‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير انتفاضة السجون الثالثة تدخل مرحلتها الأولي عبر موقعة الأمعاء الخاوية
أخبار وتقارير - نوفمبر 18, 2014

انتفاضة السجون الثالثة تدخل مرحلتها الأولي عبر موقعة الأمعاء الخاوية

أعلنت اللجنة التنسيقية لانتفاضة السجون عن بدء الموجة الثالثة من انتفاضة السجون، 18 نوفمبر ، وذلك من خلال “تنظيم إضراب احتجاجي في أغلب السجون بالتزامن مع إضراب تضامني، ضد ما وصفته بالظلم والبطش وقانون التظاهر وتسييس القضاء والتعذيب واستهداف كل النشطاء”.

 وأطلقت التنسيقية لانتفاضة السجون بيانا قالت فيه: “لقد فرقتنا السياسة، وجمعتنا السجون، تلك هي الحقيقة بعد مرور ما يزيد على العام والربع من اعتقال الشرفاء من أبناء هذا الوطن من الرجال والنساء والشيوخ والأطفال، وبعد انتشار سلخانات التعذيب في شتى المحافظات، وتحول منصات القضاء إلى منصات انتقامية ومقاصل موجهة لأبناء الثورة، وبعدها كل البعد عن القانون والدستور والمواثيق العالمية لحقوق الإنسان”.

وقالت التنسيقية إنه “وبعد انتفاضتين ثائرتين أطلقها الأحرار القابعون خلف القضبان ضد الظلم والقهر والتعذيب، نعلن نحن أسر المعتقلين والمتضامنين معهم من كل مكان عن الموجة الثالثة من انتفاضة السجون والتي تنطلق من داخل السجون وخارجها في آن واحد بتنظيم إضراب احتجاجي في أغلب السجون بالتزامن مع إضراب تضامني من كل الأحرار في ربوع الوطن ضد الظلم والبطش وقانون التظاهر وتسييس القضاء والتعذيب وضد استهداف كل النشطاء.

وأعلنت اللجنة عن ثلاث مراحل لتنفيذ الانتفاضة “تبدأ بإعلان التضامن المجتمعي والإنساني مع الانتفاضة بإعلان الثوار خارج السجون الإضراب التضامني تزامنًا مع إضراب المعتقلين تحت عنوان “اربط حجر” لإعلان السخط الشعبي الجارف العالمي تجاه اعتقال عشرات الآلاف من خيرة أبناء هذا الوطن وتغييبهم في السجون.

حملة “اكسر كلابش” 

وفي إطار استعداداتها الأخيرة أعلنت اللجنة العليا لانتفاضة السجون الثالثة عن “برومو” جديد أطلقت عليه “اكسر كلابش” للترويج للانتفاضة، كما أطلقات حملة بعنوان “سيلفي الحرية”، التي تهدف إلى مشاركة المواطنين بتصوير أنفسهم مقطعًا مصورًا يعلنون فيه عن مشاركتهم في الإضراب التضامني عن الطعام بداية من يوم 18 نوفمبر، تضامنًا مع المعتقلين والمطالبة بإطلاق سراحهم، والمقدر عددهم بما يزيد على 40 ألف معتقل.

وسبقت الانتفاضة الجاري التحضير لها، الانتفاضة الثانية والتي كانت يوم 30 مايو الماضي ولمدة أسبوع، وشارك فيها كل المعتقلين السياسيين بالسجون ومراكز الشرطة بالإضراب عن الطعام والاعتصام داخل الزنازين والامتناع عن التريض ورفض الامتثال أمام النيابة والقضاء.

“سيلفي الحرية” 

)

أطلقت اللجنة العليا لانتفاضة السجون الثالثة حملة بعنوان “سيلفي الحرية” والتي تهدف إلى مشاركة المواطنين بتصوير أنفسهم مقطعًا مصورًا يعلنون فيه عن مشاركتهم في الإضراب التضامني عن الطعام بداية من يوم 18 نوفمبر الجاري، تضامنًا مع المعتقلين وللمطالبة بإطلاق سراحهم.

وبدأت اللجنة العليا لانتفاضة السجون في نشر مشاركات مصورة لعدد من أهالي المعتقلين، والمتضامنين معهم عبر موقعهم الرسمي على موقع اليوتيوب وفيسبوك، وأعلنت اللجنة عن استمرار حملة “سيلفي الحرية” حتى الثامن عشر من نوفمبر.

