليوبية، له مدخل واحد فقط من ناحية مسطرد- بلبيس الزراعي، تترواح تذاكر الهيروين داخل الوكر ما بين 50 إلى 100 جنيه، ويعد الأشهر في تجارة الهيروين على مستوى الجمهورية؛ نظرا لأنه الأكثر أمنا بالنسبة للمدمنين، ولصعوبة ضبط تجاره؛ نظرا للطبيعة وتضاريس البؤرة من أشجار كثيفة وزراعات واسعة، تقف عائقا أمام الأمن في اقتحامه.

اشتهر عن دولاب الدكش شراء السيارات المسروقة بالإكراه، وإعادتها لأصحابها مقابل دفع “الحلاوة”، أي فديتها المادية وتكون نسبة 25 % من قيمتها تقريبا، وتسبب هذا الوكر في موت الكثير من الشباب، كما أنه يستقطب الشباب المدمنين الذين لا يمتلكون أموالا لشراء الجرعات، ويجندهم لخدمته مقابل منحه تذاكر الهيروين، فيعمل في التجارة والتوزيع والمراقبة، “ناضورجية”، وإذا حاول الهرب من شرورهم تكون نهايته الموت.

من أين يأتى الهيروين؟

تأتي كميات الهيروين، بحسب مصادر تتردد على الدولاب بشكل يومي، من سيناء عن طريق عربان قبيلة العزامة، والذين يقومون بتهريبها من إسرائيل عبر جبل الحلال، وصولا إلى صحراء القليوبية حتى منطقة المثلث الذهبي، وتكون عبارة عن قوالب مثل “الحلاوة الطحينية”، بعضها لونه بيج وأخرى رمادية اللون، ويؤمِّن الدكش وأشقاؤه تجارتهم بمساعدة أعوانهم من الهاربين من السجون وأرباب السوابق، مستخدمين أسلحة آلية وأخرى متطورة وكميات مهولة من الذخائر الحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …