‫الرئيسية‬ أخبار وتقارير “مكافحة الإرهاب” بضاعة السيسى ونتنياهو للعالم
أخبار وتقارير - أبريل 18, 2016

“مكافحة الإرهاب” بضاعة السيسى ونتنياهو للعالم

يبدو أن العلاقة الحميمة بين قائد الانقلاب عبد الفتاح ورئيس وزراء الكيان الصهيونى “بنيامين نتنياهو” جعلت الصديقان يسوقان لنفس البضاعة المزجاة، وهى “مكافحة الإرهاب”،
ويعيد كلام السيسي ونتنياهو إلى الذاكرة ما قاله الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، الذي أكد أن أوروبا ستمتلئ بالمهاجرين إذا غادر هو الحكم.

ففى الوقت الذي يروج فيه السيسى نفسه لأمريكا والغرب على أنه المتصدى الأول للإسلاميين فى العالم العربى، حيث أكد للرئيس الفرنسى أولاند أنه “لو سقطت الدولة دي إنتوا متعرفوش إيه حيحصل للعالم الأوروبي كله والمنطقة”، يقول نتنياهو: “إن الجيش الإسرائيلي “ينشط في أي مكان لمحاربة الإرهاب”، موضحا أن “إسرائيل تحارب الإرهاب بوسائل لم يسبق لها مثيل”.

مكافحة الإرهاب مبرر للقمع!

وكان السيسي قد رد على سؤال وجهه صحفي فرنسي لرئيسه فرانسوا هولاند، حول إمكانية تماشي انتهاك حقوق الإنسان في مصر مع التنمية الاقتصادية والعلاقات الإنسانية.

وقال الصحفي، الذي يتبع قناة “BMTV”، في مؤتمر صحفي جمع الرئيسين، الأحد: لقد سمعنا ما قاله السيسي عن حقوق الإنسان، ولكن هناك منظمات كثيرة قلقة من الانتهاكات، المنظمات تتحدث عن الديكتاتورية، تتحدث عن تعذيب الفرنسي إريك لانغ والإيطالي ريجيني، وقد أعطيتم قائمة أسماء للسيسي، هل تعتقدون أن انتهاك حقوق الإنسان يتماشى والتنمية الاقتصادية والعلاقات الإنسانية؟.

وبعد أن أجاب هولاند انبرى السيسي للدفاع عن نفسه قائلا: “السؤال بتاعك محل تقدير واهتمام، وإنه يبقى في طمأنة لكم إن هناك دولة قانون”.

وأضاف “أنا بكلمك كلام حقيقي، إحنا مش بنرد عليك بكلام سياسي وكلام نرد عليه عشان نراضي الناس، إحنا بنحافظ على دولة فيها 90 مليون مواطن”.

وزعم أنه “لا يوجد انتهاك حقوق إنسان، إنما قوى الشر تعمل على إعطاء انطباع سيئ داخل مصر وخارجها”.

وقال هولاند، في مؤتمر مع السيسي: إن مكافحة الإرهاب “تفترض حزما ولكن أيضا دولة، دولة قانون، هذا ما تقصده فرنسا حين تتحدث عن حقوق الإنسان، حقوق الإنسان ليست إكراها، إنها أيضا وسيلة لمكافحة الإرهاب”

نتنياهو على خطى السيسى

قال رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو: إن الجيش الإسرائيلي “ينشط في أي مكان لمحاربة الإرهاب”، موضحا أن “إسرائيل تحارب الإرهاب بوسائل لم يسبق لها مثيل”.

وأضاف نتنياهو أن أجهزة الأمن الإسرائيلية “تعمل خارج الحدود”، مشيرا إلى أنه “يتم الدفاع عن حدود الدولة، ولا سيما قرب الجولان وسيناء، حيث تتواجد عناصر من الدولة الإسلامية (داعش)”، وذلك بحسب ما نقلته إذاعة “صوت إسرائيل”، خلال حديث رئيس وزراء الاحتلال في حفل أقيم، مساء الأحد، في “تل أبيب” مع نشطاء من حزب الليكود بمناسبة قرب حلول “عيد الفصح” اليهودي.

ونوه إلى أن الانخفاض الذي طرأ مؤخرا على حجم العمليات التي ينفذها الفلسطينيون ضد جنود الاحتلال، من الممكن أن “يتغير في أي وقت”، زاعما أن دولة الاحتلال “هي واحة من الاستقرار والتقدم والأمن، في شرق أوسط عاصف ومتلاطم الأمواج؛ يقتل فيه مئات الآلاف”، كما قال.

وفي سياق متصل، أوضحت الإذاعة الإسرائيلية أن قوات الاحتلال ستجري اليوم مناورة عسكرية تستمر لمدة أسبوع، في هضبة الجولان المحتل ومنطقة غور الأردن.

وأشارت إلى وجود “حركة نشطة لمركبات قوات الأمن الإسرائيلي، وطائرات من سلاح الجو”، ناقلة عن الناطق بلسان جيش الاحتلال قوله: إن “هذا التمرين كان قد خطط له مسبقا، وإنه يندرج في إطار خطة التدريبات التي أعدها الجيش للعام الحالي؛ بغية الحفاظ على جهوزية القوات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

إعلان وفاة.. هل أتم الصهاينة سيطرتهم على الجامعة العربية؟

ربما يعلم العدو الصهيوني أن كلمة واحدة تخرج من على منبر جموعي واحد، تفعل ما لا تفعله مئات …