“باستيل” مصر 

فيما أعلن عدد من السجناء السياسيين بسجن العقرب المعروف بين السجناء بـ”باستيل مصر”، نسبة لسجن الباستيل الفرنسي، الذي جرى به عمليات تعذيب وانتهاكات كبيرة سبقت الثورة الفرنسية، وفي عنبر “H4″، دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام منذ يوم 28 أكتوبر المنقضي.

وكشفت رابطة “السجناء السياسيين بسجن العقرب”، عن ممارسات تعذيب يتعرضون لها من قبل إدارة سجن العقرب، بقيادة مفتش المباحث تامر جاد، ورئيس المباحث عمرو الحسيني، ومن يتبعهما من ضباط ومخبري المباحث.

وقالت الرابطة، إن عمرو الحسيني، رئيس المباحث، قام بالاعتداء بالسب والقذف بأفظع الألفاظ على جميع المحتجزين بعنبر (1) بعد مطالبتهم بتحسين أوضاعهم، وقام بتجريدهم من جميع أغراضهم بمساعدة القوة المصاحبة له وأخذ ما معهم من أطعمة وملابس وفرش، وقام بنقل 4 منهم إلى عنبر( 4) المعروف بعنبر الموت.

وأضافت الرابطة: “عندما طالبوا بأخذ ملابسهم قام الضابط فؤاد بإخراج اثنين منهم والاعتداء عليهما بالضرب المبرح بمساعدة القوة المصاحبة له، وعندما قام بقية السجناء بالاعتراض على مثل هذه الممارسات قام بإخراج اثنين آخرين والاعتداء عليهما بالضرب المبرح أيضًا حتى يشتبه في كسر أحد أضلع أحدهم على مرأى ومسمع من جميع السجناء في واقعة ليست الأولى من نفس الضابط”.

وكان نفس الضابط – بحسب مصادر داخل العقرب- اعتدى على المعتقل صهيب نصر الدين، وتم نقل المعتقلين الذين تم الاعتداء عليهما إلى زنازين الدواعي الأمنية في نفس العنبر والمعروف بظروفه القاسية التي يعيشها سجناؤه منذ ما يقرب من خمسه أشهر.

ويعد عنبر 4 في سجن العقرب من أسوأ العنابر – حسب ما كشفت عنه مصادر خاصة – حيث انعدام العلاج والهواء وعدم الخروج من الزنازين بشكل نهائي، والعديد من الممارسات الإجرامية التي تجري بحقهم، وكل هذه الممارسات على مرأى ومسمع بل وبتوصيات من نيابة أمن الدولة العليا والنيابة العامة، طبقًا لاتهامات أهالي المعتقلين.

“وعندما قام بعض الأهالي بتقديم بلاغ للنيابة العامة بشأن أوضاع السجن بصفة عامة وعنبر (4) بصفة خاصة قامت النيابة بالحضور للسجن والدخول لأفضل العنابر والادعاء بأن هذا هو عنبر (4) وأن أوضاعه مستقرة في مسرحية هزلية لمثل هذه الجهات التابعة للنظام، وعليه فقد قمنا بإضراب كامل استمر في عنبر (4) على مدى أسبوعين كاملين ابتداءً من يوم 11 أكتوبر وحتى تاريخ 26 أكتوبر”، بحسب بيان الرابطة.

وتابعت الرابطة: “لم تتم كتابة هذا البيان إلا بعد معرفة كل هذه التفاصيل بسبب عزل هذا العنبر بشكل كامل عن بقية السجن لإخفاء الجرائم التي تمارس بشكل يومي والظروف غير الآدمية التي يعيشها إخواننا في هذا العنبر، ويتم في هذه الأثناء الترتيب لخطوات تصعيدية في عموم السجن نصرة لإخواننا في عنبر (4) بشكل خاص ولتغيير أوضاع السجن بشكل عام، وسنحيطكم علمًا بإذن الله عن هذا التصعيد في موعده”. 

انتهاكات برج العرب 

وأصدر معتقلو سجن برج العرب بالإسكندرية، صباح اليوم، بيانًا صحفيًا أعلنوا فيه عن مشاركتهم في انتفاضة السجون الثالثة المقرر انطلاقها في الثامن عشر من نوفمبر الجاري، للمطالبة بإطلاق سراح كل المعتقلين، وإسقاط جميع الأحكام الصادرة بحقهم، وإيقاف كل أشكال التعذيب والانتهاكات في السجون المختلفة، ومحاسبة مرتكبيها.

وأكد المعتقلون مشاركتهم في الإضراب عن الطعام في الثامن عشر من نوفمبر الجاري، والامتناع عن التريض والمثول أمام جهات التحقيق، والاعتصام داخل الزنازين، والهتاف من داخل الزنازين بسقوط حكم العسكر.

وعبر المعتقلون في بيانهم عن تقديرهم وتأييدهم للحراك الثوري في المحافظات والميادين المختلفة، مشددين على استمرار النضال الثوري حتى سقوط الانقلاب، وإطلاق سراح كل المعتقلين.

في الوقت ذاته، عقدت رابطة أسر المعتقلين بسجن برج العرب غرب الإسكندرية، مؤتمرًا للإعلان عن مشاركتهم في انتفاضة السجون الثالثة التي أعلنت عنها اللجنة العليا لانتفاضة السجون في الثامن عشر من نوفمبر الجاري.

وأكدت الرابطة مشاركتها كذلك في الفعاليات الشعبية المقررة في الشوارع والميادين، للمطالبة بإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين الذين تم القبض عليهم عقب ما وصفوه بالانقلاب العسكري، وإسقاط جميع الأحكام الصادرة بحق أنصار الشرعية، ووقف جميع أنواع التعذيب بجميع مقار الاحتجاز وخضوع كل أماكن الاحتجاز للإشراف الدولي، ووقف حملات الاعتقال العشوائي. 

أبو زعبل 

وأعلن معتقلو سجن أبو زعبل، مشاركتهم في الانتفاضة، وذلك بعد أن تحولت منصات القضاء للانتقام من الثورة والثوار وإبعادها عن القانون والدستور والمواثيق العالمية لحقوق الإنسان والتعنت الشديد في المعاملة متمثلاً في “تأجيل الجلسات – الأحكام الانتقامية – التأخير المتعمد للقضايا – الأحكام الجائرة، بالإضافة إلى الأوضاع المتردية داخل السجون من إغلاق شبه دائم للزنازين – والإهمال الطبي الشديد”، بحسب بيان المعتقلين.

وقال المعتقلون في بيانهم إن تدشين هذه الانتفاضة الثالثة لتكون صرخة في وجه الطغيان ونداءً لكل الضمائر الحية لإيقاف هذه المهزلة وكسر هذا الانقلاب، بحسب البيان. 

الشرقية والإسماعيلية تنتفضان للإفراج عن المعتقلين

وأعلنت رابطة أسر المعتقلين بمركزي كفر صقر وأولاد صقر بمحافظة الشرقية تضامنها مع انتفاضة السجون الثالثة ودخولها في إضراب عن الطعام بداية من يوم الـ18 من الشهر الجاري، تزامنًا مع بداية الانتفاضة، للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، ووقف الانتهاكات ضد المعتقلين.

ويبلغ عدد المعتقلين بمركزي كفر صقر وأولاد صقر 104 معتقلين، منهم 20 طالبًا و29 مدرسًا و6 من الأئمة والخطباء بالأزهر والأوقاف و4 من الأطباء و4 من المهندسين، ومنهم 5 معتقلين مصابون بأمراض مزمنة.

تم توثيق 15 حالة تعذيب منهم، والمعتقلون موزعون على 9 سجون؛ وهي سجن وادي النطرون، وسجن برج العرب، وسجن جمصة العمومي، والسجن العمومي بالزقازيق، وقسم شرطة الحسينية، وقسم شرطة أولاد صقر، وقسم شرطة أبو كبير، وقوات أمن العاشر من رمضان، وقسم ثان الزقازيق.

وأكدت رابطة أسر معتقلي الإسماعيلية، مشاركتها في فعاليات انتفاضة السجون الثالثة، في الثامن عشر من فبراير الجاري، مؤكدة صمودها ودعمها لذويها المعتقلين، حتى ينالوا حريتهم.

وأعلنت الرابطة في مؤتمر صحفي، أن القضاء المصري صار مسيسًا، وخيب آمال المظلومين، وتقاعس عن حماية حقوق الإنسان داخل السجون والمعتقلات وخارجها.

كما أشار بيان المؤتمر إلى التعذيب والتنكيل، الذي لحق بالمعتقلين السياسيين، ولاسيما الذين أضربوا عن الطعام احتجاجًا على سوء معاملتهم.

التحالف الوطني

دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، إلى التفاعل مع الموجة الثالثة لانتفاضة السجون، كما دعا إلى فعاليات ثورية في أسبوع أطلق عليه “قاوموا الظلم “، وقال إنه سيكون نواة لتصعيد جديد مدروس.

وقال التحالف في بيان له إن المظالم تعددت وطالت كل المصريين؛ حيث علا صوت القمع، واستمر التهجير في سيناء بهدف حصار غزة، بالإضافة إلى الانتهاكات التي ترتكب ضد الطلاب، وتواصل المداهمات، وتزايد جرائم القتل العمد في السجون. 

مأساة معتقلي طره

وأعلنت رابطة أسر معتقلي طرة تضامنها الكامل مع انتفاضة السجون الثالثة، والتي ستنطلق في 18 من الشهر الجاري، داخل وخارج أسوار الزنازين.

وقالت سناء عبدالجواد، رئيس الرابطة، وزوجة الدكتور محمد البلتاجي، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، إن الرابطة وأهالي المعتقلين سيتضامنون مع المضربين عبر الإضراب عن الطعام، ومنع الزيارات.

وأضافت “عبدالجواد” أن المعتقلين سيمتنعون هم أيضًا عن الخروج من الزنازين في ذلك اليوم وما يليه، بجانب الإضراب عن الطعام، مشيرة إلى أنها تزور البلتاجي، من فترة لأخرى عبر مدد زمنية طويلة، بسبب تعنت السلطات معها.

وشنت، هجومًا على أوضاع معتقلي سجون “طرة”، قائلة: “الأوضاع هناك من أسوأ ما يكون؛ فالمعتقلون يعانون انتهاكات جسيمة، وأسرهم يعانون ظروفًا قاسية للغاية، ويتم تلفيق العديد من الاتهامات المرسلة للمعتقلين، وتوجه لهم قضايا وأدلة ملفقة”.

وقالت رابطة معتقلي طرة إن مجمع سجون طرة، يشهد انتهاكات يومية صارخة أبرزها الحبس الانفرادي وعدم توافر المعايير الإنسانية المقبولة في ظروف الاحتجاز ومواصفات الزنزانة، وضم المعتقلين السياسيين إلى المحبوسين جنائيًا.

وأضافت الرابطة أن السلطات تمنع الزيارات بدون أسباب ثم السماح بها أحيانًا من خلال حاجز زجاجي ليتم التنصت عليهم من جانب الأجهزة الأمنية، وعدم توفير الرعاية الصحية للمعتقلين في ظل وجود العشرات من أصحاب الأمراض المزمنة.

واتهمت الرابطة إدارة السجن بأنها تبقي على المعتقلين داخل الزنازين لمدة 23 ساعة متصلة، وإجراء النيابة للتحقيقات داخل السجون، وانعدام إجراءات التحقيق السليمة ونزاهتها، وتجاهل قواعد العدالة وأبسط حقوق المعتقلين السياسيين وعدم التفات النيابة العامة لبلاغات المعتقلين وعدم التحقيق فيها.

وتابعت: “فضلاً عن عدم تمكين الطلاب من إجراء امتحاناتهم في مواعدهم المحددة، وعزلهم عن العالم الخارجي ومنعهم من حق المراسلة وعدم تمكين المنظمات الحقوقية من مقابلتهم والاستماع للشكاوى المقدمة، وكذلك منع دخول الكتب والأقلام ومنعهم من إقامة الصلوات في جماعة”. 

التنسيقية المصرية

وقال محمد أبو هريرة، المتحدث الإعلامي باسم التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، والمستشار الإعلامي لمرصد طلاب حرية، إن انتفاضة السجون الثالثة مرتبطة بعدة أسباب تتعلق بأسلوب المعاملة داخل السجون وأماكن الاحتجاز غير الآدمية، وتعنت القضاء، والحبس الاحتياطي لفترات كبيرة، وسوء المعاملة والتضييق عليهم داخل السجون، وعدم التزام إدارة السجون بلوائح السجون الداخلية، مثل منع المعتقلين من التريض وإدخال الكتب إليهم وصغر توقيت الزيارة.

وكشف “أبو هريرة” أن معتقلي سجن أبو زعبل، قاموا بإضراب ثلاثة أيام، للتجهيز للانتفاضة الثالثة في 18 نوفمبر الجاري.

وأكد أن غالبية السجون المصرية ستشارك في الانتفاضة، والتي توقع أن تستمر ما بين يومين إلى ثلاثة أيام لإيصال صوت المعتقلين، والتعريف بقضيتهم، وتوقع أن تقوم الداخلية بمواجهة الانتفاضة بمزيد من القمع.

وأشار إلى أن المعتقلين سيمتنعون عن الطعام في ذلك اليوم، وسيمتنع ذووهم عن زيارتهم، حتى انتهاء الانتفاضة.

واتسعت معركة “الأمعاء الخاوية” التي يخوضها عدد من المعتقلين داخل السجون المصرية وخارجها، وأعلن عدد من المواطنين والنشطاء التضامن معهم والمشاركة في انتفاضة السجون الثالثة، والمحدد لها يوم 18 نوفمبر المقبل بالإضراب عن الطعام، والاعتصام داخل الزنازين ورفض الخروج للزيارات، والمثول أمام جهات التحقيق من نيابات ومحاكم.

كانت اللجنة التنسيقية لانتفاضة السجون قد أعلنت بدء الموجة الثالثة يوم 18 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، وذلك من خلال “تنظيم إضراب احتجاجي في أغلب السجون، بالتزامن مع إضراب تضامني من كافة الأحرار في ربوع الوطن ضد الظلم والبطش وضد قانون التظاهر وضد تسييس القضاء وضد التعذيب وضد استهداف كل النشطاء.

وأعلن معتقلون في العديد من سجون مصر عن مشاركتهم في انتفاضة السجون الثالثة، المقرر انطلاقها في الثامن عشر من نوفمبر الجاري، للمطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين، وإسقاط جميع الأحكام الصادرة بحقهم، وإيقاف كافة أشكال لتعذيب والانتهاكات في السجون المختلفة، ومحاسبة مرتكبيها.

وأكد المعتقلون على مشاركتهم في الإضراب عن الطعام في الثامن عشر من نوفمبر والامتناع عن التريض والمثول أمام جهات التحقيق، والاعتصام داخل الزنازين، والهتاف من داخل الزنازين بسقوط حكم العسكر.

وعبر المعتقلون في بيانهم، عن تقديرهم وتأييدهم للحراك الثوري في المحافظات والميادين المختلفة، مشددين على استمرار النضال الثوري حتى سقوط الانقلاب، وإطلاق سراح كافة المعتقلين.

فعاليات تضامنية

جاء ذلك، بينما أعلن عدد كبير من المواطنين والنشطاء مشاركتهم عبر عدد من الحملات التضامنية، والتي تهدف إلى تصوير المتضامنين أنفسهم وإعلان مشاركتهم في الإضراب التضامني عن الطعام مع انطلاق الموجة الثالثة.

وبدأ آخرون حملة تدوين إلكتروني للتعريف بأشخاص المعتقلين وما يتعرضون له من مخاطر تهدد حياتهم، وللمطالبة بإطلاق سراحهم أو الإعداد لعدد من الفعاليات المناهضة في الميادين والشوارع وأمام منازل الشهداء، بالتزامن مع بدء الاحتجاج داخل السجون بالهتاف من داخل الزنازين والطرق بالأواني على الشبابيك والأبواب”.

وأقام الطلاب داخل ساحات جامعة الإسكندرية العديد من الفعاليات التضامنية مع المعتقلين، من وقفات احتجاجية ومسيرات طافت أرجاء الجامعة.

وقال محمد عبد التواب، الناشط بحركة شباب ضد الانقلاب، إن المعتقلين في أمس الحاجة إلى الدعم داخل سجونهم، بعد الثبات والتضحيات التي قدموها وما زالوا من أجل نصرة الحق والشرعية ومناهضة الانقلاب على ثوابت الثورة، مؤكدا أن مثل هذه الحملات والفعاليات مستمرة إلى أن يتم الإفراج عن جميع المعتقلين وسقوط الانقلاب ومحاكمة قادته وعودة الشرعية مهما طال الوقت.

وأضاف عبد التواب: نحن كحركة شاركنا في التجهيز والإعداد للانتفاضة الثالثة، عبر تجميع أعداد كبيرة من المشاركين وتوزيع المهام بينهم، مع مراعاة خصوصية التحرك الجديد.

أسر المعتقلين

وعقدت رابطة أسر المعتقلين بسجن برج العرب غرب الإسكندرية مؤتمراً صحافيا، للإعلان عن مشاركتهم في انتفاضة السجون الثالثة.

وأكدت الرابطة على مشاركتها كذلك في الفعاليات الشعبية المقررة في الشوارع والميادين، للمطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الذين تم القبض عليهم عقب الانقلاب العسكري، وإسقاط جميع الأحكام الصادرة بحق أنصار الشرعية، ووقف جميع أنواع التعذيب بجميع مقار الاحتجاز وخضوع كافة أماكن الاحتجاز للإشراف الدولي، ووقف حملات الاعتقال العشوائي.

يأتي هذا تصديقا لما أعلنته اللجنة العليا لإنتفاضة السجون عن إجراءات تصعيدية فى “18” نوفمبر الجارى وتضمنت هذة الإجراءات أنه مع اقتراب انطلاق انتفاضة السجون الثالثة والتي يطلقها المعتقلون الأحرار في السجون و مقار الإحتجاز المصرية لتكون موجة إحتجاجية ثالثة بعد الانتفاضة الأولي و الثانية تؤكد اللجنة العليا لإنتفاضة السجون علي أن تلك الإنتفاضة هي خطوة تصعيدية بعد انتفاضتين سابقتين.

ويدخل المعتقلون في إضراب كلي عن الطعام من اليوم الأول للانتفاضة في “18” نوفمبر مع طرح كل خيارات التصعيد دون إستثناء لإجبار النظام على تنفيذ مطالبهم المشروعة و التي تتمثل في وقف المحاكمات المسيسة للمعتقلين، والإفراج الفوري عن كل المعتقلين الذين لم يتم تقديمهم لأي محاكمة أو النيابة العامة، وكذلك وقف كافة أشكال التعذيب و الإنتهاكات الجسدية و النفسية التي تحدث بحق المعتقلين و توفير الرعاية الصحية المناسبة للمرضي و كبار السن و ذوي الإحتياجات الخاصة و كذلك وقف الإنتهاكات التي تحدث بحق الاطفال القصر المعتقلين في المؤسسات العقابية و دور رعاية الأحداث .

وأضافت اللجنة على أن عدد السجون و مقار الإحتجاز التي أعلنت إنضمامها للإنتفاضة حتي الآن بلغ 76سجن و مقر احتجاز ابرزها سجون طره، وأبو زعبل والمنيا وبرج العرب ووادي النطرون والأبعادية والمستقبل وقنا العمومي وأسيوط وبورسعيد وسجن النساء بالقناطر، و كذلك المؤسسة العقابية بالمرج ودار رعاية الأحداث بكوم الدكة حيث يعتقل الأطفال القصر.

وأضافت أنه منذ الثالث من يوليو “2013” وحتي امس توفي “89” معتقل مابين اهمال طبي و تعذيب حتي الموت، كما يقدر عدد من تم اعتقاله منذ بدء الأحداث حتى الآن بأكثر من “42” ألف معتقل، بينهم “60” إمرأه لا تزال رهن الاعتقال حتى الآن، كما يبلغ عدد المعتقلين من الأطفال في السجون حتى الآن “734” طفل و حدث، و هي الأرقام التي تفوق مثيلتها للمعتقلين العرب في سجون الإحتلال الإسرائيلي.

مشيرة إلى أنة لقد بلغ عدد الأسر التي أعلنت تضامنها مع ذويها من المعتقلين “12”الف أسرة بإجمالي ما يقارب من “65” الف فرد سيدخلون في إضراب كامل عن الطعام تضامنا مع انتفاضة السجون الثالثة في بدايتها و هو ما لم يحدث من قبل، كما قام أكثر من “5” آلاف ناشط على الانترنت بإعلان تضامنهم مع الانتفاضة بتسجيل “سيلفي الحرية” ونشره على الصفحات والمواقع المختلفة.

معلنة إن ما يتعرض له المعتقلون في السجون من تعذيب وتغريب ومصادره للامتعة والملابس وحرقها ومنعهم من الزياره ردا من وزارة الداخلية على إعلانهم المشاركة في انتفاضة السجون لن يمنع المعتقلين ولا ذويهم من الاستمرار في النضال الثوري للمطالبة بالحق في الحياه والحق في الحرية، ومهما بلغت التضييقات لن توقف الانتفاضة الثورية من داخل وخارج السجون.

وتطالب اللجنة العليا للانتفاضة إدارات سجون برج العرب والعقرب على وجه التحديد بوقف التصعيد ضد المعتقلين، والوقف الفوري للتعذيب والممارسات الإرهابية في حقهم، وأن يحذروا من الملاحقات القانونية الداخلية والدولية بتهم التعذيب وقتل المعتقلين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …